أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزي ابراهيم - يومَ ألثلاثيـــــن يومَ ألأنتخـــــابِ














المزيد.....

يومَ ألثلاثيـــــن يومَ ألأنتخـــــابِ


فوزي ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 1098 - 2005 / 2 / 3 - 10:38
المحور: الادب والفن
    


من أشعار فوزي أبراهيم
نظمت يوم ألأنتخابات في 30 ـ 1 ـ 2005
أمامكَ أيها ألعراقيٌ حقٌ ألأنتخابِ أمامك أيها ألعراقيٌ شريعةُ ألغابِ
قروناً أمضيتها في غابات ألدماء ولم يعـلُ إلا صـــوتُ ألغــــــــرابِ
ولم تعلُ نــــازفــةً إلا قليــــــــلا هامتـــكُ وألجسمُ تحت ألتـــرابِ
ولم يعلُ فوق هامتك إلا ألسعيـــرُ تحرقه قواني ألدماء وسودُ ألأحطاب
تكلّـمْ لشعــب ألضحايــــا أنــــه أعاد ألجســـــوم ألى ألرقــــــابِ
ولم تستكيـــنَ وألسكّيــنُ يجــزّك أوصالاً بل كافحت ضد ألعــــذاب
وكدت فارقــت ألحياة وتهــــاوت شمائل ألوجدان لولا درّة ألأهدابِ
وكدت تُـفنى في صراع ألــــذات وألذاتُ تشكيْ من كثــرة ألأسبابِ
وجعلتَ ألعالمَ يصغــي واجـــلاً يومَ ألثلاثيـــــن يومَ ألأنتخـــــابِ
وأرهبـــتَ قـــادة ألشرق كلّــــهُ ظنّــوا ألصنـدوق سلة ألأنخــاب 1
وأثلجـتَ شعوب ألأرض قاطبـةً ألبابهم كان أحدهم خضبَ ألألبابِ
نعـــمَ ألصديقُ نعمَ ألمحـــاربُ نعـــمَ ضحايـا أحد ألأقطــــابِ 2
فإن شكوت من كثرة ألأوصـابِ سابقاً فلك أليومُ خيـرةُ ألأحبــابِ
فاجتمــعْ وأضمدْ جراحـــك لا بألــــــدماء بل بلغـــة ألعتــــــابِ
هديتُــك لدرب ألخير وألتآخـي فأخترْ كتابي أنا خيرُ ألكتّـــــــابِ
أمامك أيها ألعراقيٌ خير ألأنتسابِ وخلفك أيها ألعراقي رجسُ ألأرهابِ
1 ـ سلة ألأنخاب: أي سلة ألنفايات يرمون فيها كؤوس ألأنخاب بعدما يتم لقادة ألشرق أستلام ألحكم بألوراثة أو عبر ألأنقلابات وألطرق ألأخرى غير ألشرعية.
2 ـ أي ضحايا جنود ألتحالف ألذين حرروا شعبنا من مظالم ألفاشية ويساعدون في مكافحة ألأرهاب وبناء دولة ألقانون وألديمقراطية فهم نعم ألصديق أتوا مضحين في وقت ألضيق.



#فوزي_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موقفنا من ألأنتخابات ألتشريعية
- ملامح ألمرحلة ألقادمة في عراق ما بعد ألفاشية
- ملامح ألمرحلة ألقادمة في عراق ما بعد ألفاشية
- معارضة ألأمس ومقاومة أليوم
- بعد محاولة طرده ألى إيران، ألصدر يحتمي بألسيستاني
- ألعراق ألجديد: نحو تأطير ألصراع بطابع جديد!
- ألديمقراطية وألأنتخابات في ألعراق!
- منابع ألأرهاب وألحلول ألعملية لدحرها في ألعراق
- مقترحات وتقييم لمجلس ألحكم ألانتقالي ألعراقي
- ألتعاون مع ألتحالف ومستقبل ألوطن وألشعب
- ألأخطاء ألرئيسية لقيادة وقوات ألتحالف في ألعراق
- أيُّـها ألجــارُ باعـــدِ
- تحرير ألعراق : فرصة ذهبية يجب إستثمارها للتحول إلى الديمقراط ...
- !رحلــةٌ إلـى ألحـلاّق
- بــــــغــــــــدادُ
- !ملاحظات فـي إصـول ألرد وألنـقـد


المزيد.....




- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...
- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزي ابراهيم - يومَ ألثلاثيـــــن يومَ ألأنتخـــــابِ