أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزي ابراهيم - بــــــغــــــــدادُ














المزيد.....

بــــــغــــــــدادُ


فوزي ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 175 - 2002 / 6 / 29 - 08:16
المحور: الادب والفن
    


يشوب التوتر ويسود التصارع بين الاخوة والاخوات من الكتاب والسياسيين العراقيين هذه الايام وانه من الطبيعي ان تختلف الاراء وتتنوع الأصداء ، فرأيت ، بغية تلطيف الاجواء ونشر روح المحبة وألأخاء ، والتضامن الاخوي بين معادي الفاشية الهوجاء ، وللشروع في فتح صفحة بيضاء ، ان أرسل قصيدتــي " بغـــداد " للنشر ، مع محبتي وإحترامي للجميع في سبيل إرساء أسس الحوار الرفيع ولإثبات قدرتنا لطرح البديل ألإنساني ـ الديقراطي ألمختلف عن سجل الدكتاتورية ألشنيع  !

بــــــغــــــــدادُ

بغــــدادُ قلبـــــُـكٍ للـعُـــــنــفِ صـــــارَ

يُبــكـــي ألـقـلــوبَ وألــــبُــكا هبــــــاءُ

بغــــدادُ زاحمـــتِ أرضَــكِ بالقـــبـــورِ

أُفــقـــاً ، فيأبــــى علـــيــكِ ألرضــــاءُ

بغــــدادُ ألســلامِ وألســـلامُ مُـرتــجـى

وســـــــلمُ ألعــــراقٍ بــــــكِ رجــــــاءُ

ألثــــأرُ وألـجــــورُ وألــــدمُ أُتــركـــي

هــذيْ ألـــدروبُ مـــئآ لُــها فـنـــــــاءُ

بغـــدادُ مــا أمــرُ قلــبُـكِ مُــكبّــــــلُ

يُبــــدي ألجفـــــاءَ وألـــروحُ غـيــداءُ

بقـلم ألشاعر فائــز إبراهيــم

 http://www.iraqipapers.com



#فوزي_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- !ملاحظات فـي إصـول ألرد وألنـقـد


المزيد.....




- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...
- بسبب جدارية تاريخية.. فنان أمريكي يقاضي -فيفا- ويطالب بـ 25 ...
- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزي ابراهيم - بــــــغــــــــدادُ