أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزي ابراهيم - أيُّـها ألجــارُ باعـــدِ














المزيد.....

أيُّـها ألجــارُ باعـــدِ


فوزي ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 513 - 2003 / 6 / 9 - 15:30
المحور: الادب والفن
    



 

 من أشعار فائز ابراهيم  iraqipapers/أوراق عراقية
 

ولــّى عهـدُ ألحروب ألحاقـدِ      وراح ألشعبُ يهتـفُ بألوافــدِ

أما تـــرى صــدّامَ بقــــــــي      بعدمـا أجّــج نيرانَ ألمحاقد

بزغــت شمسُ ألحرية ألتي      خبتْ وبكتْ للحــاكم ألواحـد

وصار ألغــدُ مشــرقاً إنّـــما       لـم ينــرْهُ عــراقيوا ألسواعد

فـــلا بــأس أنْ يعيننــــــــــا      جيشٌ صديـقٌ طيبُ ألمقاصد

ولّـى عهدُ ألخراب وألمقابر       وألشعب ألمجّوع ألمطــارد

مقابر يعلو صوتهــا فيهّـبٌ      ألضحايا من جوف ألمراقـد

مقابــر يتحـافر ضحاياهـا      هباءً من جـــوف ألهوامد

تـدّمتْ عيونُ ألأمهات حينما      قُتل ألأبناءُ في ألأيام ألرواعد

بوطنـي وأرضي وألدجلتيـــنِ       لضحايا ألقبور عمرُ ألسرامد

ولّت عهودُ ألانقلاب وألعساكر      ولّـــت إلــى ألأبــــد ألآبــــــد

وغــداً ترى ألناسَ تنـــــــعـمُ      بألحُسن وألأنس وألحب ألخالد

وغــداً يتــوحـدُ ألعــراقُ على      ألرافـــدين بمــــاء ألتعامـد

ولّــى حكمُ صدّامَ ألفاجــــــر      ولـى حكم ألسجون وألتكابد

ولى عهد ألاغتصاب وألمجازر      يافرحتي لهذا ألشعب ألصامد

سلامــاً على بسمة ألملايين      من قتيل وجريح وشاهـــــد

غيـــر إنّـــي خائـــــفٌ مـــــن      غُلوَ ألغلاة فعنف ألناجــــد

عانـــقَ آذارُ أيـــــارَ فـــــــــي      قبلة ألأزل مع ألغرب ألمجاهد

أيـــّها ألمتــدّيـــنُ إبتهــــــجِ      ودُن جهـــــاراً ولا تعـــــاند

ويــــا أيـــــــهـا ألامــــامُ دعِ      ألكنائس ترنمُ مع ألمساجد

وعـــلا صـــوتُ ألآدميّـــــــــةِ      عــالٍ على ألطغاة ألفواسد

عُـد أيها ألمشــــرد ، إنــــك      حــرٌ وولّت دُجـى ألمشـارد

وإنْ كـان بألأمـــس دمٌ يســـ       ــيلُ فأليوم عَرقُ ألتعاضد

بألأمس طاغيةٌ وغداً طاغيةٌ       لولا نجــدةُ ألحلف ألرائــد

بزغــت شمسُ ألحرية علــى       شعــب ألرافديــــن ألساهد

إني أرى ألعــــراقَ مستقبلـهُ      داراً للسلام ، يادارٌ جاهدِي

وإن لم تـكــن في ألعـــــراق      معذباً ، أيها ألجارُ ، فباعـد

وإلا فَـدع هرطقة ألكفــــر        ومقاصل ألتراث وسانــــدِ

ودعوا ألشعب ألمنهـــــك      يحيا رغيداً بحمية ألقواعد

أتانا عهــدُ ألســــلام فكـنْ       سمــوحاً وذا عقل بــــارد

ســـلاماً لكل مــن عانــــى      حيث كنتَ كالطير ألغــارد

ســـلاماً لكل مــن تُجاهُلُهُ      جَـــهلُ أصحاب ألجرائدِ

ســـلاماً لكل مــن صــدح      بالانسان على ألفكر ألهامد

      12 ـ 5 ـ 2003
      May - 5 - 2003

 



#فوزي_ابراهيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحرير ألعراق : فرصة ذهبية يجب إستثمارها للتحول إلى الديمقراط ...
- !رحلــةٌ إلـى ألحـلاّق
- بــــــغــــــــدادُ
- !ملاحظات فـي إصـول ألرد وألنـقـد


المزيد.....




- الاستقصائي الإيطالي بياكيسي: هذه فكرة -صلاة مدنية للمقاومة – ...
- وفاة الفنان السوري أحمد خليفة.. رحيل نجم -باب الحارة- و-أهل ...
- -جيل يقرأ.. جيل ينهض-.. معرض كتاب الطفل بدمشق يستعيد بريق ال ...
- فيلم -مايكل-.. قصة كاملة أم نسخة مفلترة من حياة ملك البوب؟
- جعفر جاكسون يحيي أسطورة عمه.. فهل أنقذ فيلم -مايكل-؟
- الرواية الهوليوودية.. كيف تروي التاريخ سينمائيا عبر عدسة الس ...
- الجامعة العربية تؤكد التزامها بتعزيز منظومة الملكية الفكرية ...
- وفاة الفنان السوري أحمد خليفة عن عمر ناهز 81 عاما
- ظلالٌ تتبدّل حين يطول الغياب
- تحولات ريف مسقط وعُمان.. -شيكاغو- تتوّج محمود الرحبي بجائزة ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزي ابراهيم - أيُّـها ألجــارُ باعـــدِ