أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - رباح حسن الزيدان - من هالمال حمل جمال














المزيد.....

من هالمال حمل جمال


رباح حسن الزيدان

الحوار المتمدن-العدد: 3730 - 2012 / 5 / 17 - 22:01
المحور: كتابات ساخرة
    


الحرية : هي الضغط على الفرد في عملية اتخاذ القرار مع وجود المادية والمعنوية التي تكبل قرار الفرد شاء ام ابى , وهي وجود الجبر والاكراه في عراقنا الحبيب .
الديمقراطية : الديمقراطية في عراق المجد والشموخ هي حكم الدكتاتوريين والمستبدين للشعب قائم بالاجمال على التداول القصري للسلطة من ثورات بيضاء وسوداء الى انقلابات الى اشياء ما انزل الله بها من سلطان , مع التأكيد على عدم حماية حقوق الاقليات والافراد . والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ولا يسير عليه المجتمع ويشير إلى ثقافةٍ سياسيّة وأخلاقية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم تتعلق بضرورة تداول السلطة بصورة قصرية لأن من زمن نوح ما شفنه الانتقال السلمي والدوري للسلطة .
الشفافية : في وطننا هي اللاوضوح واللف والدوران في التعامل مع الاطراف والشعب يعني متفتهم من اليحجي هو ويا من لأن هو ميعرف نفسه ويا من .
النزاهة : حقيقة هذا المصطلح اترك للقراء الكرام امره خصوصاً بعد تصدر العراق لقائمة الدول الاكثر فساداً بالعالم يعني احنه اكثر فساداً من الكونغو وغينيا ( استلم ) .
المواطنة : في بلاد مابين النهرين هي الفلسفة التي تعتقد أنه ينبغي لكل فرد من أفراد المجتمع العمل من أجل تحسين أوضاعها في جماعة مشتركة من خلال المشاركة الاقتصادية (الرشوة والمحسوبية هي ما يعني المشاركة الاقتصادية في عراقنا العزيز)، والخدمة العامة (طبعاً للاقرباء فقط) ،و العمل التطوعي (بزمن هارون الرشيد)، وغير ذلك من الجهود الرامية التي تؤدي إلى تحسين الحياة من أجل جميع المواطنين .
المجتمع المدني : المعنى الأكثر شيوعاً هو تمييز المجتمع المدني عن الدولة، بوصفه مجالاً لعمل الجمعيات التطوعية والاتحادات مثل النوادي الرياضية وجمعيات رجال الأعمال وجماعات الرفق بالحيوان، وجمعيات حقوق الإنسان ، واتحادات العمال وغيرها.
طبعاً هذا التعريف العالمي الاكثر شيوعاً للمجتمع المدني والذي لا يمت بصلة للعراق وخصوصاً سالفة الرفق بالحيوان والله ضحكتني الجملة , هو اكو رفق بالانسان حتى الواحد يلتفت للحيوان .
المربع الأول : وهو مربع برمودا العراقي , على غرار مثلث برمودا الشهير ولكن بوجود فرق بسيط وهو ان مربع برمودا العراقي مختصص في الأموال فلا يختفي في هذا المربع سوى الأموال وقطع الأراضي , يعني بأختصار مربع الخمط .
طبعاً والقائمة طويلة وعريضة من المصطلحات التي لا تنطبق على العراق الا اذا قمت بعكس تعاريفها والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه .
الرشوة وصلت للعظم والمحاصصة والشوفينية والبعثية وازلام النظام والايرانين او المتعاونين مع الجارة ايران وجيش المهدي وفيلق عمر وهذا منتفع وهذاك متضرر .
مع التأكيد على شمول العديد بأكثر من مفهوم او مصطلح من هذه المصطلحات والعهدة على القائل ما اريد افوت حضي واتهم احد بدون بينة او دليل قاطع مع التأكيد ايضاً على وجود مئات الادلة .
والقائمة مفتوحة لمن لديه مصطلحات اخرى لسنا على علم بها لأن لا يخفى على احد المثل القائل من هالمال حمل جمال ....



#رباح_حسن_الزيدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روحين بجسد وحدة
- أمة الأحلام المقدسة
- مأساة عراقي مغترب
- جلاد معدل وراثيا
- قطعان سليماني
- لا يمسه الى المطهرون
- برنامج منو مفتهم شي
- وصيتي الى أبنتي في ظل فوضى الفتاوى
- قصتي ولحم الخنزير
- الى قراء وكتاب الموقع الكرام
- هل مات العراق ؟
- الى من يهمه امر العراق
- مفاهيم ومصطلحات عراقية
- موسم الهجرة الى الوراء
- شوفينية الفكر
- الثقافة العربية والتحديات الحضارية
- ابن خلدون ومكيافيلي اكتشفوا بعد موتهم
- العلمانية والدين في الولايات المتحدة
- عبد الله بن سبأ : حقيقة أم خيال
- الاعرابي أول المفكرين العرب


المزيد.....




- -دخان لجمر قديم-: ديوان جديد للمغربي بن يونس ماجن يوثق صرخة ...
- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين
- عائشة بنور: النقد عاجز عن مواكبة طوفان الروايات
- لماذا تتصدر الروايات القديمة قوائم القراءة من جديد؟
- بعد استحواذ -نتفليكس- على -وارنر- … ما هو مستقبل السينما؟
- من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - رباح حسن الزيدان - من هالمال حمل جمال