أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - لا فرق ما بين ذقن المرأة.. وحجاب الرجل














المزيد.....

لا فرق ما بين ذقن المرأة.. وحجاب الرجل


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 3714 - 2012 / 5 / 1 - 20:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كنت أحذر من أقابلهم من معارف أو رواد أو أصدقاء..أو ... مسلمين... من صمتهم وخنوعهم وتصديقهم دعوات وتفاسير وفروض شيوخ الإسلام ودعاته من السلفية والأخوانجية وخلاف وكانت ردة أفعالهم مواقف وإتهامات بالتعصب وكراهية الإسلام وأن الإسلام بعيدا عن كل ما يحدث ولا دخل له في الإرهاب من قريب أو بعيد بل الإرهاب هو صناعة إسرائيلية صهيونية إمبريالية غربية ...أجنبية .....إجرامية هدفها إحراج وهدم صروح والقضاء علي الإسلام ومنجزات المسلميين ومحاربة خير أمة أخرجت للناس ...!!!
سؤال ما هي صروح الإسلام ؟؟؟
ما هي شواهده ...؟؟؟وأين موضع وطبيعة وحقيقة منجزات المسلميين والإسلام ؟؟
صديقي المسلم حدثني بالأمس القريب عما يحدث في مصر وما آلت إليه أحوال مصر وشعبها في وجود مجلس للشعب تهيمن عليه القوي الإسلامية والتي تناقش أمور في غاية الغرابة والتي يصفها صديقي المسلم بأن هذة الشخصيات يسيطر عليها الغباء والتخلف ويتعجب أين كانوا هؤلاء الإسلاميين ؟؟ومن هو الذي أتي بهم إلي المقدمة لقيادة شعب في حجم ووزن الشعب المصري؟؟
صديقي المسلم مرة أخري يضيف أنه لا يأمن علي الإطلاق إلي أصحاب الذقون من الإسلاميين وأنهم دائما مخادعون يتخذون الذقن والزبيبة ستارا لفعل كل ما هو مخالف للعرف والتقليد المصري والذي تعودنا عليه كشعب عاش دائما في وئام اللهم بعض من الخلافات العائلية ....علي وزن ما بين مرقص وحسين ...!!!!... دعونا من كوهين لأنه خارج العائلة المصرية منذ عهد الزعيم خالد الذكر ....!!!!
صديقي المسلم يسألني - هو يعتقد من وجهة نظره أن لي رؤية واضحة - من سيحكم مصر ؟ أجيبه بحزن شديد للأسف هم من يحكمون مصر اليوم ..
هل سيحكمها هؤلاء الدخلاء عن طبيعة شعب مصر.....!!!! لا زال صديقي يتمني ويحلم ؟؟
صديقي لازال يصر علي أن أصحاب الذقون والزبيبة دخلاء ولا يمكن لهم ان يحكموا ويتحكموا في مصير إسلام ومسلمي مصر ...!!!؟؟
لا زال صديقي يأمل أن أوافقه علي أن هؤلاء لن يحكموا مصر وأنهم دخلاء وأن الشعب لا يقبلهم وأنه - أي صديقي - لم يأمن علي الإطلاق ولا يأمن إلي أصحاب الذقون في حكمهم مصر وأن الشعب لا يريد الذقون ولم يقبلهم و.....
يا عم أجيبه بلهجة مصرية عامية .... يا عمنا أنت ذاتك لبست الحجاب... وزوجتك ربت -أطالت - ذقنها ...
نظر صديقي إلي في إستغراب ودهشة بما معناه ماذا أقصد أنا من ذلك القول و التشبيه ؟؟
وأجيبه يا عمنا يوم تركت أمرأتك تلبس الحجاب لمجرد أن أستمعت إلي رجل بذقن وزبيبة يقول أن الحجاب هو فرض وأن الحجاب يمنع الفساد وأن الحجاب فيه صلاح الأمة وأن الحجاب هو عزة المرأة وعفتها وأن المرأة المحجبة هي المرأة الشريفة و.....
يوم تركت أبو ذقن وزبيبة يحجب عقلك ويحجم عنه الفكر والمنطق لبست أنت الحجاب يا صديقي
و يوم أن قبلت إمرأتك بالحجاب كدليل علي طهرها وعفتها ونزاهتها ولو كانت طبيعتها تسمح لها تربية وإطالة الذقن لكانت فعلتها مثلما يربي ويطيل ذقنه الغالبية من مؤمني هذا الزمان ..
لذا أنت حجبت عقلك ولم تفكر كثيرا وإمرأتك أطالت لحيتها ولأنها دون لحية... عوضا أطالت ملابسها وإرتدت الحجاب...
المرأة المصرية عموما كانت ملابسها وبحسب عاداتنا وتقاليدنا ولا زالت محتشمة أيا إن كانت.... فالحجاب الإسلامي للمرأة كان عوضا عن إستحالة ظهور وإطالة لحية الإيمان .....؟؟؟
وصمت الرجل وخنوعه للسير علي هدي أصحاب الذقون والزبيب هو حجب لفكر و لعمل عقل الرجل ..بمعني هو حجاب الرجل ...وكأنك فعلت للحفاظ علي عفة وكرامة وشرف الرجل المسلم....
لا فرق ما بين ذقن المرأة وحجاب الرجل إلا في فروض الخلق والطبيعة .... وأما عن الهدف سيان لا خلاف حجاب رجل مثله مثل ذقن إمرأة الكل سواسية في تعداد القطيع .




#عدلي_جندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إدخلوها بسلام منكوحين..؟؟
- عشوائيات ..الله..
- قراءة لغة ..أم وحي ..الله..؟
- لغة ..أم كلام.. الله...؟؟؟
- الأرض وما عليها أمانة ....
- الدولة المدنية ضرورة إسلامية..
- العُشٌاق ...ما بين الجنس والإله..
- الله عليك ..الله يا الله....
- الجهل و....الله..
- في طابور ..الله..
- التناحة و ..الله..
- المرأة و..... الله.....
- عدو الله...؟؟؟
- ديمقراطية ..الله...!!!
- إستعباط علي الله...
- موتوا بغيظكم....؟؟؟
- الله خطابُ المعقول ..أم موضوع منقول..؟؟
- صوت الله.. وصمت الإنسان
- ما بين جمعيات الرفق بالحيوان وجماعات دعوة الإنسان للإسلام... ...
- التجسس علي ....الله ...


المزيد.....




- موقع إخباري: مسيحيو المهجر من الكلدان يفوق عددهم المتبقي في ...
- ألمانيا: نقاش محموم في الكنيسة الكاثوليكية حول زواج المثليين ...
- دمرها تنظيم الدولة..ما أبرز المساجد التاريخية التي أعيد ترمي ...
- مع تصاعد الدعوات لـ-الهيكل-.. هل تتآكل السيادة الإسلامية في ...
- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: إلقاء القبض على رجل بتهمة التخط ...
- جهاز الأمن الفيدرالي الروسي: الإرهابي كان يخطط للهجوم على كن ...
- بزشكيان: القائد الشهيد أعلن سابقاً أن إيران لا تسعى لبناء سل ...
- وفاة خديجة فراخان زوجة زعيم جماعة أمة الإسلام عن عمر يناهز 9 ...
- الأمن الروسي يحبط هجوما على كنيس يهودي خطط له رجل أراد الانض ...
- تركيا.. قتيلان في عملية طعن داخل أحد المساجد


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - لا فرق ما بين ذقن المرأة.. وحجاب الرجل