أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - في طابور ..الله..














المزيد.....

في طابور ..الله..


عدلي جندي

الحوار المتمدن-العدد: 3698 - 2012 / 4 / 14 - 16:36
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وقت الأزمات الإقتصادية والحروب والمجاعات توزع المواد الضرورية كالطاقة و المواد الغذائية وخلاف من الإحتياجات المعيشية والتموينية - يطلق عليها مواد تموينية علي أساس أنها تمون الإنسان حاجته - ويتم التموين بواسطة بطاقة عبارة عن دفتر به خانات مكتوب بأحداها بيانات المواطن وأخري توضح أنواع المعونات وتاريخ صرفها وبالطبع جهة ومكان الصرف ..
في الغالب وفي ظروف صرف الإحتياجات بواسطة هذة البطاقات التموينية تتكون الطوابير علي منافذ توزيع هذة المواد الغذائية وغير
تصبح العادة هي في حمل المواطن بطاقته التموينية إينما حل أو ذهب إلي العمل أو خروجه منه أو زيارته أقرباء أو قضاء مصلحة أو ضرورة أو سفر ولربما صادفه طابور من طوابير صرف المعونات أو الإحتياجات وفي هذة الحالة يتمكن بطريق بطاقة التموين هذة من الحصول علي حاجته دون أن يفقد فرصة وجود طابور دون إستفادة لو ترك بطاقته التموينية في المنزل مثلا أو العمل ولم يحملها معه في تنقلاته ...
عندما يشاهد المواطن طابور ما يستفسر عن نوعية المواد التي تصرف وهل هو دقيق أو صابون أو زيت أو خلاف من المواد الضروية وإذا كانت السلعة التي تصرف هو بحاجة إليها يقرر الوقوف في الطابور كي يحصل علي تلك السلعة المهمة له أما إذا كانت السلعة التي عليها الطابور لا تهمه بالطبع لايقف في الطابور ويكمل مشواره أو عمله أو راحته ونزهته وهكذا ...
بإنتهاء الأزمة وتوافر المواد الضرورية تنتفي الحاجة إلي البطاقات التموينية وتختفي الطوابير ...يشعر المواطن بالراحة لأن حاجته متوفرة ومتوافرة في أي وقت ومكان ولا داعي للبحث عن طابور وإهدار الوقت وتخزين السلع خوفا من مستقبل مجهول وقلق ألا يجد حاجته ..
جماعات الإسلام عندما تتمكن من الشعوب تهئ لها - للشعوب - أن عدو دين محمد ....!!!! ويمثلها من لايؤمن بدين محمد...هو عدو و أمامهم ......!!!!!.. والشيطان وزمرته وهم أعداء من خلفهم يريد تهلكتهم ...... والتساءول لماذا تريد الشعوب الغير مؤمنة الشر بشعوب دين محمد ..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولماذا يستقصدهم الشيطان دون غيرهم من الشعوب والملل ....؟؟؟؟
تعيش الشعوب الإسلامية غي هيمنة رجال الدين الإسلامي حالة من الإستنفار الدائم وعلي كل مسلم أن يحمل هويته التي هي بطاقة التموين في الصلاة والسلام علي محمد وآله وصحبه والزاد الوحيد الذي يوهمونهم شيوخهم به للحصول علي نعمة الإسلام وجنات رب الإسلام هي طوابير الصلاة .....
في أي مكان حتي لو كانت دولة تراعي حقوق الإنسان وتطبق المساواة وحرية المعتقد والفكر ودون أزمات طائفية أو عنصرية أو ضيقات إقتصادية تجد المؤمن في بحث دائم عن طابور الله وبمجرد أن يجد الطابور لا يسأل لماذا يوجد طابور ؟ وأي فائدة ينتظرها من الطابور ؟؟
طابور الله هم جماعات تقف طابور لا ينتهي وإذا سألت أحدهم عن سبب وقوفه في الطابور تتنوع الإجابات وكل من يقف في الطابور يردد ما ذكره السابق له في وقفة الطابور وعندما تسأل أحدا ممن في الطابور هل تأكدت من حقيقة ما يروجه الأولون عما يتم توزيعه أو الحصول عليه في طابور الله ....؟؟؟؟بالطبع الإجابة هي ترديد كل ما قاله السابقون في وقفة طابور الله ...
زيادة علي ترديد المنقول عن الأولين من رواد طابور الله يدافع من بآخر الطابور عن أهمية الوقوف في الطابور بل وفي هجوم شديد اللهجة لا مبرر له سوي إصرار غريب في عدم مغادرة طابور الله
طابور الله...... صلاة صيام حج ..... تضييع وقت بلا فائدة لمجرد أحلام أن نهاية طريق الله حصد جنات تجري من تحتها الأنهار
طابور الله يقضي علي إمكانية التطور ويعطل الإبداع .



#عدلي_جندي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التناحة و ..الله..
- المرأة و..... الله.....
- عدو الله...؟؟؟
- ديمقراطية ..الله...!!!
- إستعباط علي الله...
- موتوا بغيظكم....؟؟؟
- الله خطابُ المعقول ..أم موضوع منقول..؟؟
- صوت الله.. وصمت الإنسان
- ما بين جمعيات الرفق بالحيوان وجماعات دعوة الإنسان للإسلام... ...
- التجسس علي ....الله ...
- مشيئة الله...!!!!
- الإسلام هو ...تركيبة عجيبة..
- الإسلام هو...آخر العنقود..
- الإسلام هو ..لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد..
- الإسلام هو مؤسسة إرهابية..
- الإسلام هو ..راحة للمرأة أم إستراحة الرجل ....؟
- الإسلام هو ..خداع الشعوب..
- الإسلام هو ..الإله الضرورة ..
- الإسلام هو ...تدجين الدهماء ..لمصلحة من...؟؟؟
- الإسلام هو ..أوهام لا تتحقق..


المزيد.....




- باحث للجزيرة نت: انخفاض الهجرة اليهودية يربك المشروع الديمغر ...
- باحث للجزيرة نت: انخفاض الهجرة اليهودية يربك المشروع الديمغر ...
- هل حقاً ستحل جماعة الإخوان المسلمين في سوريا نفسها؟
- ماذا بعد اختتام مؤتمر -غزة: مسؤولية إسلامية وإنسانية- بإسطنب ...
- كاتبة بهآرتس: قرارات نتنياهو تبعد يهود الشتات عن إسرائيل
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟
- أتمنى لو كنت في الجنة مع أمي فهناك يوجد حب وطعام وماء
- فوق السلطة: ماذا فعل حاخام يهودي بفتيات قاصرات؟
- أتمنى لو كنت في الجنة مع أمي فهناك يوجد حب وطعام وماء
- سوريا: تهجير قسري لعائلات من الطائفة العلوية من حي السومرية ...


المزيد.....

- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى
- نشأة الديانات الابراهيمية -قراءة عقلانية / د. لبيب سلطان
- شهداء الحرف والكلمة في الإسلام / المستنير الحازمي
- مأساة العرب: من حزب البعث العربي إلى حزب الله الإسلامي / حميد زناز
- العنف والحرية في الإسلام / محمد الهلالي وحنان قصبي
- هذه حياة لا تليق بالبشر .. تحرروا / محمد حسين يونس
- المرحومة نهى محمود سالم: لماذا خلعت الحجاب؟ لأنه لا يوجد جبر ... / سامي الذيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عدلي جندي - في طابور ..الله..