أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صموئيل رمسيس سليم - عادل امام وارهاب خفافيش الظلام














المزيد.....

عادل امام وارهاب خفافيش الظلام


صموئيل رمسيس سليم

الحوار المتمدن-العدد: 3709 - 2012 / 4 / 26 - 12:32
المحور: الادب والفن
    


الحكم الذي اصدرته المحكمة امس ضد الفنان عادل امام بتهمة اذدراء الاديان ... يدل علي ان هناك ايدي خفية وخفافيش تلعب في الظلام ومن وجهة نظري هي لا تمثل الطيور فاقل ما يقال عليها انها كالجرب الذي ينهش في جسد مصر الواهن الذي اصبح ضعيفا من كثرة الضربات والمواقف المسيئة لحرية ابناءها
الفتنة اشد من القتل ... وفي نظري ان ذلك الحكم بمثابة حكم بالقتل علي مصر كلها وحريتها .. مصر ارض الفنون ومركز حضاري لا مثيل له في الشرق الاوسط ... الا ان خفافيش الظلام ترغب في الحكم بالقتل علي الفن لان الفن فضح كثيراً خفافيش الظلام والمتاجرين بالدين والارهاب المتستر وراء الدين
لا يوجد في مصر الا عادل امام واحد .. الا ان الحكم الذي اصدرته المحكمة امس .. سيجعل من مصر ملايين عادل امام لان مصر لن تتحمل ان تدمر اقتصاديا وفنياً وسياحياً
فمصر هي الحضارة الفرعونية علي مدار الالاف السنوات .. مصر هي منبع الحضارات وافضلها علي الاطلاق .. مصر هي هيوليود الشرق .. لا ولن نسمح بان يقتلها اي شخص متاجر بالدين
تتوالي احكام البراءة ضد قاتلي شهداء الثورة المصرية ... ويحكم علي فنان قدم للفن ولمصر الكثير .. كان سببا في رسم البسمة والضحكات علي شفاه الكبار والصغار ... ياللعار علي القضاء النزيه الذي طالما وقف امام احكامه ننحني احتراماً
عادل امام سفير النوايا الحسنة لدي الامم المتحدة يصدر ضده حكم في بلاده المصرية باذدراء الاديان .... الا يجب ان يصدر القضاء حكماً علي نواب البرلمان ما اقترحوا مشروعاً لقانون سن قوانين منافية للاداب والاخلاق والاديان والاعراف كلها .. الن يفيق الشعب والقضاء للجرب الذي ينهش في جسد مصر
خفافيش الظلام هي التي تقود مصر ... ام ان الافكار المتخلفة قد تسللت الي القضاء المصري ليصدر حكماً يتنافي مع حرية الابداع وبه ظلم بين لان ما قدمه الفنان عادل امام قد تميز بالموضوعية ليفضح به صفقات الموت فقد قدم الارهابي ليثبت ان هناك من ياخذ من الاسلام ستار لارتكاب افعال وجرائم تتنافي مع الاسلام .. قدم طيور الظلام ليفضح بها الفساد الموجود داخل مؤسسات حكومية وبين جماعات محظورة تعمل وسط الظلام ... فالاولي تتاخد من القوانين ستار لافعالهم الاستبدادية .. والثانية تتخد من الدين ستار لافعال وجرائم
لا يحتاج عادل امام الفنان والانسان لدعوة الي مليونية للضغط علي الراي العام ... لانه رجلاً يحبه الجميع كباراً وصغاراً .. فلم يعد الوقت ملائم للمليونيات ..
وان كان تحليلي السياسي للموقف هو صدور الحكم في وقت متزامن مع مشكلة الشاب احمد الجيزاوي المعتقل بالسعودية ...
مصر تحتاج الي تصحيح مساراها ومعاقبة كل من يحاول المساس بامنها وشعبها ومن يحاول ان يتاجر بالدين لاغراض سياسية او شخصية .. فمصر اقوي مما يظن هولاء الذين لا يمتلئ عقلهم الا بكل امر جنسي بعيد عن العقل فيرغبون في سن قانون لتحديد سن الزواج للفناة عند سن 12 سنة .. او لسن قانون لحجب المواقع الاباحية .. او لسن قانون التحرش الجنسي او لقانون مضاجعة الزوج لزوجته بعد وفاتها .. كل تلك الامور تتنافي مع الاديان والاخلاق وان دل علي شي فهو يدل علي ان العاقل الباطن لمقترحي تلك القوانين لا تمتلئ الا بامور جنسية غير اخلاقية
مصر ستظل ارض الحضارات رغم انف الحاقدين المتخلفين بافكارهم التي تهدم كل شي جميل ورائع



#صموئيل_رمسيس_سليم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من الذي يحرق مصر ؟
- ابريل عيد تحرير سيناء ام احتلال مصر
- الجوكر والفئران
- من ساعتها وحلفت اشرب سجاير 2 (قصة)
- الحكم واشياء اخري
- مصر عاوزة عريس (رئيس جمهورية) (مقالة بالعامية)
- من ساعتها وحلفت اشرب سجاير (قصة)
- فكر والعب
- الاقباط وتحديات الزمن القادم
- الفساد والثورة السياسية


المزيد.....




- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...
- دينزل واشنطن لم يعد يشاهد الأفلام بما في ذلك أفلامه
- شخصيات روايات إلياس خوري -تخرج من الورق- بعد عام على رحيله
- فلاح العاني: ذاكرة تاريخ على منصة معاصرة
- «أوديسيوس المشرقي» .. كتاب سردي جديد لبولص آدم
- -أكثر الرجال شرا على وجه الأرض-.. منتج سينمائي بريطاني يشن ه ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صموئيل رمسيس سليم - عادل امام وارهاب خفافيش الظلام