أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صموئيل رمسيس سليم - فكر والعب














المزيد.....

فكر والعب


صموئيل رمسيس سليم

الحوار المتمدن-العدد: 3683 - 2012 / 3 / 30 - 19:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"فكر والعب" تلك المقولة التي دائما ما نسمعها اثناء ممارسة اي لعبة من الالعاب المعروفة كالشطرنج مثلا ... واصبحنا دائما ما نسمعها في حياتنا العملية بالفعل ... فكر والعب
حين قامت الثورة كنا نظن انها مجرد مظاهرة كتلك المظاهرات الكثيرة التي كنا نسمعها عنها من اجل القدس ومن اجل انتهاكات اسرائيل في فلسطين . ولكن مع تطور الاوضاع تحولت المظاهرة الي ثورة ترغب في اسقاط نظام باكلمه .. ولم يكن هذا النظام فاسد فقط بل كان نظام يتحول دائما الي طاغي لكل من يحاول مواجهته باخطائه فكان القتل مثلا او التوريط نصيت كل ما يقف امام النظام او احد افراده بمعني اخر "هيشيل الطين اللي هينسي نفسه"
صنعت الثورة كثير من الشهداء وكشفت كثير من الطغاة .. الا ان فكر الثورة لم يتناسب مع اللعب .. اي ان الثوار كان يفكرون في اسقاط النظام ولم يفكروا للحظة في ان تتحول الثورة الي ثور تقوده فئات اخري الي حيث لا ندري
كان فكر الثورة ان تتحرر البلاد من طغيان كل ما سرق ونهب بلادنا المصرية الحبيبة .. الا ان اللعب بدا في استفتاء الدستور فخيروك اما ان تقول نعم فانت من الفائزين بالجنة اما ان قلت لا فانت عدو للدين وكافر
امام هذا الانقسام كان هناك اللعب "اللعب اللي بحق" فقامت الثورة المضادة ومن مميزات تلك الثورات المضادة هو انك لا ترها في صور ثورات ولكنها في صور تصرفات وافعال قد تتنافي مع الاخلاق
كانت الثورة المضادة هي الطرف الثالث في العلاقة بين ثورة 25 يناير وبين الاطراف المضادة للثورة .. فقد كان الهجوم علي الثوار من قبل الشرطة العسكرية بقنابل مسيلة للدموع وقنابل للغازات محرمة دوليا وغازات اعصاب وغيرها .. الفكر هو الثورة المضادة او من يتبناها واللعب هو من يقوم بالتنفيذ
انحصرت ثورة 25 يناير في كونها ثورة استطاعت وبعد سنوات طويلة ان تسقط نظام كان من الصعب اللعب معه او مواجهته المواجهة الحقيقية . ولم يكن يدري ثوار 25 يناير ان بلادنا كانت تحتاج الي ثوار اقوياء لا يتركون الميدان الا بعد محاكمة الطغاة "اعتقد انه من الصعب ان يستمر الثوار في الميدان لاكثر من عام"
هم فكروا ولعبوا ... فحققوا النصر في الاستفتاء
هم فكروا ولعبوا ... فحققوا النصر في الدخول الي البرلمان
هم فكروا ولعبوا ... فاستحوزوا علي اكثر من نصف اعضاء اللجنة التاسيسية للدستور
هم يفكرون ويلعبون ليحققوا النصر في الدخول الي الرئاسة
اتمني ان نفكر نحن ونلعب لا لنحقق شيئا بل لنستعيد ثورتنا المسلوبة
فكر والعب هي طريقة فعالة لانتصار احدهم علي خصمه ولكن يلزم ان نعلم ان طريقة التفكير يجب ان تتوازي مع طريقة اللعب حتي نحقق النصر علي ما يحاولون ركوب الثورة والتي حولوها الي ثور يقوددونه الي حيث لا يدري



#صموئيل_رمسيس_سليم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاقباط وتحديات الزمن القادم
- الفساد والثورة السياسية


المزيد.....




- عراقجي يلتقي بنظيره العراقي.. اتفاق على تعزيز التعاون -الشام ...
- أوروبا في مواجهة تصعيد ترامب: ماكرون يطالب بتفعيل آلية الاتح ...
- اعتراض إسرائيلي على تركيبة الهيئة التنفيذية لمجلس السلام في ...
- الاحتجاجات في إيران: بين الفارين والعائدين...أنا قلق على عائ ...
- أوكرانيا: قتيلان وعشرات الجرحى في هجوم روسي على مناطق مختلفة ...
- مستوطنون يهاجمون خلة السدرة بالقدس.. هل هو جزء من مخطط -إي 1 ...
- استئناف حملة التطعيم الاستدراكية للأطفال في غزة
- دمشق توجه بتفعيل فوري للمؤسسات الحكومية في محافظة الرقة
- طائرة هندية تتأخر ساعات عن موعد الإقلاع بعد رفض الطيار العمل ...
- تحت سقوف متآكلة.. شتاء الخوف في مخيم شاتيلا بلبنان


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صموئيل رمسيس سليم - فكر والعب