أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - بعض ما نتوقعه من الملك عبد الله الثاني !














المزيد.....

بعض ما نتوقعه من الملك عبد الله الثاني !


خالد عياصرة

الحوار المتمدن-العدد: 3708 - 2012 / 4 / 25 - 22:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في العمل التشريعي، لا يقر المشرع لنفسه، بل للشعب .
الأمر في الأردن يختلف من حيث الشكل والمضمون، فبدلاً من أن يقوم مجلس "الغم والهم" أي مجلس الأمة بجناحي الغراب للشعب أقر لنفسه.
هذه سابقة في تاريخ الدول، وأعتقد جازما أن هناك يوما سيأتي ويؤرخ لهذه المرحلة ليضع هؤلاء جميعهم في خانة الغرائب والعجائب .
مع هذا لنناقش الفعل النيابي بشئ من الحيادية والموضوعية بعيدً عن العواطف الوطنية التي ضعيت البلاد والعباد .
النواب – حماهم الله – أقروا بإلاجماع منح أنفسهم رواتباً أبدية على الرغم من الإعتراض الشعبي على ذلك !
القانون جاء اثناء وجود الملك عبد الله الثاني خارج أرض الوطن .
القانون الذي حظي بأغلبية مطلقة ذكرتنا بأغلبيتهم المطلقة خلال منح الثقة لحكومة سمير الرفاعي الذي حصل على 111 صوتا .هذه الأغلبية التي لم نرى حضورها خلال التصويت على ملفات الفساد الكبرى من الفوسفات وسفر خالد شاهين والكازينو ..... يا ترى أين كان هؤلاء !!
المهم، أن القانون جاء خلال تواجد الملك خارج الأرض الوطن، وكأنهم استغلوا وجودة للقيام بما يريدون، ووضعه تحت الأمر الواقع بإسلوب مسرحي هزيل سواء أكان من حيث النص أم من حيث الأبطال أم من حيث الإخراج !
القانون بثوبه السوداوي يعمل على هدر المال العام ويمنح الحق لغير اصحابة، وهو امر يستحيل على القيادة الأردنية أن ترضاه .
المهم ، الملك عاد بالأمس من زيارته الخارجية .
الذي نتوقعه أن الملك سيرفض القانون النيابي من خلال عدم المصادقة عليه واما وسيحل مجلس الامة كما يبيح له الدستور.
قرار الملك في كلا الحالتين سيلقى ترحيبا شعبيا من قبل المواطنين.
في الحقيقة الذي طرح القانون لتصويت مجلس الأمة ذكي جدا، ومفكر لا يشق له غبار، كونه يعلم تمام العلم أن هذه العظمة التي رميت في ساحة هؤلاء ما هي الا وسيلة لاسقاطهم واسقاط دورهم الذي فقد بريقه الشعبي منذ زمن !!
كما يعلم الذي طرح القانون للتصويت أن هذا سيكون ضد رغبة الملك، الذي سيبادر لرفضه.
المضحك حد الثمالة، أن الذي بكى بالأمس – النائب أحمد الشقران – على ملف الفوسفات، كان من اوائل المصوتين على القرار، والنائب الذي قتلنا في وطنياته الفارغة كان في مقدمته المانحين، والنائب الذي وصف نفسه بالبلطجي حماية للأردن كان في ركب الموقعين .
قانون التقاعد لمجلس الامة مصيبة، لكن عدم رفضه من قبل الملك مصيبة اكبر.
ختاما: جلالة الملك، اقر واعترف واتمنى أن ترفض القانون القانون لان الامساك بـ20 عصفورا باليد ، أفضل من عصفور واحد على الشجرة .
لذا، من الجميل ان نحيط الصورة بإطار قانوني، لكن الأجمل من ذلك هو حماية هذه الصورة وازالة ما تبقى عليها من غبار .

خالد عياصرة
[email protected]



#خالد_عياصرة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وزير الاعلام الأردني راكان المجالي ينقلب على راكان المجالي .
- هل قرأ جلالة الملك عبد الله الثاني كلمات السفير الأردني محمد ...
- النواب وحضيرة الثور الاحمر في الأردن !
- في ربيع الدولة الأردنية وشراء ولاء الإخوان
- الضحية والجلاد بين تصاعد شعارات الشارع الأردني وسبات النظام
- جرائم تعصف في الأردن
- حذار من تسفيه دور الاجهزة المخابراتية والامنية الأردنية
- في الاردن : باسم عوض الله بين سندان العدالة الغائبه ومطرقة ا ...
- الإمارات.. تفكر عالمياً.. وتعمل محلياً
- الناشط السياسي عبد الله محادين عندما يعطي حجه للنظام في الار ...
- إسلام أمريكي بنكهة الإخوان .. الخطر على الكيان الأردني لا عل ...
- أردنيا : الاعتراف بأخطاء الحكومات السابقة ... هل يطال كافة ا ...
- مضر زهران : جنون العظمة عندما يتحول إلى مرض نفسي
- لابد أن تتدخل جلالة الملك قبل فوات الأوان الاردن ينتظر
- استحقاق أيلول ... يهودية الدولة وإسقاط الحقوق الفلسطينية
- لقاء تاريخي بين الأردنيين والفلسطينيين تحت بند المواطنة
- ما أرخصهم يبيعون الأردن مقابل فنجان قهوة مع السفير الأمريكي ...
- إعلام القصر في الاردن .. من دائرة إعلام.. إلى إدارة أقلام !! ...
- التعديلات الدستورية : عملية استئصال أم جراحة تجميل
- المسحراتي في الاردن بين الفساد والحرية !!


المزيد.....




- -ترمب يُلقي بنا تحت الحافلة-.. تحذيرات إسرائيلية من اتفاق سي ...
- لماذا تفوق خالد بن الوليد على صلاح الدين؟
- نيويورك تايمز: هذه الوصفة هزمت أوربان وهي كفيلة بهزيمة ترمب ...
- قاضٍ أميركي يأمر بإزالة اسم ترامب من مركز للفنون.. ما القصة؟ ...
- سوريا.. أحمد الشرع يعلن حالة الطوارئ في دير الزور مع اتساع ف ...
- أوكرانيا تحذر من هجوم روسي واسع
- قصة بر تهز المشاعر.. سودانية سبعينية ترافق والدتها التسعينية ...
- إيران.. -هيئة إدارة مضيق هرمز- تعلق على العقوبات الأمريكية ض ...
- مقتل ناشطَين كرديَّين برصاص الحرس الثوري غرب إيران.. وروايتا ...
- ترامب يكشف تفاصيل -التفاهم- مع طهران.. وإيران: لم نتوصل إلى ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - بعض ما نتوقعه من الملك عبد الله الثاني !