أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء البشيتي - دعوة ..














المزيد.....

دعوة ..


ميساء البشيتي

الحوار المتمدن-العدد: 3706 - 2012 / 4 / 23 - 19:40
المحور: الادب والفن
    



هي دعوة على فنجان من القهوة ..
أحببت أن تشاركني جلسة القهوة لهذا الصباح .. أحببت أن أتصفح عناوين الجريدة معك .. أن أتابع سلسلة الأخبار معك .. أن أشاهد الدنيا معك وبك ومن خلال نظراتك ..
هي مجرد دعوة على فنجان من القهوة ..
لكنّي لا أعلم لماذا تعتريني الرجفة وتكتسي حروفي ثياب الخجل .. لماذا ترتعش شفتا الحروف وتتسارع نبضاتها .. لماذا ترتفع درجة حرارتها وتنخفض دونما سبب ؟
قلبي أيها الشيطان الصغير متى تخرس أحرفك ؟
متى تكف أحرفك عن الثوران وتهدأ براكينك وتنزوي خلف جدار الصمت تتابع نشرة أخبار المساء .. تنقل ناظريك هنا وهناك بحثاً عن خبر .. تتبع أحوال العالم وكيف تسوء كل لحظة .. كيف يعم الخراب ويسود الظلم وتغيب العدالة وتغيب معها كل القيم ؟
هي دعوة بريئة على فنجان من القهوة ..
دعوة بريئة على فنجان صغير من قهوة الصباح .. أرتشفه في حضرتك سيدي ومولاي .. أرتشفه من نظرات عينيك الآسرة التي إن حملقت عن غير قصد في جبال الهيمالايا خرَّ الجبل شاكياً باكياً ماذا فعلت .. وما هو ذنبي أنا ؟
فكيف لي أنا أن أتجاوز هاتين العينين .. كيف لي أن أغض البصر .. كيف لي أن أتذوق قهوتي بعد اليوم دون أن أنظر في هاتين العينين .. دون أن أغيب فيهما .. دون أن أفتش عني فيهما وأعيد تلميع تلك الصور ..
كيف لي ألا ألبي نداء قلبي ورجائه بدعوة بريئة على فنجان من القهوة ؟
هي مجرد دعوة على فنجان قهوة ..



#ميساء_البشيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المتسول ( قصة)
- خطوة
- أيلولية الميلاد
- نبوءات كاذبة
- لا أتوب !
- إلى زوجي في عيد ميلاده
- مطر .. ووعود عنترة .
- عطر الربيع
- إلى نادين .. عنقود الفرح .
- همسات نورانية
- ليل وعسكر
- اعشق البحر
- غصة أسمها أنتَ .
- كالحلم
- سوزان .. سنبلة آذار .
- يدك التي تكتبني
- حماقات صغيرة
- إلى متى حبيبي ؟
- ورطة
- رسائل إلى أمي .. الرسالة السابعة والأخيرة .


المزيد.....




- باسم خندقجي: الأدب في السجن مقاومة والكتابة صمود وتحدّ للسجا ...
- إيران.. عراقجي يكشف في تدوينة عدد الدول الممثلة في جنازة خام ...
- رسام الكاريكاتير اليمني كمال شرف: جئنا إلى طهران للمشاركة في ...
- تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب ...
- صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21 ...
- إسرائيل تدمر الحياة الثقافية والفكرية في لبنان
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء البشيتي - دعوة ..