أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود المطلبي - ما زلتَ فيَّ














المزيد.....

ما زلتَ فيَّ


خلود المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3698 - 2012 / 4 / 14 - 13:06
المحور: الادب والفن
    


الحب في جوهرهِ حريق روحاني
ايمانويل سويدنبورج
عالم باللاهوت





هرَّبتُكَ كثيراً مني

هرَّبتُكَ

و ما زلتَ فيَّ ..كطيش في لذة الفجيعة

كفزع طمأنينة مرتقبة

كعزلة ابتكرتها لكَ بدمي

كقبلاتكَ التي طالما تصلني بالحدس والتخاطر




كلما اطلق رأسي لغيبوبة مرتجلة

تختصرني بطفرة غرائبية

وتستلَّني من الغربان والخفافيش

اذ يطوِّحون بنا في لسعة الفظاظة

واستدارة يمين غموس


لأعلمَ انك تحبني

لتعلمَ انني أُحبكَ

هكذا استعهد بي نبعكَ في جلجلة العزلة

هكذا تنسَّكتُكَ عند خاصرة الوجد

هكذا اعتصمتكَ في محيّا التوبة

فتنزَّلتَ على شفتيَّ

فوق شعري

وبترددات أناملي

مشدودة فيكَ

مشدودة اليكَ.. لم اعد أراني

كنتُ على أهبة الحياة

أُبادلكَ الأشارات وحاشيات الصمت

كيفَ ظننتُ بانني هرَّبتُكَ مني

ها أنتَ تتقزحُ بدمي

محبوباً وحبيباً

ها انكَ ارتفعتَ بي في نشوة التطهر

كساعة تنهضُ على الحب

فأُدركُ ان اخلاصي لكَ خلاصي



#خلود_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خُلقتُ لأحبكَ
- لوحة أوروك: رسم الابداع العراقي
- الحارسة للانتظار
- في غيابي الاحتفالي ابحر اليه
- A Portrait of ruk” (لوحة أوروك) اصدار جديد للمترجمة الشاعرة ...
- ايُّ سر تبوح به الروح
- ( مابين التايمز ودجلة..عاشقة لا تريد ان تصحو..) قراءة نقدية ...
- كالحب... كالحرب
- تكرارٌ لشغفٍ صامت
- تقديم لديوان: تحت سماء الثلج للشاعرة خلود المطلبي
- وداعاً الى الحب الكاذب :قصيدة للشاعر سير والتر رالف
- في خرائط جسدي ابحروالهة اليك لا ميلي دكنسن


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود المطلبي - ما زلتَ فيَّ