أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود المطلبي - في خرائط جسدي ابحروالهة اليك لا ميلي دكنسن














المزيد.....

في خرائط جسدي ابحروالهة اليك لا ميلي دكنسن


خلود المطلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3030 - 2010 / 6 / 10 - 14:10
المحور: الادب والفن
    



حضور غيابكَ في كل مكان


اليوم السادس بلا مأوى
الشهر السادس بلا مأوى
ثمة أغنية تتخبط في أَرَقِ الاحتفال
تستهويني لفتنة الهروب
الى قيامة رقيقة لارتباكي الساخن
في لذة العبوراليكَ
اتشرد في حيرة اله
واعرف
بانكَ اشهى من ازهار النبيذ
اطلقتُ جموحي لذهول الربيع
وابتكرتُ شمساً من فضة الغياب
تخضبُ بروقي بليل سكران
على شفتكَ السفلى
قبلة واتجرد مني تماماً
وامشي اليكَ برهافة ملاك


بريئة من سرب انتظاراتي
التي افتقدتكَ
من عجالتها في سمائنا اللاسعة بين الواجب والمستحيل سأرسم مصباً اخرللألفة
علَّه يزيح ثقل المكان
عن المحاولات الاخيرة لترويض اضطرابنا
مشهد فاتن لمسلسلة انجليزية
ستخرجنا من أدوارنا حتما
ملاحقون ..
ملاحقون دوما
من طفولتنا ومن ذبذبات توباتنا
من الرجل الذي أحبني بغتة
من المراة التي احبتكَ سابقا
لتعود ا ليكَ
منك حين لا تستطيع نسياني
مني حين أخاصم نعاسكَ
....ثم استدرجني اليكَ
منكَ حين تشاجر قلبي
ثم تنسلُ خلسة اليه
مني حين اقولُ اعزكَ
ثم اكتشف بعدها باني احبك
وأني اموتُ...اموتُ فيكَ
منكَ حين تريد ان لا تحبني
فتحبني اكثر



ما يقلقني
هو انكَ ماض بنهاياتي
وانا عالقة
عالقة بأبدية هذا الافتتان



#خلود_المطلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- المطرب الموصلي عامر يونس يفتح سيرته الفنية في حوار مع «المدى ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خلود المطلبي - في خرائط جسدي ابحروالهة اليك لا ميلي دكنسن