أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - طبول مؤتمر القمة














المزيد.....

طبول مؤتمر القمة


مؤيد عبد الستار

الحوار المتمدن-العدد: 3673 - 2012 / 3 / 20 - 00:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يشتد حماس القوى السياسية للادلاء بتصريحات يومية حول مؤتمر القمة المقرر عقده ببغداد اواخر شهر اذار / مارس الحالي .
ورغم تمنياتنا بنجاح المؤتمر وانعقاده بالموعد المحدد الا ان المؤشرات المختلفة تدعو للقلق ، فالظاهر ان البعض لايعنيه مصير العراق ومستقبله ، وانما يعنيه تحقيق مصالحه الشخصية والفئوية والحزبية على كافة الصعد واستغلال الواقع العراقي الهـش من أجل نهش أكثر ما يستطيع من أكتاف الوطن ومن لقمة الشعب .
ستختفي اسماء كبيرة من مؤتمر القمة ، فقد غيب الربيع العربي بعض الوجوه الكالحة ونتمنى أن يغـيب المزيد عسى أن يتجدد رداء العالم العربي الذي أصبح باليا بحيث صارت الفتاوي الهزلية تطغى على الدساتير التي وضعها المشروعون الذين كانوا يرومون نقل مجتمعاتهم الى مستوى من الرقي الانساني بحيث يستطيع الانسان العيش بكرامة وحرية ، بينما اخذت فتاوي شيوخنا تقبض أرواح المواطنين قبل قوانين المحاكم والعدالة .
ان أهمية مؤتمر القمة ترتبط بكون أغلب الدول العربية أشاحت بوجهها عن العراق يوم سقوط النظام السابق ، لان اغلب الحكومات العربية كانت موالية لنظام صدام ومشتركة معه في اسلوب قمعه واضطهاده الذي مارسه دون وازع من ضمير طوال حكمه للشعب العراقي بالحديد والنار، الا ان الربيع العربي الذي اطاح باعتى ثلاثة حكام تربعوا لعقود على كراسي الحكم في تونس وليبيا ومصر أجبرمن بقى من الحكام العرب في دست الحكم على تلمس رقابهم فاصبح الخوف يدغدغ قلوبهم ، الخوف من غضب الشعوب التي نهبوا ثرواتها وساموا شعوبها الذل والهوان ، فاصبح الفقر والجهل والمرض سمات مميزة للشعوب العربية التي لا بد وان ياتي اليوم الذي تنهض فيه نهضة عارمة تؤدي بهؤلاء الحكام الى مصيرهم المحتوم .
نلاحظ بقلق مطالب بعض السياسيين بحل المشاكل العراقية الداخلية باسرع وقت ، قضايا معقدة مثل قضية الهاشمي ، والمطلك ، واتفاق اربيل ، هذه القضايا التي تطالب القائمة العراقية عقد مؤتمر وطني لمناقشتها وحلها قبل مؤتمر القمة ، يبدو الامر وكأنه امنية اطفال ، فكيف يمكن مناقشة هذه المشاكل العويصة خلال ايام قليلة والتوصل الى حلول ترضى القائمة العراقية بها وهي التي اصبحت مثار جدال طويل عريض خلال الاشهر الماضية دون الوصول الى حل توافقي .
ان المشاكل العراقية الشائكة التي تعشعش بين الكتل السياسية بحاجة الى نظرة جديدة في التعامل معها ، ويجب النظر اليها من زاوية مصلحة الشعب والوطن ، لا بالتسويف والمماحكة والمطالب التعجيزية والمناكفات الصبيانية .
لقد مر عامان على الانتخابات التي تشكلت بموجبها الحكومة ومازالت مشكلة وزارة الدفاع والداخلية قائمة دون اتفاق ، واليوم هل بالامكان معالجة مثل هذه المشاكل بجرة قلم قبل انعقاد مؤتمر القمة العربية ببغداد ! أما انتظار أن يحل مؤتمر القمة العربية مشاكل العراق فتلك لعمري طامة كبرى ، اذ لو استطاعت الحكومات العربية حل أبسط مشكلاتها لكانت اليوم على غير ما هي عليه .
إن أبسط مشاكل الحكومات العربية التي تتمرغ فيها شعوبها هي الامية ضاربة الاطناب بين الكبار والصغار والنساء والرجال رغم ثروات البترودولار ، نراهم اعجز الناس أمام حلها في الوقت الذي نقرأ فيه العقود المليونية لشراء طائرات حربية واسلحة خلب لا تسمن من جوع ولا تغني من فقر .
الحل الوحيد الممكن امام شعبنا هو تشديد نضال القوى الوطنية من أجل تحقيق المزيد من الديمقراطية والشفافية وفرض شروط النزاهة في الوظائف العامة العليا كي تستطيع الجماهير تحقيق احلامها في الحرية والتقدم والسلام .
ولمؤتمر القمة العربية ببغداد أطيب التمنيات.



#مؤيد_عبد_الستار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهاشمي يختبئ في عرين الاسد
- قديس الشعر الاب يوسف سعيد .. يرحل مبتسما
- الهاشمي و علاوي ... فيلمان في آن واحد
- العراق ... كيف أصبح عصيا على الاصلاح
- المعدان .. الكورد الفيلية .. المندائيون ... شعوب بلاد الرافد ...
- أقدم ختم بابلي لحقوق الانسان .. عهد كورش
- المؤتمر الوطني .. بغداد - اربيل - بغداد
- السنة في العراق أكبر من القائمة العراقية
- تداعيات المواجهة بين المالكي وخصومه
- طفولة الربيع العربي ... حمير الله
- عراق الاقاليم ... و تقسيم الهند
- صبغ اللحى ... بمناسبة عيد الاضحى
- اقاليم الفوضى ... العراق بين فكي الرحى
- الانسحاب الامريكي ... امتحان الدولة العراقية الحديثة
- الدولة المدنية أم الدولة الاثنية
- مؤتمر الكورد الفيليين ببغداد مبادرة مباركة
- العشاء مع طالباني أدسم
- مذكرات حمار الرئيس .... ترشيق الوزراء
- شكرا حسن العلوي ... لانريد دولتك
- تظاهرات الجمعة ... هل تستمع الحكومة الى صوت الجماهير


المزيد.....




- فيديو منسوب لـ-نشر 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط رغم ال ...
- السعودية.. هل يؤثر استهداف خط شرق- غرب على إمدادات النفط للع ...
- شاهد.. مسؤول لبناني يرد على نتنياهو: -لا مفاوضات تحت ضغط الن ...
- بولندا: -دورية الضفادع- تنقذ آلاف البرمائيات خلال موسم الهجر ...
- تقييم إسرائيلي: حرب إيران لم تحقق نصراً كاملاً لكنها غيرت ال ...
- أوكرانيا: هجمات بطائرات روسية مسيرة تضرب سومي وأوديسا مع اقت ...
- لقاء نادر في بكين.. الرئيس الصيني يستقبل زعيمة المعارضة الت ...
- ستارمر: تصريحات ترامب بشأن إيران لا تتماشى مع قيمنا وعلى إسر ...
- هجوم ليلي على مطعم إسرائيلي في ميونخ
- -خائفة من عودة الحرب ومن بقاء النظام-... إيرانيون بين الخشية ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مؤيد عبد الستار - طبول مؤتمر القمة