أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منعم زيدان صويص - الحكم الهاشمي في الأردن وانتكاسة ديمقراطية الخمسينات















المزيد.....

الحكم الهاشمي في الأردن وانتكاسة ديمقراطية الخمسينات


منعم زيدان صويص

الحوار المتمدن-العدد: 3665 - 2012 / 3 / 12 - 00:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كان عمري أحد عشر عاما عندما حصلت أول إنتخابات ديمقراطية في الاردن عام 1956. كنت أنزل إلى شوارع عمان القديمة في وسط البلد لكي أشاهد مظاهر الحملة الإنتخابية في ذلك الحين وكان أهم إعلان علق في ذاكرتي هو: "إنتخبوا الدكتور مصطفي خليفة." لقد نجح في ذلك الحين الدكتور مصطفي خليفة في عمان، ممثلا للإخوان المسلمين، ونجح الدكتور يعقوب زيادين، وهو طبيب مسيحي من الكرك في جنوب الأردن، عن الحزب الشيوعي الأردني ليمثل القدس. لقد كان الملك حسين، شابا لا يتجاوز عمره 21 سنة وكان يريد أن يرى مملكته متحررة من آخر مظهر من مظاهر السيطرة الإنجليزية فأصدر أوامره بطرد قائد الجيش، الإنجليزي جون غلوب، وإقالة الضباط الإنجليز الآخرين.

وأعقب تعريب الجيش انفراجٌ سياسي في البلاد واستأنفت الأحزاب السياسية المحظورة نشاطها بشكل علني ولكن بدون ترخيص رسمي. وفي 26 حزيران 1956 تم حل مجلس النواب، الذي كان نصف أعضائه من الضفة الشرقية ونصفهم الآخر من الضفة الغربية، وإجراء انتخابات نيابية في 21 اكتوبر 1956 واشتركت في هذه الانتخابات سبعة أحزاب سياسية، أربعة منها محظورة هي الجبهة الوطنية الشيوعية، والبعث العربي الاشتراكي، وحزب التحرير الإسلامي، وحركة القوميين العرب. أما الأحزاب العلنية فكانت: حزب الاتحاد الدستوري، والحزب الوطني الاشتراكي، وجماعة الإخوان المسلمين، وقد أحرز الحزب الوطني الاشتراكي تسعة مقاعد والإخوان المسلمون اربعة مقاعد، , والبعث مقعدين، والتحرير الإسلامي مقعد واحد، والاتحاد العربي الدستوري مقعد واحد.

وأحرز المستقلون 20 مقعدا. وبناء على هذه النتيجة كلف الملك الأمين العام للحزب الوطني الاشتراكي سليمان النابلسي بتأليف الحكومة فألفها في 29 أكتوبر1956 وضمت سبعة وزراء من الحزب الوطني الاشتراكي ووزير واحد من الجبهة الوطنية الشيوعية ووزير واحد من حزب البعث. وفي عهد هذه الحكومة تم إلغاء معاهدة 1948 مع بريطانيا.

أليست هذه ما يسمونها "الملكية الدستورية؟" أليس هذا ما تطالب به المعارضة والمحتجون في الأردن الآن؟ ولكن ماذا حصل لهذه الديمقراطية التي لم يكن في العالمين العربي والإسلامي مثيل لها في ذلك الوقت؟

وُضع الدستور الأردني الديمقراطي في عهد الملك طلال وأصبح نافذا عام 1952 وكان يطبق بحذافيره، وكان الملك حسين متحمسا ومتشجعا لجعل الأردن حرا ومستقلا تماما وكان راغبا في إلغاء المعاهدة مع بريطانيا، والتي كانت ستنتهي عام 1968-- وشجعه على ذلك الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس السوري شكري القوتلي والملك سعود بن عبد العزيز -- وغني عن القول أن هؤلاء الزعماء لم يكونوا قادة دول ديمقراطية على الإطلاق -- واجتمع الزعماء الأربعة في كانون ثاني/يناير 1957 ووقعوا ما سمى في ذلك الحين "إتفاقية التضامن العربي." ووعد الزعماء الثلاثة الملك الوطني المخلص المتحمس أن يعوضوا الإردن مبلغ 12 مليون جنيها استرلينيا سنويا كانت تدفعها بريطاني كموازنة للأردن بموجب المعاهده. وكان الإتفاق أن تدفع مصرخمسة ملايين والسعودية خمسة ملايين وسوربا مليونين. ووافق الملك فألغى المعاهده. وكان قد طرد قائد الجيش غلوب باشا الإنجليزي في آذار 1956. ودفعت السعودية حصتها، غير أن مصر وسوريا لم تدفعا قرشا واحدا. وشعرالملك بالخطر. وبدأ التحريض ضد النظام وبدأت المؤامرات لقلب نظام الحكم بمساعدة بعض الحكومات العربيه. وأصبح وضع الأردن حرجا وخاصة بعد إنفصال العراق بعد ثورة 14 تموز عام 1958. وهكذا اضطرت الدولة الأردنية إلى التخلي بالتدريح عن جزء من الديمقراطية وسن قوانين مؤقتة لتأمين الاستقرار والأمن في البلاد. واستمرت المؤامرات على الحكم في الاردن حتى عام "النكسة" 1967 حيث إضطر الإردن لدخول الحرب برغبة شعبية عربية عارمة، وكانت نتيجتها أن إنسلخت الضفة الغربية عن الإردن.

لم يكن باستطاعة الملك تطبيق الدستور بالشكل الذي كان عليه في بداية الخمسينات وأضطرت المملكة إلى مواجهة تهديدات مستمرة من جيرانها العرب ومن أسرائيل لأن الأردن أصبح مهددا بعد إلغاء المعاهدة. وعندما قامت ثوره 1958 في العراق وأُفُشل "الإتحاد العربي" بين النظامين الهاشميين في العراق والإردن أصبح من المستحيل تطبيق الديمقراطية في البلاد.

في ذلك الحين كانت الضفتان الغربية والشرقية موحدتين تماما ولم نكن نعرف ما هو الفرق بين اردني وفلسطيني ولم نكن ندري في الحقيقة، كشباب وطلاب، من هو الفلسطيني ومن هو الأردني حتي سنة 1970 عندما خلقت المنظمات الفلسطينية حكومة داخل حكومة ووضعا لا يطاق، وشقت المجتمع الأردني إلى نصفين. لقد كانت وحدة الضفتين أفضل وأنجح وحده في العالم العربي. لقد إستطاع الأردن أن يحتفظ بالقدس، التي هي الآن لب الصراع العربي الإسرائيلي، حتى سنة 1967. ولكن الدول العربيه لم تعترف بهذه الوحده وكأن تحرير فلسطين لا يتم إللا من خلال عمٌان و فصل الضفة عن الإردن، وقد نفذت لهم إسرائيل ما أرادوه.

لقد أثرت هذه المؤامرات ليس فقط على النظام وإنما على المجتمع ككل لأن النظام بدأ يعتمد على العشائر الأردنية لتامين الوحدة والإستقرار في البلاد وأصبح النظام والمجتمع العشائري الأردني فريدين بين أنظمة ومجتمعات العالم. ولكن بالرغم من العشائرية والقبلية استطاع الأردن بقيادة الهاشميين أن يحقق تقدما هائلا نسبيا في جميع المجالات وخاصة في التعليم. وأصبحت نسبة الأمية الأقل في العالم العربي والإسلامي، وشهد الأردن نهضة واسعة، فمن جامعة واحدة سنة 1961 الى عشرات الجامعات، وتقدمت السياحة والزراعة والصناعة وخاصة صناعة الأدوية، وأصبح الطب متقدما في البلاد وغدت عمان مركزا طبيا يؤمه العديد من المرضى العرب و خاصة من ليبيا والسودان واليمن والعراق وغيرها. وأصبحت المملكة موئلا يبحث فيه المطاردون العرب عن الحرية والعيش الكريم.

وأود أن أقول بأني لست مداحا أو متملقا للنظام لأني لا أحتاج أن أتملق أو أمدح أحدا ولكنني عشت عقودا عديدة اراقب الأوضاع في الدول العربي، خاصة القريبه منها من فلسطين، ووصلت إلى قناعات معينة وكونت آراء أؤمن بها بقوة، ولوأني كنت مداحا لنشرت مقالاتي في الصحا فة الأردنية ولكنني نادرا ما أفعل ذلك.

لقد كان النظام الملكى في الأردن متسامحا مع خصومه السياسيين، ورغم أن العديد من النشطاء السياسيين، وخاصة الأحزاب اليسارية، كانوا يسجنون ويخرجون من السجون باستمرار، فلم يحصل أن قُتل أردني أو أُعدم لأسباب سياسية وكل الذين عملوا ضد النظام وهربوا من البلاد رجعوا إليها وعاشوا بعد ذلك معززين مكرمين وغيروا أفكارهم القديمة طوعا. ويمكن أن نقارن ذلك مع ماحصل للبعثيين المعارضين لصدام في العراق ولحافظ الأسد في سوريا عام 1970، ومنهم عشرات الأردنيين من قياديي البعث الذين عفٌنوا في السجون السورية وفشلت كل الجهود الأردنية في إطلاق سراحم ومنهم من مات في السجن.

في الحرب العالمية الأولى ثار الشريف حسين بن علي على الحكم العثماني وكان هدفه تحقيق الوحدة في بلاد المشرق العربي ولكن حلفاءه من الإنجليز والفرنسيين تآمروا عليه. ففرنسا طردت إبنه فيصل، الذين كان يعلق عليه أحرار بلاد الشام آمالا عريضة، من سوريا ووعدت بريطانيا الحركة الصهيونية بوطن قومي لليهود في فلسطين لقاء خدمات قدمتها لها خلال الحرب، ويجب أن لا ننسى أن كل الهلال الخصيب كان تحت حكم الدولتين الإستعماريتين وكان الجهل والفقر والمرض يعم البلدان العربية بعد قرون من الحكم العثماني ولم يكن بإستطاعة الشعوب آنذك ان تحكم نفسها او تقاوم المستعمرين. لم يطمئن الإنجليز للحسين إبن علي لأنه كان يسعى لوحدة عربية ولأنه كان معارضا لسياسة بريطانيا في فلسطين فنفوه إلى قبرص. وعندما بدأ عبد العزيز إبن سعود بتوحيد قبائل الجزيرة العربية هاجم الحجاز، معقل الهاشميين، ولكن الأنجلير، حلفاء الهاشميين، لم يحموهم وتركوا قوات عبد العزيز تفعل ما تشاء في الحجاز. لقد كان الإنجليز، بخبثهم ودهائهم السياسى وخبرتهم، يعرفون مدى حساسية مسلمى العالم تجاه المناطق المقدسة في الحجاز، وتعلٌُق المسلمين، خاصة في شبه القارة الهندية، بالخلافة الإسلامية، ولذلك قرروا أن يتركوالحكم في الحجاز لابن سعود لأنه لم يكن يسعى أبدا لأي وحدة عربية أو خلافة إسلامية، والحقيقة أن وحدة كهذه كانت أبعد من مداركه. وكان الإنجليز يعرفون تماما تأثير اي وحدة عربية على تنفيذ مخطط خلق دوله يهودية في فلسطين ولذلك قصقصوا أجنحة الهاشميين، فعينوا فيصل حاكما على العراق وعبدالله حاكما على شرق الأردن واستمروا في حكم البلاد من ورائهما حتى الإستقلال، ورغم ذلك حافظ الهاشميون علي وحدة العراق والأردن واستقرارهما لعدة عقود.

كان الهاشميون مستنيرين. كان فيصل بمثابة وزير خارجية لأبيه وممثلا له في مؤتمر باريس عام 1919، أما عبدالله فقد كان مثقفا كبيرا وكان عضو البرلمان العثماني عن منطقة الحجاز. ولذلك أستطيع أن أقول أنه لو حكم الهاشميون الحجاز بدل النظام القبلي الوهابي المتخلف لتغير وجه العالم الإسلامي والتاريخ الحديث برمته.

وعندما أعلنت الحركة الصهيونية دولة إسرائيل عام 1948، كان الجيش العربي الأردني، الذي سماه الإنجليز (The Arab Legion)، القوة العربية المؤ ثرة الوحيدة في ذلك الحين فالجيش المصري كان محصورا في قطاع غزة بلا سلاح فعال -- وكلنا سمعنا بصفقة الأسلحة الفاسده -- وكذلك الحال في سوريا. واستطاع الجيش الأردني أن يحتفظ بالقدس وبقية ما عرف لاحقا بالضفة الغربية. وكان تعداد الجيش الأردني في ذالك الحين نحو 10 آلاف بينما إستطاع اليهود أن يحشدوا 60 ألف مقاتل -- رجالا ونساء مسلحين بأسلحة أتوماتيكية حديثة. ويظهر أن الملك عبد الله كان يعرف مخططات الإنجليز والحركة الصهيونية ولكنه لم يستطع أن يفعل شيئا إزاءها. ففي عام 1947 نصح الفلسطينيين أن يقبلوا بخطة الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين، وبسبب ذلك أتهم بالخيانه، ويقال إن الملك فاروق كان يعتقد بأن الملك عبدالله كان يخطط لتأسيس خلافة أسلامية بقيادتة فأضمر له الشر لأنه كان يؤمن أن الخلافة لمصر وليس لغيرها. وانتهى الأمر بإغتياله في المسجد الأقصى في القدس عام 1951.

كان الملك عبدالله يخطط لتوحيد سوريا الكبرى بالتعاون مع بعض السياسيين السوريين واللبنانيين وبلغت شعبيته أوجها في الأربعينات فأيده القوميون السوريون وغيرهم ووقف ضده الملك فاروق في مصر وكثير من السياسيين في لبنان وسوريا وكذلك الوهابيون الذين كانوا يشنون الغزوات على جنوب البلاد. ولما وجد عبدالله أن ذلك غير ممكن حاول أن يوحد شرق الأردن مع حصة الفلسطينيين من الأرض الفلسطينية التي تسمح بها خطة التقسيم. ولكنه لم يستطع أن يفعل ذلك رغم محادثاته السريه مع قادة اليهود. ويجب أن نذكر أنه في ذلك الحين لم يكن هناك قضية لاجئين وكان عرب فلسطين لا يزالون على أرضهم. ولو أن مخطط التقسيم نجح لكان نصف فلسطين بيد العرب الفلسطينيين، ولكان أكثر من نصف السكان في القسم اليهودي نفسه ايضا فلسطينيين، ولكانت الدوله اليهوديه هزيله جدا وربما غير قابلة للحياة.

وقامت الحرب عام 1948 وأصبح حوالي 800 الف فلسطيني لاجئين، معظمهم أستقر في الأردن. وعقد مؤتمر أريحا، الذي حضرة ممثلون عن السكان في الضفة الغربية عام 1949 وتم أتحاد الضفتين عام 1950.

لقد سبب خلق أسرائيل و قضية فلسطين والإتهامات المتبادله بالخيانه والعماله في الدول العربية المحيطة بإسرائيل كل الكوارث اللاحقة وكان الخاسر الأكبر هو الشعب الفلسطيني، الذي يخاف منه الإسرائيليون وليس من غيره لأنهم أصحاب الأرض الحقيقيون. فكل الذين نصحوا الفلسطينيين بقبول قرار التقسيم دمغوا بالخيانه وشوهت سمعتهم وبعضهم قتلوا، ومنهم عبدالله، وأصبحت قضية فلسطين أداة إبتزاز تستخدمها الأنظمة العربيه ضد بعضها وتبني عليها شعبيتها، وبدل أن توحد هذه القضية قوى العرب ضد إسرائيل خلقت التناحر والفرقة فيما بينهم. وأصبح الشعب الفلسطيني تائها، فاقدا الثقة بأي قيادة، لا يدري ماذا يفعل، ولا تزال هذه الأوضاع مستمرة إلى الآن ولا تزال بعض الدول العربية تلعب بالقضية الفلسطينية وتتاجر بها، وانضمت اليها إيران الإسلامية منذ سنوات، في حين تستمر الخلافات بين الفلسطينيين أنفسهم و تضمحل حقوق الشعب الفلسطيني.

ونتيجة لفشل السياسات العربيه بعد عدة عقود من التناحر وتبادل الإتهامات بالخيانه، اصبح بعض الكتاب يراجعون التاريخ ليكتشفوا أن ما كانوا يؤمنون به كان خاطئا بشكل عام وأن كل تصرفات العرب غير المحسوبة بدقة كانت مغامرات ناتجة عن تحريض الشعوب ضد الحكومات، وكان كلما سقط زعيم خلفه زعيم أسوأ منه. فعلى سبيل المثال كان إلغاء المعاهدة مع بريطانيا عام 1957 خطأ كبيرا. فإلغاؤها مكن إسرائيل من احتلال الضفة الغربية بما فيها القدس وأصبح الأردن عرضة لإعتداءات أسرائيلية متكررة. ولو لم تلغى المعاهده لما خسر العرب والمسلمون القدس. وفي مؤتمر الخرطوم سنة 1967 طلب جمال عبد الناصر من الملك حسين أمام كل القادة العرب أن يحاول إرجاع الضفة والقدس بأية وسيله لان الأردن قانونيا كان مسؤولا عنهما وعبثا حاول الملك حسين إقناع العرب والفلسطينيين بالسماح له باسترجاع الضفة الغربيه وتسليمها للفلسطينيين إذا أرادوا ذلك. ولم يكن في الأراضي المحتلة مستعمرة واحدة. ولكن السياسات الهوجاء والدون كيشوتية استمرت إلى عام 1974 حينما أجبر العرب في مؤتمر الرباط الأردن بالتخلي عن القضية الفلسطسينية لمصلحة منظمة التحرير، وكانت هذه بداية تصفية القضية الفلسطينية.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,235,001,377
- دعوا الإسلاميين يحكمون
- المطالبة ب -ملكية دستورية- في الأردن الآن تمهيد للوطن البديل
- هل سيبرهن رجب طيب اردوغان أنه أعظم مصلح اسلامي في العصر الحد ...
- ذكرى حرب 1967 -- تاريخ منحوت في الذاكرة
- الثورات الشعبية العربية -- تغيير واضح في الأولويات
- هل انضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي بداية الحل العملي للق ...
- هل ستنتهي ثورات الشعوب العربية إلى فصل الدين عن الدولة؟
- خطاب بشار الأسد -- إهانة بالغه للشعب السوري
- حسن نصر الله لا يؤيد احتجاجات الجماهير في -دول الممانعة-
- القذافي وصدام حسين والثورة في التفكير العربي
- الشعب الليبي يثور على القذافي -- هل يتحقق الحلم؟
- الظلامية والتخلف في العالم العربي تراجعا خطوة إلى الوراء
- قناة الجزيرة وعقدة الحرب الصليبية
- سوريا ولبنان و-قلب العروبة النابض-
- لماذا يصر العرب على تسليم العراق لإيران؟
- ردود الفعل على انفجار الإسكندرية -- المقاربة الخاطئة لمعالجة ...
- فضائية الحوار المتمدن
- دفاعا عن الحكام العرب!
- رأيٌ في الحجاب
- كيف ستؤثر لبرالية الغرب الدينية على المسلمين في عصر الانترنت ...


المزيد.....




- رسمت بالمغرب.. لوحة نادرة لونستون تشرشل باعتها أنجلينا جولي ...
- هل يصنعون مليار جرعة بنهاية عام 2021؟ نظرة على عملية تصنيع و ...
- الادعاء بوجود عطب في السيارات وربط أحذية جماعي وسط الطريق... ...
- صيادون يمنيون يكشفون تفاصيل بيعهم كنزا عثروا عليه في بطن حوت ...
- السيسي يستعد لزيارة السودان خلال أيام
- مصر والسودان يوقعان اتفاقية للتعاون العسكري
- الصين بصدد تصميم صاروخ فائق الثقل
- واشنطن تتجه لفرض عقوبات على روسيا على خلفية تسميم نافالي وال ...
- واشنطن تتجه لفرض عقوبات على روسيا على خلفية تسميم نافالي وال ...
- الفايننشال تايمز :الجماعات المسلحة الغامضة في العراق تعرقل ج ...


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - منعم زيدان صويص - الحكم الهاشمي في الأردن وانتكاسة ديمقراطية الخمسينات