أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات إسبر - صراخ ٌ في فم الله














المزيد.....

صراخ ٌ في فم الله


فرات إسبر

الحوار المتمدن-العدد: 3662 - 2012 / 3 / 9 - 07:07
المحور: الادب والفن
    




مدنٌ قتلية ٌ بدمها تنام .
تتفتق ٌ أسرارها ،عن إخوة إعداء
يشبهون يوسف
يشبهون الذئاب
الحب بينهمُ
يموت
يلفظ ُ أنفاسه .

مدنٌ قتيلة ٌ
تقتلُ الورد ،
ترثيه ، في خيم العزاء .

مدن قتيلة يحرسها ، جلاد.
غابة الغزلان
من يحك جلدها ،
من يمسح عنها هذا الدم؟.
لا تفتحو ا أبواب السماء بالدعاء!
انشقت الأرضُ عن نعمانها، وأحمرت.
أخي
ابن أمي،
. !!قاتلي

صراخ ٌ في المدن البعيدة.
صراخ ٌ في فم الشهيد.
صراخ ٌفي فم الله :
انصر أخاك ظالما ً
أومظلوما ً
اقتل أخاك ساجداُ
أو مصلوبا ً.

دقت الأرض مساميرها
علقوني
على جذع نخلة في الفرات
علقوني صنارة في فم العاصي
دمه ٌالملو ثُ ما عاد يفيض
: ديك الجن في حمص يصيح
يا أخي ياسفاح القبيلة
يا معز ٌ
يا مذل ٌ...
أخي قناص الشهيدة.

نغسل أثامنا
ونتوضأ
على أي ذراع ننام ؟
الأحلامُ سقطت من علاها
مدنٌ تغسلُ أطرافنا بالدم
والحبيب فيها يخون الحبيب !!
فيها
أرى
هابيل
وقابيل
أرى هدهدا ً لايطير
وغرابا ً لا يواري أخيه
إنها تحتضر ٌ
أسمع صدى أنفاسها
في حنجرة الأنهار.
يائسة ٌ مثل يأسي
يائسة ٌ مثل يأسي
ارى الاعمى يضيئ
على جسر أحزانه يعلو
يحاكي الفرات
يواسي أيامه
عجا فا ً تمر عليه .

مدنٌ قتيلة، ميت فيها ،
يتكئ ُعلى ميتٍ
يسأل :أحيٌ
انت أم ميت ؟
تنهض روحٌ
وترمي عطرها
على الجسد الحي الميتِ ،
روحٌ ،
على أرق المحيط ، تطفو
تعبر الموج ،
وتتلوا ، ما تيّسر من الذكرِ الحكيم :
يا ألهي ا حفظ بلادي من عشاقها فاكثرهم يخون !



#فرات_إسبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طائرٌ يكتبُ بجمّر الكلمات
- كلّ هذا الدم حبرٌ لكِ
- حوار خاص بالحوار المتمدن بمناسبة الثامن من آذار
- مبدأ سد الذرائع
- شفرة لا تترك خلفها غير الدم
- هذي قبورنا تملأ الرحب
- نزهة بين السماء والأرض- جديد فرات إسبر
- الصورة تقتل قبل الرصاصة
- يجرحني الهواء إذ لم أكن فيه إليكِ
- حبيبتي سورية
- تحية إلى نساء مصر
- أزرعُ عطرا ًَََ وأطّيرُ الورَد إليكَ
- طفلة تنام بشهواتها المكسورة!
- بستان من الا صدقاء -تحية للحوار المتمدن بمناسبة فوزه بجائزة ...
- كلما أ تسعت عزلتي أ رتفعتُ
- كل يوم أستيقظ مع ا لهواء
- مهزومةُ مثل حروب قديمة
- حدث في مثل هذا اليوم
- لا أحد يقرأ الفاتحة
- في بغداد لا تنام النساء


المزيد.....




- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...
- فنلندا أكثر دول العالم سعادة للعام التاسع.. وإسرائيل والإمار ...
- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرات إسبر - صراخ ٌ في فم الله