أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهرة الشمس محمد - قتلتنى يا وطنى آلاف المرات














المزيد.....

قتلتنى يا وطنى آلاف المرات


زهرة الشمس محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3659 - 2012 / 3 / 6 - 09:08
المحور: الادب والفن
    


قتلتنى يا وطنى
آلاف المرات
وفى كل مره
أحاول أن
أتخطى الأزمات
فإذا بك تقتلنى
بآلاف الأدوات
وكم حاولت وحاولت
فمن يستطع
أن يحيى قلبا
قتله الوطن
الآف المرات....؟!!
من يستطع
أن يحيى عقلا
قتله حكام الوطن
آلاف المرات؟!!
عذبوك يا جسدى
بالسحل...
ونظفوا بك الطرقات
دمروك يا عقلى
بصاعق الغباء
جهزوك يا كفنى
لرصاصة الشهداء
وزوروا شهادة إنتحار
حتى لا يكتبوك
من الشهداء!!
يا لهم من أغبياء
وأقمت دعوتك
وحَكم القاضى
بجلدك وسجنك
وصارت القضية هباءً!
وكان الخصم
فى قضيتك هو الدهاء
وعذبوك بالسجن والإهانه
حتى يموت الكبرياء
حتى يتمزق
الجسد من الذل
وتتناثرالكرامة
إلى أشلاء
ونصبوا مقصلتك
علانيهً....
وكان الدفاع هو
كيف تتهم وطنا
قد قُتل آلاف المرات
من الحكام قبل الأعداء؟
لقد طعنوا الوطن
بخناجر مسمومهً
مطلية بسم الرقطاء
وجئت أنت
تحاسب الوطن
بعدما كفنوه
وألقوا عليه الحناء!
البقاء لله يا وطنى
البقاء لله...
ياوطنَ الشهداء
وإن قتلتنى
آلاف المرات
فلا عزاء
بعدك ولا بقاء



#زهرة_الشمس_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دم مهدور وحكام مابتختشيش
- حرمت أحبك يا بهية..آه يا بهيه
- شئ لزوم الشئ
- بلدى بعد ما العسكر عشش فيها
- إقرار...
- اللغز الثلاثى!
- آه يا وجع القلوب!
- راح الجدع يا ولداه وعنده حق يسأل.....من أنتم؟
- أيهما تفضلين..حبيبته أم زوجته؟
- حلمنا ....والموت فى أيدينا
- سلام يا صاحبى
- إحنا جماعات فوضاوية
- صور مهزوزة
- أبيات بلا أبيات
- حب..... وأحتراق
- عندما نرحل بداخلنا
- اثنان ثالثهما...... المخلوع!
- من سيربح المليون؟
- يا طير الشهيد


المزيد.....




- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهرة الشمس محمد - قتلتنى يا وطنى آلاف المرات