أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهرة الشمس محمد - عندما نرحل بداخلنا














المزيد.....

عندما نرحل بداخلنا


زهرة الشمس محمد

الحوار المتمدن-العدد: 3464 - 2011 / 8 / 22 - 07:09
المحور: الادب والفن
    


عندما نرحل بداخلنا
ينعزل العالم عنا
نفقد أجزاءا منا
ونشعر بإننا إنهزمنا
حطمنا بعضُ من أحلامنا
هل هذه هى ضريبة الرحيل؟
هل هذه ضريبة التخلى
عن القرآن والإنجيل؟
هل هذا فعل الشياطين؟
أم هذه هى أفعالنا؟
أم هذه هى أفعالنا؟
*****
أن نقنل بعض منا!
أن نقتل بأيدينا أمالنا!
أن نمزق صحيفة إنتصارنا!
أن ندمر أرضنا
ونعيب الزمان
بأنه هو من هزمنا!
نقذف الحق بالباطل
ونقول قد هرمنا!
نجرف الأرض
ونتوهم بأننا
قد حصدنا
نتزعم السياسة
بالبلطجة
ونقول هنا
نحن عبرنا
وإذا بنا بأنصاف
الحلول قبلنا
ونقول بهذا
قد أنتصرنا
كم هى مشينة أفعالنا
كم هى غريبة أحوالنا
كم هى حزينة أعيننا
*****
كيف نقتل الضعيف فينا
ونقول ها نحن أنتقمنا!
نقتل الأخضر واليابس
ونقول ها نحن قد تطورنا
كم هى زائفة حقيقتنا
كم هى مشينة أفعالنا
ياليتنا ماتحررنا!
يا ليتنا فى الظلم
قد إنحصرنا
قبل أن نتوهم
بأننا إنتصرنا
وأن نتوهم بأننا أنتقمنا
ياليتنا نفيق
قبل ضياع أعمارنا
ونرى كم هى مشينة أفعالنا!
كم هى مشينة أفعالنا!
*****



#زهرة_الشمس_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اثنان ثالثهما...... المخلوع!
- من سيربح المليون؟
- يا طير الشهيد


المزيد.....




- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهرة الشمس محمد - عندما نرحل بداخلنا