أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - جهاد علاونه - الهدايه من الله















المزيد.....

الهدايه من الله


جهاد علاونه

الحوار المتمدن-العدد: 3656 - 2012 / 3 / 3 - 21:43
المحور: المجتمع المدني
    


من يوم ما ألله هداني إلى الإسلام ونور قلبي بنور المحبه والإيمان وأنا ما فيش طبعا ولا أي صلاة جماعه بتفوتني,كل أوقاتي في المسجد وتحولت من دودة كتب إلى حمامة مساجد وهذا كله من فضل الله عليّ,فصلاة الظهر في المسجد, والعصر في المسجد, والمغرب في المسجد, والعشاء في المسجد ,ما عدى صلاة الفجر أصليها فائتةً وأنا في البيت,وكل ما رأيتُ رجلا في أثناء طريقي إلى المسجد إلا وأتمسك به وأدعوه معي إلى نور اليقين وأحثُ عليه كثيرا بضرورة صلاة الجماعه وأقول له بأن الإثم يوم القيامة قد يقع على عاتقي فأنت ضال وغير مهتدي وأخاف بأن تموت وأنت ضال أو كافر فأتحمل مسئوليتك أمام الله, والفارق الوحيد بين المسلم والكافر هو الصلاه,مع أنه هنالك كثيرٌ من الفوارق ولكن أنا تربيت في بيئة لا تعترف إلا بالصلاة كفارق وحيد بيننا وبين الأغيار,والدعوة للإيمان في الدين الإسلامي مسئولية الجميع وكل مؤمن بالله هو في النهاية رجل دعوة,وأغلب الذين أتحدث معهم بهذا يستنكرون ما أفعله ويقولون لي(شو إنت من متى صاير اتصلي)؟فأقول:اللهم لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا يا رب العالمين,يا إخواني الدين مسئوليتنا جميعا وكل مسلم يجب أن يكون رجل دعوه,المتعلم وغير المتعلم والمثقف وغير المثقف والعالم والجاهل كل أولئك رجال يدعون إلى الإسلام,بعكس الأديان الأخرى حيث لا يكون رجل الدعوة إلا عالما وفقيهاً,فنحن الكامل وغير الكامل كلهم رجال دعوه وأظن أن بهذه المسألة هنالك جوانب ايجابية وجوانب سلبيه,فأنا أيم جاهليتي كنت أتلقى الدعوة من الجميع من العالم ومن الجاهل وأحيانا من السفهاء وهذا ما كان ينفرني نوعا ما من الإسلام,واليوم أنا لي رأي خاص بالدعوة وهي أنها تقع على عاتق العلماء والفقهاء في الدرجة الأولى.

ولندع الحديث عن الدعوة لأحدثكم عن البيئة الجديدة التي دخلتها وما هو أثر ذلك على أهلي وأولادي بشكل خاص ,ففي البيت حدث عني ولا حرج فكل شيء بالنسبة لي في بيتي يجب أن يكون على الصراط المستقيم,أنا لا أقبل في بيتي لا الكذب ولا العوج,ومافيش عندي محطات أغاني فضائيه والطرب ممنوع,ولا أسمح لأي معني أن يغني في بيتي حتى لا تدخله الشياطين ولا أسمح بأن يرتفع في بيتي إلا صوت القرآن حتى قال أولادي:شو هذا ول يا بابا خلينا زي أيام زمان نرقص ونضحك ونغني معك,ول يا بابا منشان ألله,وكمان مافيش أفلام سينما,لا كوميدية ولا رومانسية فهذه الأفلام الرومانسيه كلها قليلة الأدب وقليلة حياء,ومافيش روتانا من أصله وحجبت جميع المحطات التي تبث المصخره والكلام الفارغ,طبعا كل هذا لأنني أصبحتُ مسلما حقيقيا,وكل شيء من هذا القبيل بنظري محرما,ولا يجوز النظر في الإعلانات والنساء عرايا لا يجوز والنظر في ألاغاني والنساء يرقصن,طبعاً عندي كل هذا حرام,والذي لا أستطيع تحريمه أقول عنه بأنه مكروه,وغير المكروه أقول عنه بأنه بدعه ولعن الله كل مخترع,عفوا أقصد كل مبتدع,ولا مانع عندي من دخول الخيار والجزر إلى بيتي شريطة أن يكون مقطعا على شكل دوائر,وقمت أيضا بمصادرة ألعاب الأطفال مثل العرائس وأثوابهن لأنهن عرايا وهذا تجسيم كله حرام والعياذ بالله,وكل ما لا استطيع أن أجعله كبيرة من الكبائر أقول عنه بأنه من الذنوب(اللمم) وابنتي ابنة ال8 سنوات ألبستها حجابا ومنعتها منعا باتا من اللعب مع أبناء الجيران,وكل شيء في بيتي ماشي والحمد لله وفق الصراط المستقيم والكل يمشي على العجين بدون ما يلخبطه لخبيط,ولا يوجد عندي سمر أو سهر بعد صلاة العشاء وأصدرت بذلك تعميما اعتبرته ساري المفعول من لحظة إعلانه, وصار الأولاد جميعهم مع الأم والجده ينامون بعد صلاة العشاء حتى ضاقوا بي وزهقوا مني وودوا لو يتخلصون مني عندها قلت لهم:مش إنتوا دعوتم لي بالهدايه؟مش انتوا اللي طول عمركوا تسألون الله بأن يهديني؟ وها هو الله قد هداني إلى الدين الحنيف الحق,وقالت أمي (اتجوزنا حتى ننستر يا سقلله على أيام الفضيحه) فضحكت وقلت لها:بشرفك يا حجه مش أيام الفضيحه كانت أحسن؟ فتبسمت وقالت:الله يهديك يا إمي,فقلت لها:انتوا ما اتعلمتوش من الدعاوي لي بالهدايه ؟أي صدقيني إذا بهديني أكثر من هيك إني غير أكفركوا جميعا وأفقع فيكوا انبوبة الغاز أو أدير عليكوا برميل الكاز, كأول عملية ارهابية لي في التاريخ, طبعا أمي قالت ذاكَ المثل عندما رأتني أنزل من على الجدران الصور واللوحات العالمية وقلت وقتها:هذه بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلالةٍ بالنار, وقررت إلغاء كثيراً من البدع نهائيا منها الاحتفال بأعياد الميلاد وعيد الأم وعيد العمال وعيد الحب الذي كنت في جاهليتي أحتفل به,وصارت حياتنا يا إخواني خالية من الأعياد ومن الفرحة وهذا بالنسبة لي هو مكسب شخصي قبل أن يكون مكسبا دينيا لأنني أصلا لا أقوى على الاحتفال بأعياد الميلاد,وأعلنت ضرورة ذلك عندما جاءت شقيقتي كعادتها في كل عام لتحتفل في بيتنا بعيد ميلاد ابنها الثالث فقلت لها:بس لحد هون وبكفي,هذه الأعياد كلها بدعه ابتدعها الكفار والملاحده من أجل أن يبعدونا عن ديننا,فقالت أختي:ول شو بتقول,من وينلك كل هذا الدين اللي طب عليك فجأة؟,فقلت لها:مش انتِ طول عمرك تدعي الله إنه يهديني؟,والحمد لله قد استجاب الله لدعائك وهداني وهذه بداية الطريق وعندي كثير من المحرمات والممنوعات التي سألقيها عليكم ومن المفترض يا أختي بالله أن تخافي الله وأن تتقي الله في زوجك وأبنائك فأنت في عيد الميلاد هذا تدخلين النار أنت وزوجك وأولادك, وأنا من محبتي لك أحب أن تكوني معي من أهل الجنه وأسأل الله أن يحسن خاتمتك,وأسأل الله لك ولي العفو والعافية في الدين والدنيا و الآخره,والآن يجب أن تصلي صلاة الظهر جماعه أنت وأمي وزوجتي,واللي برفض فيكم الصلاه سأعتبره مرتدا,وإن لم أستطع جعله مرتدا سأقول عنه خائنا أو مستأجرا أو عميلا مزدوجاً أو جاسوسا أو كافرا,قومي للوضوء هداك الله واستغفري لذنبك,وبالمناسبة أنا هداني ألله اليوم أكثر من ليلة الأمس وأريد أن أتزوج بامرأة أخرى لعلها تغير من حالنا إلى الأفضل كما أشار نبي الله إبراهيم عليه السلام إلى ابنه إسماعيل عندما قال له:يجب عليك تغيير عتبت البيت,وعتبت البيت هي الزوجة,وصلى الله وبارك على سيدنا محمد,أقول ما تسمعون وسلام على المرسلين.

وبالنسبة للألعاب... (الجتا a) فهي حرام لأن البطل فيها يعطي زوجته لأصدقائه مقابل الدولارات وهذه يتعلم منها الأولاد على الفسق وعلى الفجور والعياذ بالله,ولكي لا تعتبروني متحجرا فلا مانع عندي من مشاهدة (توم وجيري) شريطة عدم مشاهدة بعض المقاطع إلا إذا مرت على مقص الرقيب وهو أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,228,005,527
- الموعودون به
- صاحب الرغيف الثالث
- عاش فقيرا ومات فقيرا
- الشكر بالعمل وليس بالقول
- قلبي ذبحته بيدي
- بصراحة
- الحمير بصحة جيدة
- من هو جهاد العلاونه؟
- قمة الإيمان
- البئر المسحور
- الله نور ومحبة
- الصحة مرض
- كرم الله الإنسان بالعقل
- التوبة واجبة على الجميع
- ابن رشد وجهاده الفكري
- صلاة الفجر حماعة
- التوبة إلى ألله
- خاتم أمي وقلم أبي
- يحبون ألله ويكرهون إخوانهم
- هل التبني حرام؟


المزيد.....




- هيومن رايتس تحض إيران على التحقيق في إطلاق نار على الحدود مع ...
- هيومن رايتس تحض إيران على التحقيق في إطلاق نار على الحدود مع ...
- تقرير استخباراتي أمريكي: محمد بن سلمان أجاز القيام بعملية لا ...
- تبني قرار بالإجماع في الأمم المتحدة يدعو إلى التوزيع العادل ...
- تبني قرار بالإجماع في الأمم المتحدة يدعو إلى التوزيع العادل ...
- الأمم المتحدة: اتفاقية باريس للمناخ بعيدة جدا عن الأهداف ...
- اكتشف أمرا خطيرا.. الأمم المتحدة تضع طالبا ثانويا سعوديا في ...
- الأمم المتحدة تدعو لعدم الاعتراف بالسلطات العسكرية في ميانما ...
- محققة الأمم المتحدة في مقتل خاشقجي تدعو واشنطن إلى فرض عقوبا ...
- مفوضة حقوق الإنسان للأمم المتحدة تستنكر الاعتقالات في الصين ...


المزيد.....

- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - جهاد علاونه - الهدايه من الله