الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عمرو اسماعيل - برلمان سميكا لا يشف واسعا لايصف | |||||||||||||||||||||||
|
برلمان سميكا لا يشف واسعا لايصف
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
بعد عام من الثورة المصرية مضطر ان أسأل مرة أخري لماذا ؟
- خيرت الشاطر .. مهندس التمكين - رسالة الي المواطنين الشرفاء بمصر .. أنتم ليسوا شرفاء - الي من يهمه الأمر ..أحب الحياة ولكنني احب الحرية اكثر .. وسأ ... - تهنئة سعودية ساخرة لمصر وعرض لتقديم الخدمات الشرعية - رسالة الي شعب مصر ..اذا الشعب يوما أراد الموت فلابد أن يستجي ... - الي شعب مصر ..ماذا سيحدث عندما تعطي صوتك للاخوان - بمناسبة القبض علي الجاسوس الاسرائيلي .. عبد الله بن سبأ حفظه ... - أطالب المجلس العسكري ان يطبق إعلانه الدستوري - رسالة الي الإخوان ..ستخسرون لأن مصر علمانية حتي النخاع ونعم ... - إخوتي أقباط مصر .. للمرة العاشرة .. لا تقبلوا العدل احسانا - الدولة المدنية هي الحل الوحيد للفتنة الطائفية في مصر .. - لماذا ضعف الحماس في الحوار المتمدن لثورات العالم العربي؟ - الشعب يريد تطهير مصر من الفساد والمفسدين .. - هل انتصرت الثورة المصرية فعلا ؟ - دلاديل حسني مبارك يقودون التغيير .. أي مسخرة - البيان رقم 1 للشعب المصري - نظام سقط بفضل توجيهات الرئيس - أسقط الشعب الرئيس ولم يسقط النظام بعد - قلبي في ميدان التحرير المزيد..... - انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة - كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟ - حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ... - فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين - في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76 - جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ... - 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ... - عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ... - -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ... - -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عمرو اسماعيل - برلمان سميكا لا يشف واسعا لايصف | |||||||||||||||||||||||