أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضير عباس - فسادنا وفسادهم














المزيد.....

فسادنا وفسادهم


محمد خضير عباس

الحوار المتمدن-العدد: 3642 - 2012 / 2 / 18 - 17:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


انتشر الفساد المالي والاداري في كافة مرافق الدولة العراقية منذ الاحتلال الامريكي عام 2003 ولحد الان وبلغت صفقات هذا الفساد مبالغ كبيرة تقدر بمئات الملايين من الدولارات سرقت من المال العام المخصص لخدمة الشعب ووصل الحال بالعراق الى تصدره المراتب الاولى في الفساد بالعالم حسب تصنيف المنظمات الدولية ومنها منظمة الشفافية الدولية والغريب في الامر ان الحكومة العراقية السابقة والحالية قد وضعت الفساد المالي بمصاف الارهاب ورفعت شعار الفساد يساوي الارهاب ولكننا لم نلمس في يوم من الايام ان الحكومة قد حاسبت احد المتورطين بفاضئح الفساد وما اكثرهم في العراق وفي اغلب الاحيان يهرب السارق بغنيمته الى خارج البلد وينسى ملفه او يبقى في منصبه وتسوى قضيته بموجب توافقات سياسية انتجها نظام المحاصصة المعمول به حاليا في ادارة الدولة والملاحظ عندنا عدم وجود ثقافة الاستقالة من المنصب في حالة وجود تقصير في العمل او توجيه تهمة الفساد للمسؤول الحكومي حيث نلاحظه متمسك بمنصبه بقوة ومستعد للاستشهاد في سبيله وليس الاستشهاد من اجل الوطن والحالة على النقيض من ذلك في الانظمة الديمقراطية الغربية حيث ان مقال منشور لصحفي يشير الى تورط مسؤول ما في قضية فساد كفيل باطاحة هذا المسؤول من منصبه وتقديم استقالته رغم ان القيمة المالية لهذا الفساد لا تساوي شي يذكر ازاء ما ينهبه المفسدين عندنا من خزينة الشعب والامثلة على ذلك كثيرة واخرها ما تناقلته وكالات الانباء من تقديم الرئيس الالماني كريستيان ولف استقالته من منصبه على خلفية فضائح تتعلق بقضايا فساد وبالذات حصوله على مزايا تفضيلية باخذ قروض مخففة الفوائد لغرض بناء منزل له فتصوروا اعزائي القراء انه لم يسرق وانما حصل على قروض ولكن بفوائد مخففة واستغل منصبه في ذلك هذه الحادثة تثير الكثير من التساؤلات وخاصة المتعلقة بالقانون والقضاء الالماني الذي اعطى درسا بليغا لسياسينا وللعالم اجمع بنزاهته واستقلاله لا كما معمول به عندنا من تسيسس القضاء حسب توجهات الحكومة



#محمد_خضير_عباس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استفيقوا ايها العرب
- الدعاية لا تجمل الوجه القبيح للقوات الامريكية
- وطنية الساسة العراقيين ايام زمان
- التكنوقراط هم الحل
- العراق يراهن على حصان خاسر
- واقع التعليم الجامعي الاهلي في العراق
- السرقة في وضح النهار
- المواطن الغالي الثمن
- قناة الشرقية ومواجهة التحديات
- الصحفي العراقي والسلطة الرابعة
- الشيعة اعداء العرب بدل اسرائيل
- مسلسل سقوط الطغاة العرب
- القرضاوي يحمي المسيحيين
- اسلامنا الى اين
- منافذ بغداد وهموم المواطنين
- اسرائيل والتعويضات العراقية
- تردي الاداء الوظيفي
- الوالي العثماني تذكر انه مسلم
- مستوى ثقافة عضو البرلمان العراقي
- بدون تعليق


المزيد.....




- في زيارة -نادرة-.. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسب ...
- قدمته رشيدة طليب.. -النواب- الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صل ...
- مقال في الغارديان: واشنطن وطهران تعتقدان أنهما تنتصران لكنهم ...
- بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ ...
- ترامب: فكرة اجتماع بوتين وزيلينسكي أمر رائع
- بوتين يعتبر الاتهامات -سخيفة-.. وزيلينسكي يدعوه إلى مفاوضات ...
- وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار ...
- ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون -أمراً رائعاً-، وموسكو ترح ...
- الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضف ...
- هل يمكن لمواطن أمريكي رئاسة كولومبيا؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد خضير عباس - فسادنا وفسادهم