أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - ماجدولين














المزيد.....

ماجدولين


حسن العاصي
باحث وكاتب

(Hassan Assi)


الحوار المتمدن-العدد: 3637 - 2012 / 2 / 13 - 02:24
المحور: الادب والفن
    


اسمها ماجدولين
الزهر يمدٌ عطره دربا لخطوها
ما أجملها تاج اللٌيل ضحكتها
من نوافذ الأهداب يطل سرٌها
سقتني من ريق ثغرها
كأساً وسألت
هل أثملك ؟

الخد ورد الرمان إذ يثمر
والمبسم أصدق من أن يذكر
جفناها كجنح الطير
واحد أمام سحر العيون أمير
والثاني في سهر اللٌيالي
ملك

أميرة بمرسوم غير معلن
في روضها القلب لها يذعن
مابين سجدة الجفن وقيامه
يطل الحسن والدلال بشاله
زهدت دهري وصحبتي
كي أتأملك

هيفاء الخاصرة
تتغنج كقطة ثائرة
من عذوبتها روحي لها سافرة
كنت أخشى الأسر
فأمسيت سجين العيون الآسرة
فسبحان من خلقك

أحبك حرفا ذاب فوق صبابته
مدٌي كفوف الهوى دون مهابته
لجمر الشوق ليلا تحلو ثمالته
بالله جودي بالذي بليتني
أرداني السقم وبتٌ أرتٌلك

قالت أيٌها المجنون في حبي
أنت في العينين كالحرف في الكتب
فيم يا وليفي تبد أنٌات الغرام
وتلجٌ فيمن لام ومن الملام
إنٌي لأعجب من سائل
يطلب ما ملك




#حسن_العاصي (هاشتاغ)       Hassan_Assi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل لهواك مقتدر
- عمر المسافة
- الغواية الخضراء
- ليل لايمضي
- هذه ليلتي
- أمسيت عاشقاً
- توسمان
- ماذا يعني أن تكون فلسطينيا
- هل يظل مصير القدس مجهولا ؟
- هنا القاهرة
- ماالذي يحصل في العالم العربي
- مجرد أحلام تهذي
- الجنة تفتح ابوابها متأخرة
- إلى شيخ الشهداء أبو ماهر اليماني
- أحلام طوطمية
- اللاجئون الفلسطينيون والحل الدائم
- دفاتر زينب
- حق العودة في الايديولوجية الصهيونية
- هل يتناقض التعويض مع حق العودة للاجئين الفلسطينيين
- أسئلة التاريخ والراهن في الفكر القومي العربي


المزيد.....




- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...
- تركيا.. المؤبد المشدد لابنة المطربة -غللو- قاتلة والدتها
- علي أبو ياسين.. مسرحي من غزة يتقاسم جائزة -بن بينتر- بلقب -ك ...
- -بيروت التي تقرأ لا تموت-.. انطلاق الدورة 67 لمعرض الكتاب ال ...
- الحرب كما يراها الأطفال.. أفلام أنيميشن عن الخوف والفقد
- السينما الفلسطينية في الدوحة.. -حوار مع البحر- و-غزة 13? يست ...
- ساكن في بلا قيود: من حق أي قارئ أن يفهم الرواية بالطريقة الت ...
- الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن العاصي - ماجدولين