أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جودت شاكر محمود - نظرية نموذج عجلة ألوان الحب(الجزء الثاني)















المزيد.....



نظرية نموذج عجلة ألوان الحب(الجزء الثاني)


جودت شاكر محمود

الحوار المتمدن-العدد: 3627 - 2012 / 2 / 3 - 20:37
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


• نموذج اللون الثاني للحب(Ludas Love).
عندما نعاني من وجع الحب، بغض النظر عما تسبب لنا به من الآلام والأحزان، فان عقولنا تبقى محكومة بمشاعرنا. مع كل أزمة جديدة نشعر بوجع القلب وكأنه شيء جديد، ومع تكرار ذلك فقد تعودنا على الأزمات العاطفية وآلامها. ولكن هناك شخص آخر يعيش الحب وكأنه لعبة يلعبها، سريع الانتشاء وسريع التنقل بين المحبين، ليس لديه قلب واحد إنما العديد من القلوب، يوزعها في كل الاتجاهات والنواحي، يعشق العديد في وقت واحد. لديه قدرة على الاصطياد وأخرى للهروب والاختفاء، وكأنه شبح أو ملاك مر في لحظة في حلم لم يستغرق منا سوى ثواني قليلة. انه يحرق المراحل، ويدمي القلوب، ويكسر المشاعر. لا يرحم عاشق، ولا يعني له الصدق أو الوفاء شيئاً. أنه يصنع الفتوحات، ويقوم بالغزوات، هذا هو الحبيب أو العاشق في نمط (Ludas Love). وهو النموذج الأساسي الثاني في عجلة ألوان الحب التي ابتكرها (جون الآن لي) ( John Allen Lee). ويرمز لهذا النمط من الحب باللون (الأزرق) وهو احد الألوان الأساسية في عجلة الألوان.
وكلمة(Ludas)من اللغة اليونانية القديمة(Lūdus). وهذه الكلمة كانت تستخدم للتعبير عن الاحتفالات الدينية الرومانية العامة، والتي بدأت قبل (220) من قبل الميلاد، وهي عبارة عن مجموعة من الألعاب الجماعية والعروض المسرحية السنوية التي تقام وبشكل عام من اجل تقديم الشكر للآلهة، وهذه الآلهة التي يحتفل بها، هي: إلهة الزهور(Floralia) والإله (Apollo)، أو لتكريم كل من الآلهة (Optimus)، والإله (Jupiter)، والإله (Maximus). كما أن هذا المصطلح موجود في اللغة اللاتينية، وله عدة معاني داخل الحقل الدلالي، مثل: اللعب، لعبة، أو التدريب، أو الرياضة، أو المباريات، وهو صيغة الجمع لكلمة(Ludi) ويعني معناها لعبة أو مباراة أو مزاح أو هواية. وشملت إلى جانب الألعاب وسباق المركبات تقديم العروض المسرحية إلى جانب رياضة الملاكمة والمصارعة والعزف الموسيقي، والتي كانت تتم في الاحتفالات والمهرجانات الرياضية السنوية والتي هي جزء من الترفيه العام. حيث يتم تطبيق نفس نمط العلاقة التي تدور حول قواعد لعب لعبة ضمن علاقات الحب التي يتشارك بها هؤلاء العشاق. (Ludas) ذات معاني عديدة، فأن كلمة(Ludic) أو (Ludus) هي مصطلح طبي يستخدم في النشاط الجنسي البشري لوصف سلوك الشخص اللعوب، أو الحب الذي لا معنى له. أو الغير واقعي، أو الزائف. كما يشير إلى السلوك غير الموجه أو العفوي.
ومصطلح (Ludas Love) أدخل في العديد من الاستخدامات الأخرى حتى أصبحت تعني لعب لعبة الحب، وهو أشبه بحب الفارس للأميرة، وهو يعني العاشق اللعوب، وقد يكون هذا الحب قليل الحميمة أو عميق الحميمية، ولكن ليس هذا ما يميز هذا النوع من الحب، وإنما هي مجموعة من المهارات أو الألعاب التي تمارس وتؤدي إلى الارتياح الشخصي والمتعة، وهو الهدف الأساسي من ممارستها لذاته. أي هي الممارسات الشخصية التي يمكن أن تكون ضمن قواعد لعبة ما، يمارسها طرفين، وقد يكون هؤلاء شخصين فقط أو عدد من الأشخاص يقوم كل منهم بدوره الاستمتاعي ضمن تلك اللعبة التي يطلق عليها تسمية الحب (Ludas)، وهي بخلاف ما هو متعارف عليه في العالم الطبيعي، أي هي الخروج عن المألوف في علاقات الحب تلك. أي ليس لها معنى صارم، وهي ليس نقصا أو عيبا، وإنما هي أساليب والعاب تمارس للمتعة والتسلية والترفيه. أي هو حب من نمط خاص، يتمركز حول ممارسة لعبة الاستمتاع الجنسي، تميل الأطراف المتشاركة فيه إلى لعب لعبة عشاق الرومانسية، مدمنون على الإثارة وتشكيل العلاقات الرومانسية، وليس على نحو يهدف إلى بناء علاقة صحية ذات مدى طويل أو الارتباط بعلاقة زواج دائم، وإنما هناك أهداف قصيرة الأمد تسعى الأطراف لتحقيقها، إنها علاقة غرامية تنطوي على المطاردة والتشويق الرومانسي، وليس العمل على بناء التزام طويل المدى.
هؤلاء العشاق يفتقرون إلى الصدق والكشف عن الذات اللازم والضروري لبناء مشاعر الألفة والتقارب الحميمي الدائم. ولا يرون أي تناقض في السعي لجمع العديد من الشركاء في وقت واحد. لديهم تجنب غريزي للغيرة، أي هم شركاء غير غيورين على أحباءهم، وهذا قد يخرجهم من السياق الطبيعي للسلوك الإنساني. في هذا الحب الشريك مشاعره وعواطفه هما لعبة يعلبها مع الشريك الآخر، أو الطرفين كل منهما يلعب بمشاعر الشريك الآخر. كذلك احتمالات الحب الدائم مشكوكا فيها، ولا وجود لها ضمن قواميس هؤلاء العشاق، إلا إذا كانت تلك العلاقة من الحب بحيث توفر الإشباع المتنوع لهذه الرغائب المتنوعة والمتغيرة لدى هذا النوع من العشاق، والمعبر عنها بالاحتياجات التي يمتلكها أحد الأطراف أو الشريكين معا، وخاصة في الممارسات الجنسية والتي تنتشر في هذا العالم اليوم، والتي تتجسد في نموذج الشركاء المتعددين(poly amorous). هي لعبة تغيير الشركاء في كثير من الأحيان، وخاصة حينما يعود الشريك غير مناسبا أو غير مثيرا بما فيه الكفاية. و(Ludus) لعبة حب غير خطيرة، وليس المقصود من وراءها إحداث ضرر بالشريك الآخر، ولكن هذا الضرر يحدث في كثير من الأحيان، وبشكل غير مقصود من الطرفين. وهنا لا يقصد بالضرر المادي فقط وإنما الضرر النفسي الذي يقع على الشريك بعد أن يستغفل من قبل الآخر، ومن ثم يهجر ويترك، بعد ما أعطى كل شيء لذلك الشريك.
أنها الحب غير الملتزم وهي أشبه بالمغامرات والفتوحات، الأطراف فيها كثيرة الكذب والغش وهذا جزء من هذه اللعبة، وهو الشيء الممتع في تلك العلاقة وللشريكين، وحينما يمارس من قبل الطرفين، وحيث يعرفان هما ذلك ويصدقانه طوال فترة العلاقة. والهدف الأساسي من وراء كل ذلك وضمن علاقة الحب هذه، هو الحصول على المتعة الجسدية والفوز بالمرح الآني.
فالرجل فيها هو شخصية تتعلق بالسلوك الجنسي الإباحي وتُدمن عليه. حيث أن الرجال لديهم ميل وثيق أيضا للارتباط بعلاقة جنسية من دون الالتزام. ويمكننا اكتشاف ضمن هذه العلاقة الجنسية والتي هي من دون التزام، في ما إذا كان هذا الرجل العاشق محبا بصدق أم لا.
الحب(Ludus) هو حب لعوب وغزلي أو مجامل متملق أحمق (Courtly Love). والناس الذين يمارسون هذا النوع من العلاقات يتمتعون بتجربة مطاردة الشريك، أي يلعبون لعبة الاستيلاء على الشخص الجديد. ومع ذلك، بمجرد أن يمسك بهذا الشخص، فأن المشاعر والحماس في تلك العلاقة تبدأ بالهبوط والفتور في كثير الأحيان. فهو دائما في حالة غزو محتمل جديد أمام علاقة قديمة قد انتهت وأصبحت باهتة الألوان. هذا هو الشريك الذي يبقي هناك العديد من المنافذ والسبل التي تمكنه من القيام بفتوحاته الأسطورية الدائمية. وهو يرى بان الترويج لفكرة أن القدرة على الإنجاب من علامات الرجولة هي فخ للإيقاع به يجهزها الآخرين له. لذا يتجنب العلاقات ذات الالتزام طويل الأمد، وحينما يشعر بأن العلاقة التي هو فيها قد تصل به إلى الارتباط الطويل الأمد، أو إلى التعلق بذلك الشريك، فأنه يكسرها ويهرب، ليضع يديه على صيد جديد، لا يرغمه على ذلك الالتزام أو التعلق، وخاصة حينما يكون عديم الخبرة والتجربة في هذا المجال من السلوك الإنساني، حينذ يكون صيد سهل.
هذا النوع من الحب هو نمط خاص من الحب، والحب هنا كأنك تفكر في لعب مباراة نهائية للعبة ما تحبها وتعشقها. فأنك تكون في بدايتها متشوق ومثار وتعصف بك الأفكار والتوقعات أثناء طوال فترة سريان اللعب، ولكن بعد انتهاء تلك المباريات ينتهي كل الشيء، حتى وكأنك كنت تعيش في كذبة طوال تلك فترة من العلاقة، أو في حلم سريعا ما تنهض من رقودك ذلك وتسنى محتوى ذلك الحلم، هذا هو حب(Ludus). أنه نوع من البهجة التي يتمتع بها العشاق الذين لديهم ميل لأجراء علاقات عاطفية لبعض الوقت، والتخلي عنها بعد ذلك، أي بعد أن تكون النشوة الأولى من التشويق والمتعة قد انتهت. ليس فيها عمق كبير في العواطف والمشاعر، يتجنب هؤلاء العشاق الكثافة العاطفية. هي لعبة غزل، وبالتالي هنالك ميل لديهم من اجل لعب هذه اللعبة مع عدد من الشركاء. والعلاقة الطويلة الأمد غير مرجحة ولا وجود لها على قائمة جدول أعمالهم، لأن علاقاتهم هي لعبة غزو لفارس تتمثل بين كرا وفرا. أنها حب المرح والألعاب، العشاق فيها متلهفون للإثارة والاندفاع، وذلك نتيجة لإفراز مادة(الأدرينالين). أنهم لاعبون يعتمدون على كمية العلاقات وليس نوعها. الهدف هو الاستمتاع مع مجموعة متنوعة من الناس، الجميع في حالة لهو ومتعة واللعب. وهم يرغبون بوجود الكثير من ذلك المرح مع الكثير من الشركاء في ذات الميدان. تعدد العلاقات تعبير عن الرجولة، وكذلك ممارستهم للجنس، لأنهم يعتبرونه فتحا رياضيا. هؤلاء العشاق ينخرطون في العلاقات لأنهم يعتبرونها تحديا لرجولتهم وذكوريتهم.
ميزة (Ludus love) أنه الحب الجنسي، وهو الأسلوب المتميز في ممارسة الجنس. لكن العيب فيه هو احتمال أرجحية ارتكاب الخيانة الزوجية أكثر من أي نمط آخر من أنماط الحب. وفي أكثر أشكال الخيانة تطرفا. وبذلك يصبح (Ludus love) نوع من المجون المستهجن من قبل الآخرين، ومن قبل المجتمع، وفي نظر الأعراف والتقاليد والقيم.
الحب (Ludus) يتكون من الألعاب، والتحديات، والهدف هو المتعة والشعور بالمرح والتسلية. ويشار عادة إلى محبي(Ludus) كلاعبين، وذلك لأن هؤلاء الناس الذين لديهم هذا نمط من الحب(Ludus) يميلون إلى اختيار الشركاء من خلال اللعب في الميدان، من اجل قضاء وقتا ممتعا قدر الإمكان مع بعضهم، متشاركين في تلك المباريات بهدف الاستمتاع اللذي، أنهم يكونون أكثر قلقا لنوع العلاقات مع كمية أكثر من الجودة لطبيعة السلوكيات والممارسات، والتي تتضمنها عروض وألعاب الجنس والمتعة المجرد، العاشق منهم كأنه ديك بين مجموعة دجاجات، ولكنهم سريعي التعافي في حالة تعرضهم للكسر والتحطم في تلك العلاقات وخاصة حينما يرفضون من البعض. وخاصة من الألوان الأخرى من الحب.
أنهم يمتلكون القدرة على ممارسة الغش أكثر بكثير من غيرهم. هؤلاء هم مدمني جنس، مع ممارسة الجنس العرضي، كما أن لديهم مواقف أكثر تطرفا نحو السلوك الجنسي بشكل عام، قد يكون عاشق(Ludus) النموذج الأصلي للذكر الشهواني، فهو يمارس مع أكثر من شريك وأكثر من مرة مع الشريك الواحد. الرجال أكثر من النساء ممارسة لهذا النمط من الحب، ولكن ليس من المستحيل أن يأتي هذا النمط من الحب من بعض النساء. أنهم حذرين جدا بحيث أنهم لا يسمحوا للشريك بالاقتراب أكثر منهم، وبما يؤدي ذلك الاقتراب إلى نمو وخلق مشاعر التعلق والألفة والمودة لديهم. لا يرغبون أبداً بتجريب أي علاقة عميقة من الشعور بالحب لان ذلك بنظرهم مجازفة يمكن لها أن تؤدي إلى تكوين ارتباطات مع الحبيب هم في غنى عنها، لأنهم سريعي استبدال الشركاء بغيرهم، وهم إلى جانب ذلك لا يرغبوا بالشعور بالألم، لذلك هم على الحافة في علاقاتهم، سريعي الهرب. العاشق منهم هو الفاتح الذي يرغب بالغزو والبحث عن أراضي وممتلكات جديدة، كما يسعى للبحث عن سلوكيات وممارسة جديدة أيضاً لم يمارسها الآخرون من قبل، فهو دائم التنوع في الشريك الذي يرتبط به وفي أسلوب الممارسة، لذا فهو يشعر بالملل من الروتين والتكرار، لذا نراه دائم التغير في كل شيء. قد يعرض نفسه للخطر من اجل صيد ما، وهذا جزء من سعيه للعثور على الحب الحقيقي المثير الذي يرغب به في تلك اللحظة، وهذا هو محركه وحافزه نحو استجلاب المتعة والسعي وراءها، وأقتناصها، والاستمتاع بها.
المحب (Ludus) يميل نحو الإثارة وتنوع الخبرة على عكس الآخرين. والغريب أن هؤلاء المحبون ينحون نحو إيلاء المزيد من الاهتمام للطقوس الرومانسية في علاقاتهم، والتي قد تكون مسئولة عن هذه النسبة العالية من الشركاء الذين ينجذبون إليه بحثا عن تلك الرومانسية، لأن كلا الجنسين في هذا النمط لديهم الرغبة في مزيد من الرومانسية في الحياة، وفي ممارسة هذا الحب. علاقاتهم مفتوحة على الجميع، هم في بحث دائم عن الشريك الذي يعقد التزاما على ممارسة الجنس معهم، وبدون التزام دائم. ولذا فهم مخيفون في علاقاتهم، كما أنهم لا يكشفون أو يتحدثون عنها. أن هذا النوع من الأشخاص سوف يندم على أعماله بطريقة أو بأخرى، في يوما ما. وفي النهاية، فإنه يميل إلى أن يشعر بالوحدة عندما يدرك أن هذه المغامرات والفتوحات والغزوات ما هي لا نوع من المتعة المؤقتة، وبذلك فهي لا تعني له شيئا، أو عندما يلتقي الشخص المختلف عن كل من التقى معهم في أي وقت مضى، فإنه سيدرك ذلك، ويعيد أدراجه إلى سلوكه الطبيعي ليستقر مع الشريك الدائم. أو هناك الوقت الذي يشعر فيه بالتعب ويبدأ في تحقيق ما يحتاجه حقا وهو العلاقة القوية والمستقرة، وهنا يلجأ إلى للبحث عن نوعية العلاقة، وليس نوع اللعبة التي كان يلعبها سابقا.
الحب هنا لدى بعض الناس نوع من ممارسة لعبة يتم لعبها من خلال اللعب بمشاعر الآخرين، وكأنهم وسيلة لتحقيق غايتهم وهي المزيد من المتعة. والهدف أو الرغبة هو اكتساب السيطرة على الشريك من خلال التلاعب به. الناس الذين يقعون في هذا النوع من الحب لديها مصالح متعددة، وأهم تلك المصالح هو السيطرة الكاملة على الشريك. الكذب والغش والخداع شائعة بالنسبة لهؤلاء الأشخاص لأنها كلها جزء أساسي من اللعبة، وهو الشرك أو الفخ الذي يقع به الآخرون، كما أن ذلك هو طريق الخلاص والهروب حينما تشارف اللعبة على نهايتها، مثلما هو الوسيلة للوصول إلى تحقيق غاية هؤلاء العشاق من وراء إقامة تلك العلاقة، ألا وهو ممارسة الجنس أو الحصول على المتعة مهما كان شكلها ونوعها. وبالنسبة لهؤلاء الأشخاص فإن ما يبعث على الارتياح لديهم هو أن يخدعوا الشريك وأن يتم استغلال نقاط الضعف التي لديه أو لديها، وخاصة مشاعره الرومانسية. أن سلوك هؤلاء العشاق الجنسي، سلوك استغلالي وأناني، واستخدامهم للجنس ليس لترسيخ وتطوير العلاقة وإنما للحصول على المتعة الآنية فقط. أنهم يفكرون باللحظة الحالية أو الآنية ويعيشونها، وشعارهم (الآن فقط) وبعدها ليكون الطوفان.
أنهم يستمتعون بالانتقال من شريك إلى شريك، وغالبا ما يكون هناك عدد من الشركاء يتنقل هذا العاشق بينهم في وقت واحد. بناء على ذلك، فأن هذا النوع من السلوك يستلزم من صاحبه نوع من المكر والخداع، مع مستوى واطئ من العاطفة، وضعف في الالتزام الخلقي. أنهم مدمنون على الألعاب(السلوكيات) الرومانسية، وعلى الإثارة الرومانسية ضمن العلاقة. أساس العلاقة هو إخضاع الشريك وانتزاع ما يرغب به منه. انه ليس غيور ولا يرغب بان تكون شريكته تعتمد عليه في السلوك الجنسي.
ومن خلال وصف الشاعر الروماني أوفيد(Ovid)، فأن الحب (Ludus) يشبه اللاعب، الرياضي، الفاتح، اللعوب، الغزلي، المرح، مستقل، غير الملتزم، متسامح، إباحي (إلى درجة الاختلاط). انه عاشق، لكنه لا يضع قيمة عالية على الحميمية، كما انه لا يتوقعها، ولا يسعى إليها. هؤلاء الأفراد يظهرون مستويات أعلى من المتوسط في احترام الذات، غير واضحون، كثيرا ما يرتكبون الخيانة، ليس الخيانة الزوجية فقط، إنما إلى جانب ذلك ارتكابهم لخيانات عديدة أخرى.
يمتلكون قدرة عالية في إقناع الطرف الآخر. يفضلون المرحلة الأولى من الخطوبة، فهي فرصة لهم لنيل ما يرغبون به، وقد يغيرون ذلك الشريك بعد ذلك. يسعون لكسب الفوائد من العلاقات القصيرة المدى. هذا العاشق يتجنب رؤية الشريك في اغلب الأحيان، وخاصة بعد نيل الوطر منه، مع ممارسة الكثير من الأكاذيب المبررة والوعود المتكررة، والتي هي باعتقاده تبقي الشريك تحت السيطرة. العاشق ضمن هذا النوع من الحب لا يكشف عن ذاته إطلاقا فهو صندوق أسود. هؤلاء العشاق هم الذين يديرون العلاقة ولا يدعون العلاقة تأخذهم بعيدا عما يرغبون به ويرومون تحقيقه، ربما سبب ذلك هو الحاجة للسيطرة على الشريك، لانتزاع ما يحتاجونه منه. كما وجد الباحثين أن هذا النوع من الحب يرتبط بالعدوان الجنسي على الشريك، وكذلك ممارسة السلوك الجنسي الشبقي. هذا العاشق يتمسك بالشريك طالما هو مثير ومسلي وممتع ويمتلك الإثارة، ولكن حينما يشبع من كل ذلك، وتخبو تلك المشاعر، يتخلى عن هذا الشريك لشريك آخر جديد كان قد وضع اليد أو النظر عليه مسبقا، وأمنه حتى تحين ساعة الصفر ليقوم بغزوته نحوه.
كما قد أظهرت الأبحاث أن هؤلاء الناس الذين هم على درجة عالية من الحب(Ludus)، هم أكثر عرضة للانخراط في التعارف خارج العلاقة الزوجية، وكذلك ممارسة الجنس من أولئك العشاق الذين هم على درجة منخفضة من حب(Ludus). ليس هدفه إيذاء احد سوى جلب المتعة فقط، ليس هؤلاء العشاق عاطفيين جدا. وان ظاهرة التعافي بسرعة من التكسر أو الرفض التي يتميزون بها لأنها تؤمن لهم القيمة الكمية من الحب والمتعة على القيمة النوعية للعلاقة. أن هؤلاء لا يتبعون القواعد التقليدية للصداقة والمحبة والتعارف، لكنهم يؤثرون على الشريك الآخر من خلال العديد من الأساليب والطرق وقد تكون كلها زائفة.
الالتزام في هذا النوع من الحب للأشخاص الذين يتمتعن به هو أشبه باللعنة، انه يحرمهم من النمط الذي يرغبون بان يكون مجسدا لحياتهم. فالالتزام يعني أن الشخص يبقى مع الشخص نفسه لسنوات عديدة، وهذا ليس شيئا يروق لهم. أنهم يريدون أن يكونوا قادرين على ممارسة الجماع مع كثير من الأفراد. لذا فان علاقاتهم تتسم بكونها علاقة مفتوحة على الجميع ومع الجميع. أو أنها أشبه بكلمة لعنة، ومصطلح العلاقة المفتوحة أو الغرام المتعدد(polyamorous) شائع في الثقافة الغربية وان كان هناك البعض ينحو نحو ممارسة هذا النوع من السلوك الشاذ في مجتمعاتنا الحاليه. فالعلاقة المفتوحة قد تتطور إلى نوع من العلاقة الخاصة بعد الزواج أو إلى ما يسمى بنوع من الارتباطات التي تأخذ شخصين عندما يجدون نوع من التوافق مع بعضهما البعض على الحفاظ على العلاقة بشكل جدي ودائم، على أن يمتلكا الحرية في ممارسة الجنس مع أشخاص آخرين. على سبيل المثال، فإن الرجل يخبر زوجته بأنه يريد ممارسة الجنس مع نساء أخريات لتحقيق نوع من الخيال، أو لاستجلاب المتعة لعلاقاتهما. هذا يمكن أن يحدث إذا هما توصلا إلى تفاهم متبادل حول ماهية المبادئ التوجيهية التي تربط بينهم في تلك العلاقة. هذا هو الترتيب المثالي للشخص الذي يتمتع بالجنس مع أشخاص آخرين، هو أساسا نوع من العربدة والمجون أو الشذوذ المرضي. فمن سلوكيات هذا الحب ممارسة رجل أو امرأة فعل الجماع مع أكثر من شخص واحد في ذات الوقت، إلى جانب وجود علاقة مع كل منهم في وقت واحد. هذا هو ما يحدث عندما يكون هذا الحب هو نمط السائد وذو التأثير الكامل على سلوك ذلك العاشق. أن تكلفة الحب(Ludus) عالية جداً. في النهاية سوف يكون الشخص بمفرده وفي كامل مشاعر الأسف والندم. ولكن سوف تمر سنوات عديدة قبل أن يدرك مثل هذا شخص أنه من الأفضل أن يكون هناك شخص واحد جيد ودائم في حياته، وهناك علاقة يسودها الاستقرار والالتزام، يستظل بظلها الوارف. حيث أن ممارسة الانتقال من شخص واحد إلى التالي تصبح مملة بعد حين، أو مقرفة، وخاصة حينما تأخذها السنون.
الناس الذين هم "مدمني الجنس" أو مدمني الإباحية تميل إلى الانجذاب نحو هذا النوع من السلوك. أنها ليست آمنة وتشكل الكثير من المخاطر. بعض الناس تستطيع الخروج من هذا المستنقع، ولكن لا يزال آخرون فيه بالرغم من أن الجزء الأعظم من حياتهم قد تسرب منهم. كما قد يتطور هذا الحب إلى علاقات تتضمن نوع من المخاطرة المتبادلة في النوايا أو الممارسات ذات الطبيعة القاسية والعنيفة، ولكن في هذه اللعبة المهم أن يكون ذلك العاشق هو الفائز، إلى جانب إظهار واثبات المؤهلات الذكورية التي يتمتع بها، وهذا لديه أهم بكثير من العلاقة مستقرة تسودها الألفة والمودة والانسجام. الجنس في هذه العلاقة هو نموذج لإشباع الاحتياجات الذاتية. وحينما تظهر بعض المشكلات في المجال الجنسي، فأن كلا الشريكين يسعون للبحث عن حبيب آخر بدلا من إصلاح هذه المشكلة. في التعبير عن مشاعر الحب (Ludus) يمكن أن نلاحظ في كثير من الأحيان أن يكون هدف هؤلاء العشاق التركيز على أنفسهم بشكل نرجسي أو أناني. هذا العاشق لعوب وعلى بينة ودراية بجميع مناطق الجذب والإثارة لدى مختلف الهيئات الجسدية والأشخاص. أنها نوع من الطقوس ونظام من التودد يمارسها الصائد للإيقاع بفريسته. لهذا تسمى بتسمية لعبة الحب. هي فن وقواعد يجب اللعب وفقها. هؤلاء لديهم درجة عالية من الاستقلالية تمكنهم من الهروب من الشريك القديم إلى الشريك الجديد. الحبيب الذي يفكر في الحب هو يمثل اللاعب الذي يفكر باللعبة الجديدة المتطورة، وحينما يشبع غروره منها يرميها أو يكسرها. رجلا كان أم امرأة ترغب بالتمتع بوجود شركاء متعددين، وبالتالي فهي ليست مهتمة في جعل الالتزام العميق لشخص واحد بحد ذاته أساسا لبناء علاقاتها.
بالنسبة لهم هذه المحبة خالية من القلق وسعيدة دائما بسبب عدم وجود أي التزامات وكذلك لغياب مشاعر الغيرة عن هؤلاء العشاق، فأنهم ليس هناك أية غيرة حقيقية لديهم. يمارس هذا العاشق في علاقاته أيضا فن الإغواء بهدف الاصطياد والإيقاع بالفريسة. فمن المفارقات أن (Ludus) الحبيب هو الأكثر احتمالا لإنهاء العلاقة عندما يكون في أفضل حالاته. لأن همهم هو السعي وراء الغزو الذي هو شيء مثير بالنسبة لهم، في حين أن الالتزام أي البقاء على الشريك القديم لا يحمل أي جاذبية لديهم. والعلاقة حينما تصبح آمنة، يتلاشى الحماس الأولي، عندها وفي تلك اللحظة عشاق(Ludus) تشعر بالملل والرتابة في علاقاتهم، وغالبا ما يبدأ بالبحث عن علاقة جديدة حتى قبل إنهاء العلاقة القديمة. العلاقات لدية متداخلة، يمكن للاعب ضمن هذه لعبة ضمان استمرار السعي الدائم ومن جديد خلف الإثارة. أنهم من الصعب أن يشعروا بالأسى على تصرفاتهم أو على الآخرين الذين يوقعون بهم ويهجرونهم بعد أن يستغلونهم.
عشاق (Ludus) عموما لا يقضون وقتا في الحديث، وذلك حينما يتحدثون عن حالة العلاقة أو الالتزام، بل يتجنبون مناقشة المشاعر أو مستقبل العلاقة. عند النظر في العلاقة مع شريكهم الحالي، فأن عشاق (Ludus) تعلن في كثير من الأحيان عن وجود رغبة في التقارب أقل، بدلا من زيادة أو المحافظة على مستوياتها الحالية من التقارب. كما أن عشاق (Ludus) هم الأكثر سرية والأكثر تهورا، ويترافق مع الحب (Ludus) المتغير شخصية النرجسية غير ناضجة، حيث أن الخداع يساعد هؤلاء العشاق حينما يرتبط مع النرجسية على تحقيق مبتغاهم ويشعرهم بالمتعة والفوز، لأن ذلك يظهر لعشاق (Ludus) فرص وبدائل أكبر لتغير الارتباطات العلائقية، كما يجعلهم أقل التزاما مع الشركاء الرومانسيين. وبغض النظر عن نوعية علاقاتهم العاطفية، فأن عشاق (Ludus) هم أكثر عرضة لاستخدام السلوكيات السلبية من اجل تحقيق ما يريدون أو المحافظة على ما تم تحقيقه. كما وجدت لديهم مجموعات كبيرة من المواقف والسلوكيات المزاجيه. كذلك فأن الاعتقاد بأن هؤلاء المحبين هم حقا "لاعبين" في "لعبة" معقدة من الحب هو شعور نموذجي جدا يمنح عشاق نمط الحب (Ludus love) شعور بالغرور والنرجسية، تدفع بهم إلى الاستمرار أكثر فأكثر في غيهم، والإيقاع بالآخرين.
الحبيب (Ludic) لدية فوبيا الالتزام (commitment phobe) ضمن جوهر سلوكه، ليس لديه نية بما في ذلك مع الشريك الحالي (أو شركاء الآخرين في المستقبل) في أي خطط مستقبلية أو في أحداث الحياة، كما أن لديه مخاوف بشأن أي علامة على تنامي أو التورط، أو الحاجة، أو التعلق المكثف مع الشريك. كما أن الحبيب (Ludis) يتجنب رؤية الشريك في كثير من الأحيان، لكنه يرغب به حينما يكون هناك حاجة أو شعور بالتوتر نتيجة لوجود رغبة ملحة آنية، فهو قد يسلك اخطر المسالك لرؤية ذلك الشريك، بحيث يرى أن هناك ما يبرر الكذب والخداع، ويتوقع أن ذلك يسهم بان يبقى الشريك تحت سيطرة عواطفه أو عواطفها. بالإضافة إلى ذلك، عشاق (Ludic) تميل إلى تفضيل تشكيلة واسعة ومتنوعة من الأنواع المادية وعروض النشاط الجنسي كفرصة من أجل الحصول على المتعة بدلا من الترابط العاطفي الوثيق. في حين أن ذلك في العلاقات الطبيعية يكون من اجل تعميق العلاقة ونموها ورسوخها أكثر بين الشريكين.
ذات الشخص يمكن له الخروج مع فتاتين مختلفتين في فترتين زمنيتين أو أكثر في اليوم نفسه. أستطيع أن أتوقع أن العديد من العلاقات المسيئة والزنا والخيانة المتكررة تأتي من الشركاء الذين لديهم وجهة النظر هذه عن الحب. بالنسبة لهم، الحب لا ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد ويجب أن تبقى العواطف في الاختيار. هم أكثر بحثا وممارسة للتسلية والإثارة من غيرهم من أنواع الحب الأخرى. هؤلاء لا يكشفون عن أفكارهم ومشاعرهم الحقيقية لزوجاتهم أو شركائهم، خصوصا إذا كانوا يعتقدون أنهم يستطيعون الحصول على نوع مميز من الشركاء غير ما يمتلكون الآن. يرغب هؤلاء عادة بالجنس (والكثير منه) من أجل المتعة، كما أن الرد على انتقادات الموجهة من الشريك هو اللامبالاة، وتكون ردود أفعالهم على شكل انفصال عن الشريك، حيث يتم فورا استبدال ذلك الشريك بشريك آخر. محبى (Ludus) يفتقرون عادة إلى الصدق والكشف عن الذات اللازمة للألفة الحقيقية. هو الحب الذي يعبر عنه أوغسطين في اعترافاته، فحينما نقوم بتحليل محتوى الندوة لأفلاطون. حيث انحنى أفلاطون في فهمه لمفهوم الحب في اتجاه الحب من نمط إيروس(Eros)، في حين كان حب أوغسطين يميل أكثر نحو الحب (Ludus). فالحب(Ludus) هو خطوة على السلم للوصول إلى الحب المثالي الذي يسعى إليه أفلاطون. ولكن أوغسطين تتلامس روحه مع نوع من الخطيئة نحو الحب(Ludus). كان انطباعه الأول من أن الحب يمكن أن يجعل منه أن يتجاهل إمكانية تطوير الحب كوسيلة لمستوى أعلى، لكنه لو كان قادرا على رؤية ما وراء الميول الجنسية المجردة من الحب، لكان قد تغير موقفه وحصل على عاطفة ومشاعر تتميز بمصداقية أكثر.
لدى عشاق (Ludus) تجنب غريزي نحو الغيرة، والشركاء غير الغيورين يمكنها من أن تدمر وبسرعة كل متعة يمكن الوصول إليها من وراء مشاعر الحب تلك. نموذجيا، هؤلاء الناس جذابين جدا، ويتمتعون بالمهارات الاجتماعية الضرورية، وكلها تستمد من متعة الحب وتستخدم من اجل الحصول عليها، حيث أن لديهم وسائل ومهارات متعددة تمكنهم من السيطرة على الآخرين. وفي كثير من الأحيان تستخدم تلك المهارات الاجتماعية في محاولتهم لإيجاد الشركاء والإيقاع بهم، وخاصة الذين هم عرضة للوقوع، وذلك من خلال نقل تلك العواطف إليهم، والذين هم لديهم رغبة شديدة في أن يكونوا محبوبين أيضا من قبل الآخرين، ولكن أي آخرين، هؤلاء الذين يتميزون بالرومانسية.
وتشير (فيشر) إلى أن هذا الحب(Ludus) بالرغم منه انه لعبة ولا يتميز بالجدية والعاشق لعوب، إلا أن هذا الحب هو أشبه بفصل في مسرحية، والحب هو فن مختلف من الشهوة الخفيفة مقرونا بالمرح والرعونة.
وقد تم اكتشاف النرجسية في العلاقات الفردية، وكذلك اكتشف وجود (Ludus) في العلاقات الفردية، وارتباط كل ذلك بالحب غير الناضج. ولقد اشرنا فيما سبق بان النرجسي شخص لدية تضخم بمفهوم الذات لذا فهو يعشق ذاته. والنرجسي شخص غير قادر على الحفاظ على علاقات طويلة الأمد، كما انه يسعى إلى تعزيز علاقاته، غير مبالي فيما إذا كانت تلك العلاقة تنطوي على استغلال للآخرين أم لا. فهو يلعب لعبة غير متوازنة الشراكة، حيث أن الفائز فيها يأخذ كل شيء. كذلك فأن المفاجأة تأتي من أن نرجسي يفتقر إلى روح الالتزام الحقيقي بالعلاقة، وهو دائما يبحث عن بديل، ويمزح كثيرا مع الآخرين. كما أن النرجسي في هذه لعبة يبقي هناك شريك بديل، كما انه يسعى إلى فرض سلطته والى الحرية في سلوكه. وبذلك فهو يتمتع بالرغبة في اعتماد المزيد من العاب لعبة (Ludus). هناك أمثلة كثيرة على هذا النوع من الحب في بعض الأفلام والتي تتضمن العلاقات المتبادلة الخطرة ونوايا قاسية.
و(Ludus) حب يمارسه أولئك المعنيين به، وهم أشبه باللاعب الذي يمارس لعبة أو هواية ممتعة. فهو يعتبر ذلك الحب على شكل سلسلة من التحديات والألغاز، والناس مع هذا النمط تميل إلى الدخول والتحرك والخروج من العلاقات بسرعة وسهولة.
• نموذج اللون الثالث للحب(Storge Love).
وهذا سيكون موضوعنا القادم......






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرية نموذج عجلة ألوان الحب
- خربشات للحب في عيد الحب
- ما هي نظرية مثلث الحب Triangular Theory of Love ؟
- ماذا تقول البيولوجيا عن مشاعرنا
- حب الذات(Self-Love) طاقة ايجابية بين مشاعر متناقضة (الجزء ال ...
- حب الذات (SELF-LOVE) طاقة ايجابية بين مشاعر متناقضة
- الشخصية الإنسانية وسيكولوجية الألوان
- الإنسان والحب الرومانسي Romantic Love
- العرب بين التثوير والثورية
- الشخصية الإنسانية من العناصر الأربعة إلى الأمزجة الأربعة
- أنواع من الحب الإنساني والحب الأفلاطوني نموذجاً
- الشخصية الإنسانية وفق مبدأ العناصر الأربعة
- ما هو الحب
- حرية الإرادة والحتمية في السلوك الإنساني
- كيف نفكر ؟
- نحنُ والأنظمة النفسية القسريّة
- لماذا العنف ؟ كيف يصبح الناس فجأة أكثر عنفا ؟
- سياسي الألفية الثالثة
- اتفاق أَنصاف الرِجالْ
- غزة والأصنام


المزيد.....




- بعد تدهور صحة نافالني- قلق أوروبي وتحذيرات أمريكية لروسيا
- التعليم المصرية تعلن نجاح أول تجربة لامتحان الثانوية العامة ...
- بحجة وصوله متأخرا... رجل فرنسي يطعن عامل توصيل طرود... فيديو ...
- أول تعليق من وزير النقل المصري بعد حادث قطار طوخ
- السعودية تحذر من إجراءات -غير مرغوب فيها- بعد ‏ارتفاع إصابات ...
- توجيه جديد من السيسي بخصوص إجراءات كورونا
- الجيش الإيراني يعلن عن -ورقة رابحة- جديدة بيد قواته المسلحة ...
- مصر... السيسي يصدر توجيها إلى رئيس الحكومة بعد حادث قطار طوخ ...
- في رسالة إلى دول المصب... إثيوبيا تعلن عن تطور جديد بشأن سد ...
- الخارجية الروسية تستدعي السفير التشيكي بعد قرار براغ طرد دبل ...


المزيد.....

- (المثقف ضد المثقف(قراءات في أزمة المثقف العربي / ربيع العايب
- نحن والجان البرهان أن الشيطان لا يدخل جسد الإنسان / خالد محمد شويل
- الذات بين غرابة الآخرية وغربة الإنية / زهير الخويلدي
- مكامن الانحطاط / عبدالله محمد ابو شحاتة
- فردريك نيتشه (1844 - 1900) / غازي الصوراني
- الانسحار / السعيد عبدالغني
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُ التَّأْثِيلِ وَسَلْبِيَّاتُ التَ ... / غياث المرزوق
- سيرورة التطور والنضج العقلي عند الأطفال - أسس الرعاية التربو ... / مصعب قاسم عزاوي
- ازدياد التفاوت بين الطبقات الاجتماعية / زهير الخويلدي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - جودت شاكر محمود - نظرية نموذج عجلة ألوان الحب(الجزء الثاني)