أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=293374

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي مهدي الاعرجي - الفتاوى الدينية وانتهاك حقوق الانسان















المزيد.....

الفتاوى الدينية وانتهاك حقوق الانسان


علي مهدي الاعرجي
انسان

(Ali Mahdi Alaraaji)


الحوار المتمدن-العدد: 3623 - 2012 / 1 / 30 - 12:46
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مجتمع نخرت به ألة الجهل و التخلف واصلة إلى كل مرافقه الحيوية وغير الحيوية و أصبح في أعلى درجة من درجات التخلف والهمجية على يد الساسة و خطب رجال الدين السفهاء الحمقى أصحاب الأجندات الفاسدة مثل عقولهم و أنفسهم المريضة المحملة في العداء و الشهوانية تجاه الأخر و استطاعوا بمساعدة جهات مشبوهة مثلهم من بث ثقافة الجهل والتخلف وزرعها في عقول البسطاء من الناس و صنع قاعدة شعبية جماهيرية لا يمكن الاستهزاء بها أو غض الطرف عنها .فكانت لهم نتاجات مميزة لا يمكن التنكر لوجودها و أصبح من الصعب محاربتها أو مجابهتها سيما متبعيهم من البسطاء . المؤمنين بأنهم ولاة الله وحملت رسالته .هؤلاء الشياطين اتخذوا من المنبر الديني مسرح لهم لعرض جميع فصول الدراما الطائفية العفنة وكان المسرح الشيعي صاحب أكبر جمهور متلقي لأفكارهم وصاحب الحض الأوفر في تواجدهم على خشبته ولعب جميع الأدوار المرسومة لهم أو التي كانت من نسج عقولهم الصدئة . منهم الخميني و ثورته الاسلامية التي قادها بنجاح و أسس له دولة يحكمها أصحابه من بعده بغض النضر عما إذا كانت دكتاتورية أم ديمقراطية . فوجئت و أنا أقرأ عن حياة هذا الرجل بقصة اقشعر لها بدني و كدت أصل إلى مرحلة القيء و هيه حادثة تمتعه بطفلة صغيرة لا تتجاوز الخمس سنوات حيث رواها السيد حسين الموسوي في كتابه لله ثم لتاريخ . مفادها إنهم ذهبوا في رحلة من أجل بث التشيع في بعض مناطق العراق أناذاك و في الطريق ذهبوا إلى منزل أحد الإيرانيين الساكن في مدينة العطيفية واسمه سيد صاحب وكان لهذا الرجل طفلة لم تتجاوز الخمسة سنوات اعجب بها السيد الخميني وتزوجها متعه !!! وكانت المسكينة تبكي طوال الليل .ليس هذا وحسب بل الخميني له فتوى يرى بها جواز التمتع في الرضيعة ضمنا وتفخيذ أي بالإمكان وضع الذكر بين فخذيها وتقبيل سائر الجسد لكن النكاح يحرم لأنها لا تقوى عليه .و توجد هذ الفتوى في كتاب تحرير الوسيلة المجلد الثاني رقم المسألة ١٢ صفحة ٢٤١ . لا أدري ماذا أقول في حق هذا الساذج الشاذ جنسيا و فتواه القذرة لا ادري كيف يقوى على مثل هذ الفعل الدنيء وكيف استمتع في تلك الليلة وهذه الملاك الطاهر تبكي وتصرخ بين يديه من شدة الرعب والخوف . يا لهذه السادية والوحشية. لو تخيلنا هذا الموقف على بناتنا أو أخواتنا الصغار ! تخيل لبعض الوقت أن يدخل في الليل رجل كبير السن ملتحي بلحية طويلة وعمامة سوداء مثل قلبه على طفلة صغيرة العمر ينزعها ثيابها بلقوة وهيه ترفض وتبكي من شدة الخوف و الرعب . تصرخ وتبكي في بيت أبيها و تسألهم أن يخلصوها من يدي هذا الرجل و لا أحد يجيب لها .هل لنا أن نتصور مدى الرعب التي مرة به تلك المسكينة وما هو حجم الأزمة والصدمة النفسية التي عانت منها في ذلك الوقت و إلى اليوم. هل يقبلها سماحته على بناته أو بنات أبنائه حتى الحيوانات لا تقوى على معاشرة الصغار من أمثالها بالله عليك قلي من أنت. و كيف لا و هناك حديث يقول زوجوهن بالثمان وعلي الضمان . رجال الدين ينتقدون الغرب واصفيهم بالمجتمعات الحيوانية لممارستهم الجنس بطريقة لا تتناسب وافكار الاسلام. الغريب ما في الأمر لم نجد دستور وضعي يجيز لهم ممارسة الجنس مع الصغير أو الصغيرة و كذلك لم نرى ذلك في جميع الأديان و لا في المجتمعات الوثنية أيضا. لكن نجده في الاسلام فهو يجيز زواج الصغيرة صاحبة الثمان سنوات. هذا في باب النكاح أم في باب المزاح نجد السيد ألخوئي قد سره أي سر لا أعلم لكنه مقدس كما هو الحال و ألاف المقدسات ليس لنا الحق أن نفهم سبب قدسيتها أو مصدرها !!! نرى في كتابه صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات ج٣ مسائل في الستر والنظر والعلاقات رقم المسألة ٧٨٤ يجيب على سؤال جاء فيه هل يجوز لمس العورة من وراء الثياب من الرجل لعورة رجل آخر، ومن المرأة لعورة أخرى، لمجرد اللعب والمزاح، مع فرض عدم إثارة الشهوة؟ يجيبنا سماحته لا يحرم في الفرض، والله العالم. !!! سماحته يجيز لمس العورة ومداعبتها من غير شهوة و لدى سماحته الاطلاع على صورة الأجنبية حرام أي على سبيل المثال وجدت صورة على الأرض أو كنت موظف في دائرة و وجدت صورة في إحدى الملفات تعرف إنها صورة جارتك يحرم عليك النضر كونه من الكبائر أما أن تجلس مع رجل أخر و تمازحه بلمس قضيبه و ملاعبته جائز و تجلس فتاة وتمازح صديقتها بلمس فرجها جائز مع مراعاة الشهوة . المصيبة الكبرى يردون مقلدي سماحته إن العورة لدى السيد هيه ما بين السرة و الركبة و المقصود في كلمة العورة هيه الفخذ و الضرب عليه مثلا . المشكلة هنا يزيدون من مساحة المنطقة من أجل التستر على هذ الفضيحة و اذا كان المقصود بها الفخذ كان من الأجدر السؤال عن مسك الفخذ لا العورة و على فرض ألعب بالفخذ حلال ما بقي من سائر العورة حلال أم حرام ؟؟. المشكلة لا تكمن برجال الدين بل جلها في أنفسنا. نحن نتبع كل من قال لنا كلمة و أطرى عليها جانب القدسية او صبغة الله نرى من رجال الدين ألهه على الأرض لا نملك الحق في مجادلتهم أو محاورتهم إن مرضنا نذهب إلى سماحته كي يبصق لنا في الماء و من ثم نشربه و إذ تزوجنا نطلب من سماحته قراءة دعاء يطرح البركة في أزواجنا و لوشاء منا مضاجعتهن من أجل المباركة نلفهن بالحرير والعطور ونرسلهن إلى سماحته من أجل فض بكارتهن .سماحته أطهر منا يده يد محمد و على صدره بقايا من ريش جبريل . هذا زرع زرعه أباءنا من قبل ونحن نزرعه في أبنائنا .رجال الدين هم الله على الأرض طاعتهم إطاعة الله عصيانهم عصيانه .و الجميل ما في الأمر إنهم على معرفة كبيرة بقوانين هذه العبة ورثوها من آبائهم و أجدادهم أيضا .تارت يحرمون حليب امهاتنا علينا وتارة يطلقون زوجاتنا وتارة يكفرونا وتارة اخرى يقولون نحن شعب الله المختار نحن من يعبر على الصراط كالبرق و نحن مع علي و الحسين في عليين .أقسم بالله العظيم بريء منكم على و الحسين. يسوقونا كما تساق النعاج إن ضهر فينا من يخالفهم الرأي أو يفضحهم ويكشف أسرارهم حضروا له الفتوى أو أعدوا له العدة وكفروه و أباحوا دمه.



#علي_مهدي_الاعرجي (هاشتاغ)       Ali_Mahdi_Alaraaji#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدين الانسان الخرافة
- الربيع العربي ربيع الإخوان او السلفية
- السذج من العوام وأفكار رجال الدين
- رجال الدين و الحداثة
- رؤية عراقية وعامة في الموت و وسائله
- افعل ما شئت وقل بسم الله
- تساؤلات هل الخريف الأمريكي امتداد الى الربيع العربي
- العراق جمهورية دستورية أم مرجعية دينيه
- بال سالجك سكرتير لجنة شبيبه الحزب الشيوعي في المجر حياته و ن ...
- بال سالجك سكرتير لجنة شبيبه الحزب الشيوعي في المجر حياته و ن ...


المزيد.....




- قطر وتونس.. الهوية الإسلامية بين الحقيقة والمعايير الفرنسية ...
- رئيس هيئة الانتخابات التونسية يحذر من استغلال المساجد في الد ...
- السيستاني يستقبل مبعوث الأمم المتحدة لحماية المواقع الدينية ...
- صلوات يهودية طلبا لـ-الغيث- في المغرب
- الأقليات العربية والمسلمة في الانتخابات النصفية الأمريكية.. ...
- وزارة الشؤون الدينية الجزائرية تدعو لإقامة صلاة الاستسقاء ال ...
- شاهد..قوات الاحتلال تعتقل 3 فتيات أثناء تواجدهن بالمسجد الأق ...
- مشروع المعارضة ومبادرة الرئيس.. من يعيد الروح للحوار والإصلا ...
- قائد الثورة الإسلامية آية الله خامنئي يشدد على ضرورة السعي م ...
- قائد الثورة الإسلامية آية الله خامنئي يشدد على ضرورة استمرار ...


المزيد.....

- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار
- جدل التنوير / هيثم مناع
- كتاب ألرائيلية محاولة للتزاوج بين ألدين وألعلم / كامل علي
- علي جمعة وفتواه التكفيرية / سيد القمني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - علي مهدي الاعرجي - الفتاوى الدينية وانتهاك حقوق الانسان