أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضرار خويرة - مغاربية














المزيد.....

مغاربية


ضرار خويرة

الحوار المتمدن-العدد: 3606 - 2012 / 1 / 13 - 17:59
المحور: الادب والفن
    


غضة
كجسد موشح أندلسي في فم فيروز
ومنسابة
كرجع الناي في حلم الرعاة
وشغف الموصلي بصوت قينةٍ تغني
بعض شغفي بملامح الأنثى هناك
وأنا هناك
في الحلم المسمى بلاد المغرب
شرفة البربر على طليطلة
وعين القبيلة إلى السماء
هناك الهزيع الأول والثاني
من الليل ...
هناك صباح الصباحات
وأقصى أماني البلاد
هناك يستعيد قلبي
صورة المها تخطر في الفلاة
أنثى كنحلة تلمُّ الحسن شهدا
من رحيق الحضارات
تسرق مفردة الشعر من الصحراء
جِيداً والتفاتة الظبيّ
حين يسرق بنبل العين قوس الرامي
ويضرب بأيطليه في الرمل
فتزهر البيد القفر حياة
وتشقُّ عصا البيان في قصائد الشعراء
فيغدو عمود الشعر في أناملها خاتما
وتنام بحور الخليل على شاطئ الأطلسي
أناملك صارت عروض قصائدي
أناملك التي قتلت اليزيد
شفاهك التي كحبتي تمر ، أثملت النحاة
ضلوا عن طعن القصيدة
وتاهوا في الهراء.....
هكذا تهيئينني وأنت هناك
ويغدو لساني معجم الأعراب
أتأبط الشر وأخرج مع الشنفرى
أصطاد الأطلسَ العسّالَ وزهلولاً أرقطاً
آتيك مع الكثبان كالريح
أدوس على بخش الفلاة
لأحميك من الجيأل العرفاء
آتيك صقر قريش
أعبر في عينيك إلى أندلسي
أعيد للأعراب نصالهم
كهارون الرشيد
سألاحق خراج خطوك في الأرض
وأغزو الغيمات
وأزرع سيفي في السماء
شمسا
وأطهو عليها أحلامك بالفرسان
أسرِّح شعرك ليلا إغريقيا
أتمكن من رمان وجنتيك
على مائدة المعتمد بن عباد
وأغمد سيفي في السُّبات
أعلنت في عينيك انتصاري
على معصمك الدقيق ريانٌ بالماء
كعنق النرجس في حدائقي الاندلسية
جسدك الغض وحده يذكرني عدوا
يتثنى ولا ينكسر كسيف النبلاء
في العصور الوسطى
كالسوط في يد الطغاة
أيا أنثى تنام فيها الحضارات
كلما انتصرت عليك أقطف هزيمتي
أتداول وقلبي حسنك
فتصحو الآهات



#ضرار_خويرة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حب على مشارف الطفولة
- يا أبتِ
- صديقة فرنسية
- جرح أغنيةٍ
- المسحيل الممكن والممكن المستحيل في الأدب
- نهاية الطريق
- روما ونبي العرب
- أيها الدوري
- ردّة
- سياط
- كل من عليها فان


المزيد.....




- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضرار خويرة - مغاربية