أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضرار خويرة - صديقة فرنسية














المزيد.....

صديقة فرنسية


ضرار خويرة

الحوار المتمدن-العدد: 3600 - 2012 / 1 / 7 - 19:48
المحور: الادب والفن
    


فرنسية ... تعجب يا للعجبِ
الحزنُ في أغنيةٍ كالطرب
لكنّما ترقص فرحى يا أنا
منها لما رأيت من لهوٍ ..بأبي !!!
شقراء ٌ ما أقصى دنوّها على قلبي وما ...
أدنى يداها من يدي ..

*****
أمسكت بيدي ... للمرقص تأخذني
وأنا ... لا أجيد الرقص على لحنٍ مغتَصَبِ
من يدها .... عادت لي يدي
دونما رجفة .... دونما غضبي
وبقيت على جسدي
كالمسمار في الخشب ...
ذا أنا ... يا لعنة عمري التي ..
ما تفتى تلاحقني
وتلازمني ... ولأيا سبب !!
ألأني ما زلت من بلدي ..
مسمار ٌ في خشب .

*****
فرنسية ......
تلوح لي في مرقص مزدحم ٍ
يدٌ لها ... كريشةٍ هواءُ طيرها يدي
ابتعدي !!! ... اقتربي !!!
لن تضرمي .. في القلب ماكان خَمَد
فأنت ِ ما عليه يا فرنسية ...
وما انا إلا شجرٌ في تُرَبي
أمشي ولا أمشي الخطى
سيان ما .. ابتعدي ، اقتربي

******
زرقاء ٌ عيناك و ربّما ....
لاتغريني !!
فيها صورة البحرِ ينأى مسعاهُ عن طلبي
حمراء الشفاه ، وأحمرك القاني يشجيني
الأشقرُ شعرك منسابٌ ...
ويريني بيادر قمحٍ لم تحصد ...
بلدي ...
يا سيدتي ...
تنحتين تباشبر سلمك من أَرَبي
أنحبُّ عدواً يسبح في دمنا
أنباركُ لعنتَهُم ... نلقي ببنادقنا
نحمل الورد للعاشقات ونمضي به ِ
أحمراً....
كلُّ ورد ٍ في بلدي أحمرٌ
لا أبيض ... في وردنا دمنا
غضي الطرف عنّا صديقتي
أسلمنا الحلمَ بنادقنا
غضي الطرف عنّا ....
عودي من حيث أتيت ..(أجاكسيو)

****
لا يا بنة بونابارت
مانابليون َ سوى ابن أمّه كورسيكا
غضي الطرف وانسحبي
أبقي باريس َبعيدة ... حين تقتربي
ودعيني أجترح الحزن من خمري ...
علّني أمحو غضبي



#ضرار_خويرة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جرح أغنيةٍ
- المسحيل الممكن والممكن المستحيل في الأدب
- نهاية الطريق
- روما ونبي العرب
- أيها الدوري
- ردّة
- سياط
- كل من عليها فان


المزيد.....




- التحقق بعد الحرب.. كيف تتحول المعركة من تفنيد المحتوى إلى تف ...
- حسن المسعود .. المغايرة والتجديد في فن الخط العربي
- صراع الروايات بين واشنطن وطهران: حين يسبق التسويق السياسي نت ...
- برلين تفتتح -سود أوست غاليري- معلم الفنون الجدارية في الهواء ...
- من أساطيل البرتغال إلى حاملات الطائرات: هرمز مسرح الصراع عبر ...
- بيت المدى يحتفي بالفنان حسن المسعود
- المعايير العلمية في الخطاب الإعلامي في اتحاد الأدباء
- صوت مصري في فيلم عالمي.. نور النبوي يخطف الأنظار
- ملتقى الرواية الشفوية في رام الله: الذاكرة الفردية كخط دفاع ...
- «من مراسمنا».. معرض يجمع أجيال الفن التشكيلي في بغداد


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ضرار خويرة - صديقة فرنسية