أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار جاف - کوبلر..هل تعلم ماذا تفعل؟














المزيد.....

کوبلر..هل تعلم ماذا تفعل؟


نزار جاف

الحوار المتمدن-العدد: 3594 - 2012 / 1 / 1 - 21:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مذکرة التفاهم الموقعة بين منظمة الامم المتحدة و الحکومة العراقية بخصوص الحل السلمي لقضية معسکر أشرف، والتي استقبلها المجتمع الدولي بترحاب کبير، لابد من التأکيد على أنها باتت تمر بمنعطفات خطيرة قد تهدد بنسف العملية السلمية برمتها مالم يتم تدارك الامر سريعا.
الحکومة العراقية و في شخص رئيس الوزراء نوري المالکي، يعلم العالم کله انه قد أرغم على قبول الحل السلمي لقضية معسکر أشرف، في وقت يعارض فيه في حقيقة أمره کل حل سلمي و يرغب بکل مافي وسعه إنهاء و تصفية تلك القضية بمنطق القوة و الاکراه، وهناك أکثر من إشارة و ملاحظة على مسألة عدم جدية الحکومة العراقية في قبولها و هضمها للحل السلمي، وهو مايعيد التساؤل المشروع مجددا: ماذا کانت تبتغي الحکومة العراقية من وراء توقيعها مذکرة التفاهم بخصوص الحل السلمي لقضية أشرف؟ هل کانت نياتها خالصة و صادقة أم انها کانت تمهد لمرحلة جديدة من المواجهة لکن بأساليب جديدة؟
قصف مخيم أشرف أربع مرات صاروخيا من جانب مجموعات و عصابات تابعة للنظام الايراني، وبعد توقيع مذکرة التفاهم و إعلان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية و في شخص رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية قبوله بعملية نقل 400 من أفراد سکان أشرف لمخيم ليبرتي من حيث المبدأ، جعل العالم کله في الصورة، إذ لايبدو أن النظام الايراني الذي يعشعش نفوذه في کل رکن و زاوية من العراق أن يقبل بحل سلمي لقضية يريد تصفيتها و القضاء عليها بمنطق العنف و القوة، والذي يوضح هذا الامر أکثر فأکثر، أن المقاومة الايرانية عندما أعلنت في يوم 29 کانون الاول(ديسمبر)الماضي أنها على إستعداد ومنذ يوم 30 کانون الاول(ديسمبر) المنصرم لنقل 400 من سکان أشرف لمخيم ليبرتي، لکن الجانب العراقي و عوضا عن الترحيب بهذه المبادرة و إبداء حسن نية مقابلة لها، تذرع بأن المکان المخصص لهم غير جاهز من الناحية اللوجستية وانها قد قامت بتخصيص مکانا مؤقتا لهم حتى يتم نقلهم الى المکان الرئيسي، وعلى الرغم من قبول سکان أشرف بهذا العرض غير انه لم يتم أي شئ من هذا القبيل!
وعندما طلب سکان أشرف ذهاب مجموعة من الفنيين و المهندسين لمشاهدة المکان و التأکد من جاهزيته لإستقبال 400 من أفراد معسکر أشرف، لم تقبل الحکومة العراقية بذلك بل وانها ذهبت أبعد من ذلك عندما أوضحت أنها لاتسمح لسکان أشرف نقل سياراتهم و بعض الممتلکات الخاصة بهم، مما يوحي و کأن سکان أشرف على مشارف نقلهم الى سجن و ليس الى معسکر جديد.
المسألة الاکثر غرابة و لفتا للنظر هي ان السيد کوبلر الذي يؤدي أساسا دور"الوسيط المساعد"في الاتفاقية السلمية لقضية أشرف، وعلى الرغم من إستقبال و ترحيب الاتحاد الاوربي و الولايات المتحدة الامريکية بذلك و کذلك ماورد في مذکرة التفاهم، فإن السيد کوبلر قد تحول الى مجرد معبر لنقل الضغوط و التهديدات العراقية و الايرانية الضمنية الى سکان أشرف، وهو أمر يثير أکثر من سؤال و إستفسار و يدفعنا للتساؤل عن ماهية الدور الذي يؤديه السيد کوبلر، وهل انه يدرك فعلا ماذا يفعل؟!



#نزار_جاف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دفاعا عن السيادة العراقية
- لکي ينجح الحل السلمي لقضية أشرف 33
- لکي ينجح الحل السلمي لقضية أشرف 2 3
- لکي ينجح الحل السلمي لقضية أشرف 1 3
- الحل السلمي لمشکلة أشرف
- إشارات قوية للمالکي
- هل يقلد غوبلز؟!
- من في مقدمة المتصدين لأشرف؟
- انها مذبحة و ليست مهلة
- أشرف..البديل الجاهز لنظام آيل للسقوط 6
- أشرف..البديل الجاهز لنظام آيل للسقوط 5
- أشرف..البديل الجاهز لنظام آيل للسقوط 4
- أشرف..البديل الجاهز لنظام آيل للسقوط 3
- أشرف... البديل الجاهز لنظام آيل للسقوط 2
- أشرف... البديل الجاهز لنظام آيل للسقوط 1
- أشرف..رمز للمقاومة و حرية الشعوب 3
- أشرف..رمز للمقاومة و حرية الشعوب 2
- أشرف..رمز للمقاومة و حرية الشعوب 13
- في إنتظار يسار جديد
- الى رفاقي


المزيد.....




- وزير الدفاع الأمريكي: ليس هناك شح ذخائر.. وحجم القوة القتالي ...
- -لاعب فنون قتالية سابق-.. ترامب يسمي ماركواين مولين لمنصب وز ...
- بعد إعلان هيغسيث -فرض سيطرة كاملة- على سماء إيران.. إليكم ما ...
- اليوم السابع للحرب: غارات واسعة على طهران والضاحية الجنوبية ...
- موجة ضربات جديدة على طهران وإسرائيل تعد بـ-مفاجآت-
- الجزيرة نت ترصد الأوضاع في المناطق الحدودية بين باكستان وإير ...
- الحوثي: أيادينا على الزناد وسنتحرك حين تقتضي التطورات
- -مضيعة للوقت-.. ترمب يستبعد الغزو البري لإيران ويحرّض الأكرا ...
- تحدي -الباراسيتامول- يقلق خبراء الصحة في أوروبا
- سوق السيارات المصرية تترقب موجة غلاء جديدة بسبب الحرب


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نزار جاف - کوبلر..هل تعلم ماذا تفعل؟