أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسين غلام - دمنا يهدر بإسم الشراكة الوطنية














المزيد.....

دمنا يهدر بإسم الشراكة الوطنية


علي حسين غلام

الحوار المتمدن-العدد: 3590 - 2011 / 12 / 28 - 11:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دمنا يهدر بإسم الشراكة الوطنية
لا نستغرب ولا نتفاجئ حين نسمع أو نشاهد على القنوات الفضائية إعترافات لجرائم ترتكبها بعض الشخصيات المعروفة في العراق، فتجربة السنوات القريبة التي مضت كشفت الكثير وعلمتنا الكثير عن الحقد والبغض والنوايا الخبيثة التي تضمرها تلك النفوس المريضة بهوس القتل والدمار والتخريب، والتي ترتدي جلباب الطائفية الملطخة بدماء الأبرياء وتلبس قناع التدين الريائي وتذرف دموع التماسيح على سجناء الإرهاب، وتحمل بيدٍ سيفاً يقطر دماً وبيدٍ أخرى راية الوطنية المزيفة والخاوية والمرتدة عن عنوانها الحقيقي ويراد بها باطل، ناهيك عن خطابهم السياسي المتشنج الذي تفوح منه رائحة الكراهية ومفردات سمجة مقيتة تشحن الشارع وتهيجه وتثير الفتن، وتبعث برسائل وإشارات وإيحاءات الى القوى الإرهابية لزيادة الهجمات البربرية ضد المواطنين الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة وكذلك ضد المؤسسات المدنية والأمنية للدولة، إن هذه الشخصيات تعمل بأجندات خارجية وتهور سياسي متعجرف وتقف بالضد وعائقاً من أجل العبور الناجز من الدولة الطائفية الى الدولة المدنية ومن التوافق السياسي الى الأغلبية السياسية وحكومة ظل معارضة في البرلمان، إضافة إلى إنها لم تستوعب أو تدرك بقصد أو بغير قصد التوجه التغييري والإصلاحي الذي يمر به العراق من حيث كتابة دستور دائم يفصل بين السلطات الثلاثة وإجراء إنتخابات ديمقراطية لتشكيل الحكومة والتداول السلمي لها وإحترام التعدد الفكري والثقافي وحرية الرأي وقبول الأخر ومراعاة حقوق الأقليات، إن قرأنا التاريخ بإمعان تفيض علينا دروساً وعبراً ونستطيع أن نستوحي منه الكثير ... الكثير... ومنها إن هذه الشخصيات لا تستطيع أن تغادر ضفاف السلطة التي تربو وعاشو فيها لقرونٍ مضت ويركبوا سفينة الحرية والديمقراطية الى ضفاف الحقيقة التي غيبت مع سبق الإصرار والترصد، والرضوخ الى العقل والمنطق وقبول الأغلبية من الشعب كشريك أساسي سياسي وإجتماعي، وإن هذه الشخصيات تعمل على تضييق دائرة التوافق السياسي وتوسيع الخلاف والإختلافات بين القوى المشاركة في العملية السياسية، وهي التي خلقت نظرية أزمة الثقة والمصداقية لتكون قنبلة موقوتة تنفجر وفق معطيات داخلية وأجندات خارجية أو لتعكير صفو الوحدة والوئام والتلاحم المصيري والعيش المشترك للشعب العراقي، والأيام القادمة حبلى لتكشف المزيد من هذه الشخصيات التي ترتكب الجرائم الفضيعة بحق الوطن والشعب.



#علي_حسين_غلام (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الإعلام الفيلي والمسؤولية التأريخية
- عراقليكس لفضح المستور
- مصير الفيلية والدولة الكوردية
- فيلي بلا كفن
- يلهمني كل ما فيك ايها الفيلي
- كبوة الفيلية عابرة
- شعب مسكين
- سفراء أمريكا ... بلطجية
- ربيع تحول الى خريف عربي
- ما يجري عليهم!!؟ لعنة العراق
- العرب وضياع الهوية والذات
- الأقزام وأوهام التعملق
- مقالة ( عنوانها ) لا تستحقون كل هذه ...التضحيات
- أزدواجية أمريكا...وجه قبيح
- من المسؤول..ولمصلحة من
- تسقيط الفيلية... لمصلحة من ؟
- التخرصات..والتهديدات.. لن تثنينا عن الانتخابات
- مكاسب سلطوية أم وطنية
- مقالة للنشر
- محنة الكورد الفيلية مع كوردستان


المزيد.....




- فيديو يظهر ما يبدو أنها لحظة صدم رجل من قبل سيارة يقودها عنا ...
- ماكرون يلتقي محمد بن سلمان في السعودية .. ماذا جرى في الزيار ...
- السيسي: الجهد العسكري المصري هو للدفاع عن السعودية وليس هجوم ...
- كاتس يهدد بـ-إشعال- إيران وإعادتها عقودا إلى الوراء ويتهمها ...
- مشاهد من غزة.. توثق تفجير الجيش الإسرائيلي لروبوتات مفخخة لت ...
- بعد مقاطع فاضحة.. مفاجأة بشأن السائحتين البرازيليتين الموقوف ...
- بعد تسريب معلومات للعامة.. -ميتا- تعلق ميزة مشاركة المحادثات ...
- نتنياهو: مجتبى خاتمي يسير على خطى والده وأوصيت الجيش الإسرائ ...
- ماكرون يصل الرياض في زيارة مفاجئة و-غير معلن عنها-
- بيروت: التفاوض لاستعادة الأرض ومنع الحرب


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي حسين غلام - دمنا يهدر بإسم الشراكة الوطنية