أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - رشيد غويلب - نهوض اليسار في الولايات المتحدة الأمريكية















المزيد.....

نهوض اليسار في الولايات المتحدة الأمريكية


رشيد غويلب

الحوار المتمدن-العدد: 3589 - 2011 / 12 / 27 - 10:22
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


ترجمة: رشيد غويلب
في السنوات الثلاث الماضية، و منذ تسلم الرئيس اوباما مهامه الرئاسية، غزت تدريجيا حفلات الشاي اليمينية قمة الخطاب في السياسة الأمريكية مدفوعة برفضها الأصولي لأول رئيس أسود، فكانت نشاطات القوى المحافظة و ملياراتها هي القوة التي وقفت وراء انتصار الجمهوريين في انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني 2010 ، و بدا إن قطار انتصارها الإعلامي و السياسي لا يمكن إيقافه . إن النجاح غير المتوقع لحركة لنحتل الوول ستريت OWS) )جعل الأمر في عداد المنتهي، و دفع اليسار الأمريكي للاحتفال بولادته الجديدة. منذ صدور نداء مجموعة تأسست في فانكوفر و بدء احتلال بارك زيكوتي في مانهاتن في أيلول من هذا العام ، بدأت حركة، جيل سياسي جديد من الناشطات و الناشطين، تنتشر كالنار في الهشيم في جميع انحاء البلاد. عشرات الآلاف من الناس احتجوا ،في مئة مدينة ، ضد الوضع السياسي القائم، و خصوصا ضد سلطة البنوك و الشركات و تأثيرها في واشنطن.
بعد أربع سنوات على اندلاع أزمة الرهن العقاري و ثلاث سنوات على إفلاس بنك ليمان- برذر تشكلت حركة جماهيرية يسارية حظيت بتعاطف واسع من الرأي العام ألأمريكي، و بهذا تحركت إحداثيات اللوحة السياسية، و تغير ميزان القوى بشكل كبير.
لقد احتاجت الحركة أمدا طويلاً لهذا الغرض ، لان طاقة الشبيبة و جياع الناس، في بداية الأزمة، تدفقت في الحملة الانتخابية لباراك أوباما، وفي غضون ذلك أصيبت الآمال بالتغير، التي ارتبطت بتوليه مهامه، بأعمق خيبة أمل، ولم يلب الرئيس، بأية حال من الأحوال أماني الكثيرين من الشبيبة الأمريكية، ولم يقدم إلا على القليل للحد من سلطة البنوك الكبيرة، و تم في دهاليز المؤسسات، نزع أسنان الإصلاحات الملحة للأسواق المالية، وتحطمت، أمام ضغط جماعات الدعم ولوبي المراكز الصناعية وكبار متبرعي الحملة الانتخابية، آمال النقابات في تعزيز حقوق العمال، و لم يبق سوى الجزع، من الإعلان بصوت عالي عن إصلاح النظام الصحي.
" نحن حزب نسبة ال99%"
لقد منحت حركة لنحتل الرئيس المضغوط عليه من اليمين فترة نقاهة طويلة ، وبعد انتهائها بدأت تضعه بحدة تحت الضغط من اليسار. في مركز نقد محتلي الوول ستريت يقع تراكم سلطة الشركات و الأثرياء وكذلك تأثيرهم الأكثر تهديدا في واشنطن، و فضح الانقسام الاجتماعي في البلاد، الذي تزايد بشكل هائل في العقود الثلاثة الماضية والشعار القائل " نحن حزب نسبة ال 99%" يؤشر بشكل مباشر إلى الفارق الشاسع بين الفقراء و الأغنياء، ويعود الشعار إلى مقالة الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد جوزيف شتكلز الذي وصف فيه استقطاب الدخل كانقسام بين نسبة 1% التي تمثل قمة هرم الدخل و نسبة ال99% التي تمثل قاعدة الهرم السفلى.
إن المعطيات الإحصائية المتوفرة تبرهن بوضوح على الكيفية التي ازداد بها ثراء الأغنياء في سياق عولمة الليبرالية الجديدة على حساب الفئات الدنيا. لقد أعلنت دائرة الميزانية في الكونغرس إن الدخل الصافي لنسبة 1% العليا، و بعد معادلته للتضخم، قد ازداد بنسبة 275%، في حين ارتفعت حصتها في المجموع الكلي للدخل على حساب المجموعات الأخرى في العقود الثلاثة الأخيرة، من 8% إلى 17% أي أكثر من الضعف، وبهذا تحصل الفئة العليا من السكان أكثر مما تحصل عليه 50% من السكان سوية، ويصبح التناقض أكثر وضوحا عندما يتناول المرء الثروة بدلا من الدخل، لان النسبة الأكثر ثراء من السكان تسيطر على 40% من الثروة.
على الجهة الأخرى فان التراجع الاقتصادي " لنسبة ال99 " أو جزئها الأكبر قد استمر، و منذ سنين يجري تجميد الأجور أو خفضها، وصل معدل الأجور إلى ادني مستوى له منذ الحرب العالمية الثانية، و بسبب الأزمة الاقتصادية و المالية، فقد الكثير من الناس منازلهم و وظائفهم، و ارتفعت البطالة وفرص العمل المتدنية و الاعمال المؤقتة، وخصوصا بين الشباب صناع الحركة الاحتجاجية، واضطر الكثير من الناس البالغين إلى العودة إلى منازل الآباء لعدم قدرتهم على تمويل منازلهم الخاصة. حركة لنحتل وول ستريت تطرح بلا رتوش عملية إعادة النظر في التوزيع لصالح الفئات الأكثر ثراء. نحن إزاء حملة مصادرة حقيقية ذات أبعاد هائلة لصالح وعلى حساب أكثرية السكان، و قد عزز المسؤولون السياسيون هذا التطور من خلال سياسة ضريبية خففت العبء على الأغنياء و الأثرياء، ولم يغير أوباما و الديمقراطيون من هذا الواقع شيئاً حتى عندما كانوا يتمتعون بالأغلبية في مجلس الكونغرس.
هيمنة الأسواق المالية
تعبر حركة لنحتل وول ستريت عن نقد تفصيلي و أساسي للنظام مبني على حقيقة إن البنوك و بعد الأزمة التي سببتها لديها رغبة و مزاج و لا تزال باستطاعتها الهيمنة و المراوغة، و لهذا يتردد باستمرار الهتاف " أنقذت البنوك و تمت خيانتنا". ويركز النقد على الهيمنة التي يمارسها الاقتصاد عموما، و هيمنة البنوك على نحو خاص." لا للوول ستريت و البيت الأبيض" ردد المتظاهرون في إحدى التظاهرات في تشرين الأول الماضي. لقد أظهرت الأزمة المالية إلى أي مدى تسيطر المصالح الفاسدة على السياسة في واشنطن. الجهات نفسها التي دفعت الاقتصاد، و بعيون مفتوحة نحو الهاوية، والتي مثل" ستي بنك" الذي باع بلا خجل سندات مالية و راهن في الوقت ذاته على سقوطها، تسعى اليوم من خلال التبرع للحملة الانتخابية إلى بقاء الأوضاع على حالها، وان تستطيع في المرة القادمة توظيف الممتلكات العامة لتجاوز إخفاقاتها الخاصة1
تساءل، مؤخرا حتى المتحمس للعولمة توماس فريدمان، لماذا يوجد في لجنة الكونغرس للخدمات المالية 61 عضوا؟ الجواب: لأنهم جميعا يريدون الاستفادة من تدفق تبرعات صناع الملوك، ويستنتج فريدمان " لان كونغرسنا أصبح اليوم منتدى للرشا الشرعية"، وقال السناتور الديمقراطي ريتشارد دوربن من إلينوي في مقابلة إذاعية في عام 2009: على الرغم من الأزمة محلية الصنع، فالمصارف ذاتها لا تزال "اللوبي الأقوى في الكابيتول هيل. و تعلن بصراحة إنها مالكة المكان ".
تدهور الديمقراطية
تدين القوى الفاعلة في حركة "لنحتل" هذا التدهور العميق للديمقراطية الأميركية ومؤسساتها، ولهذا السبب تستغني الحركة إلى حد يبعد عنا عنى توجيه مطالبات ملموسة إلى المؤسسات السياسية، لان هذه المؤسسات أفسدت و أخضعت بسهولة للمصالح الاقتصادية. يحاول المرء تجاوز معضلة مطالبة السياسيين الواقعين تحت سيطرة الوول ستريت، بفرض الضرائب عليه. لهذا تركز الحركة على تنفيذ تغييرات جذرية للنظام المالي دون أن تستغني عن المطالب المنفردة كالفصل بين المصارف التجارية و المصارف الاستثمارية أو التراجع عن إعادة التوزيع لصالح المتسلطين.
بهذه الكيفية تضمن الحركة درجة عالية من استقلاليتها في مواجهة القوى السياسية التقليدية، و هو أمر مختلف عن ما جرى في بداية ربيع هذا العام في ويسكونسن خلال الاحتجاجات ضد الحزب الجمهوري الذي سعى لسحق نقابات الخدمات العامة، عندما اعتمدت الحركة الاحتجاجية حينها بشكل قوي على الحزب الديمقراطي، أما اليوم فتنأى حركة "لنحتل" بنفسها عن المسؤولين الحكوميين و الأحزاب السياسية، ولقد تلمس الناس بأنفسهم عدم إمكانية تحقيق التغيير بمجرد وضع علامة التصويت، و إن تغير الوجوه في البيت الأبيض لا يؤدي إلى تحول سياسي. هذا النقد الأساسي يذكر بالقول المأثور لغور فيدال " يوجد حزب واحد في الولايات المتحدة الأمريكية هو حزب الملكية فيه جناحان يمينيان هما الجمهوريون و الديمقراطيون".
تقول حركة في مطبوعها " جريدة لنحتل الوول ستريت" القضية متعلقة أولا وأخيرا بالمشاركة الديمقراطية، و باستعادة الديمقراطية من حفار قبورها الأثرياء، و شكل من أشكال الاحتجاج السياسي يستند باطراد على ديمقراطية القاعدة، بالمقارنة مع الأشكال التنظيمية التقليدية للنقابات و الأحزاب، و يُرفض الاكتساب الشخصي للسلطة، ويتم اتخاذ القرارات أساسا في الاجتماعات العامة وفق مبدأ توافق الآراء (وبالحصول على موافقة 90% من الأصوات)، و يجري البحث عن أشكال للتضامن تستند على مساواة أخلاقية خطيرة ". " أثبتت التطورات تمتع النقد الأساسي للبنوك و شركائهم بشعبية منقطعة النظير، لقد أظهر استطلاع، أجرته "مجلة التايم" في منتصف تشرين الأول الماضي، تعاطف 54% من السكان مع حركة لنحتل وول ستريت، أي ضعف النسب التي حصلت عليها حفلات الشاي اليمينية،و كذلك وبعد مرور شهر على الاستطلاع، و قيام الشرطة بالإخلاء القسري، و بعد الصراعات المحلية في دنفر و اوكلاند ضمن مناطق أخرى، تقف الحركة باستمرار في دائرة الضوء.
فرصة اوباما الأخيرة
تلقى حركة لنحتل الوول ستريت مزيدا من التعاطف لأنها تعتمد تحالفات غير إيديولوجية و تفتح بدائل جديدة للتحالفات، وتلقت الحركة الدعم المبكر من بعض النقابات الرئيسية التي نظمت تظاهرات احتجاجية تضامنية، وبهذا تشكل تباعا تحالف ضم ثقافات مختلفة من ناشطي حركة لنحتل و النقابات وبمشاركة لبراليين من الطبقة الوسطى، و هذا يمُكن من حيث المبدأ إعادة ولادة تحالف الصفقة الجديدة New-Deal-Coalition الذي عانى من انقسام شديد منذ عهدي نيكسون و ريغان.
و من المفارقات أن تكون فرصة الرئيس الاخيرة في الحركة الناقدة للرئيس، ويبدو إن اوباما استوعب ذلك على الأقل، ولذا فقد أبدى تفهمه لما تسعى إليه الحركة وحدد أهدافاً مشتركة في السياسة الضريبية. لكي يضمن اوباما إعادة انتخابه بعد عام من الآن عليه قبل كل شيء ان ينجح في إخراج أنصاره المصابين بخيبة أمل عميقة من سباتهم، ويبدو إن الديمقراطيين يأملون أن تلعب حركة لنحتل دور العامل المحفز في التعبئة، لغياب بدائل انتخابية أخرى ، فان هذه الإمكانية مقبولة، إذا علمنا إن اغلب الذين يتظاهرون اليوم قد انتخبوا اوباما قبل ثلاث سنوات،2 وكما هو معروف إن اوباما لهذه الأسباب فاز بالانتخابات بحصوله على ثلثي أصوات الناخبين دون سن الثلاثين.2
بيد إن من أصيبوا بخيبة أمل كبيرة من اوباما سوف لم يدعموا حملته الانتخابية لمرة ثانية بسهولة، لأنهم يعلمون اليوم إن نتائج الانتخابات القادمة أيضا لم تشف امراض الديمقراطية الأمريكية.
رغم عدم الرضا عن إدارته للبلاد على جانبي الطيف السياسي، لا يزال اوباما يتقدم، وفق استطلاعات الرأي، على منافسيه المحتملين من الجمهوريين، مستفيدا في المقام الأول من قواعد اليمين المحافظ المصابة بالحول و التي تركز بعمق على محليتها (إعطاء الأولوية للوضع في محافظاتهم).
حال تمكن الجمهوريين من تسمية مرشحهم للرئاسة يمكن أن يذوب تقدم اوباما البسيط بسهولة، خصوصا إذا استمرت معدلات البطالة المرتفعة، أو إذا انزلق الاقتصاد الأمريكي ثانية إلى الركود، لكن اوباما مهيأ لفعل كل شيء لكسب جيش الناقمين ثانية إلى جانبه، فمن الواضح جدا بدون حركة لنحتل الوول ستريت سيخسر الانتخابات بالفعل.
الهوامش
*- مقالة لألبرت شيرنيسرغ المؤرخ و أستاذ العلوم السياسية ومختص في شؤون أمريكا الشمالية في جامعة برلين الحرة و رئيس تحرير مجلة أوراق السياسة الألمانية و العالمية نشرت المقال في عددها لهذا الشهر.
1 – هذه العلاقة معروفة للرئيس أيضا، فقد حصل أوباما حتى اليوم على تبرعات من قطاع البنوك أكثر من المرشحين الجمهوريين مجتمعين.
2 - في حين يعد، 60% من المشاركين في حفلات الشاي، أنفسهم جمهوريين، فان 70% من نشطاء حركة لنحتل يصنفون أنفسهم كديمقراطيين.
.



#رشيد_غويلب (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد رفضها وصفات صندوق النقد الدولي ألأرجنتين تفلت من فخ الدي ...
- تغير المسار نحو نظام اجتماعي جديد*/ تحول اجتماعي ايكولوجي .. ...
- الوحدة في التنوع/ امريكا اللاتينية: تحالف جديد للتكامل يستثن ...
- اانجيلا ديفز حول حركة -لنحتل وول ستريت-: الحركة فرصة لتجديد ...
- حول العلاقة بين أحزاب اليسار و الحركات الاجتماعية الجديدة/ ن ...
- قمة العشرين تجبر اليونان على إلغاء الاستفتاء و المعارضة تطال ...
- شبح الاشتراكية يجوب أروقة البرلمان الألماني !
- تجاوبا مع جهود السلام ومطالبات اليسار/ -إيتا- تنهي كفاحها ال ...
- حزب اليسار الأوربي: نحو جبهة أوربية للمقاومة و لطرح المزيد م ...
- حركة الاحتجاج ضد سلطة الرأسمال تجتاح العالم
- اليسار الفنزولي يعلن عن تأسيس التحالف الوطني الكبير الشيوعي ...
- الحركة الاحتجاجية في شيلي طليعتها الحركة الطلابية وهدفها الت ...
- برامج -إنقاذ اليورو- و بدائل اليسار
- اليسار في امريكا اللاتينية في بداية القرن الحادي و العشرين* ...
- ايطاليا تحتج على خطط التقشف و النقابات و قوى اليسار تقود الح ...
- من أجل أممية جديدة*
- فشل الرأسملية
- تسوية الميزانية في الولايات المتحدة الأمريكية / الفقراء سيتح ...
- حزب اليسار الأوربي يدعو الى تأسيس جديد للاتحاد الأوربي
- لجنة دولية تعيد فحص جثمان الزعيم الاشتراكي المغدور أدلة جديد ...


المزيد.....




- بوتين يوجه الجيش بحماية الأراضي الروسية من قصف القوات الأوكر ...
- أردوغان: تركيا قوة إقليمية وهدفها أن تصبح قوة عالمية
- -بلومبرغ-: ألمانيا تخطط لإنفاق 17 مليار يورو على درع صاروخي ...
- موسكو: مزاعم واشنطن حول تزويد كوريا الشمالية -فاغنر- بالسلاح ...
- مباحثات حول التعاون العسكري بين الإمارات والجزائر
- الطاقة الذرية الإيرانية: معلومات غروسي عن تخصيب اليورانيوم ب ...
- شيرمان تجري مباحثات مع وزير الخارجية الجزائري
- تحذيرات صينية للاتحاد الأوروبي برؤية روسيّة
- تقرير إسرائيلي: السودان كان بصدد الانضمام إلى -اتفاقيات إبرا ...
- هولندا تتهم مجموعة -قرصنة موالية لروسيا- بمهاجمة مواقع إلكتر ...


المزيد.....

- سلافوي جيجيك، مهرج بلاط الرأسمالية / دلير زنكنة
- أبناء -ناصر- يلقنون البروفيسور الصهيوني درسا في جامعة ادنبره / سمير الأمير
- فريدريك إنجلس والعلوم الحديثة / دلير زنكنة
- فريدريك إنجلس . باحثا وثوريا / دلير زنكنة
- ماركسيتان / دلير زنكنة
- عملية البناء الاشتراكي والوطني في كازاخستان وآسيا الوسطى. ال ... / دلير زنكنة
- ما هو المشترك بين زيوغانوف وتروتسكي؟ -اشتراكية السوق- بين ال ... / دلير زنكنة
- الانتفاضة في سريلانكا / كاديرغامار
- الاتحاد السوفيتي. رأسمالية دولة أم اشتراكية حصار / دلير زنكنة
- كيف تلقي بإله في الجحيم. تقرير خروتشوف / دلير زنكنة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - رشيد غويلب - نهوض اليسار في الولايات المتحدة الأمريكية