أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الجبار سبتي - رغم المحن ..سيبقى العراق














المزيد.....

رغم المحن ..سيبقى العراق


عبد الجبار سبتي

الحوار المتمدن-العدد: 3585 - 2011 / 12 / 23 - 19:05
المحور: الادب والفن
    


رغم المحن ..
ورغم الشضايا ورغم الفؤوس
سيبقى النخيل يعطي الدروس
واني.. تعففت ان اجني الرؤس
وما عدوت كي ابني التروس
ولا صافحت خوان الطفولة
وبنيت فوق اوصال العراق
الاف السرداق ..تغني الشجن
وكنت قدمت ترياق الاصول
وحفظت كل تيجان السلام
من ان تزول
من كل حدبٍ .. وكل سَقوط
ياجوج ومأجوج ..وشذاذ الاسن
يرمون العراق بالمفخخات ..
لتقطر سما وتنثر كفن
رغم المحن..
ام ارمِ يوما قلوب التحنن
بسهم النذالة ..وسيوف الهوان
صوب بلادي وصوب الذبيح
وصوب الغناء وصوت الصباح
وطويت دون البائسين فصولا
لعل الطفولة تبزغ شموس
للصابرين ابناء الاباة
تنير بلادي ..تزيح الطغاة
عن ضرع دجلة ونهر الفرات
وتنسج جسرا فوق الظلام
وتعبر بالعراق نحو الخلاص
من الف مروان والف جهول
وتنير درب السائرين الحفاة
نحو الكرامة ورفض الدرن
صرخت اهز ضمير الحياة
ليصحو يشاهد.. اكف البراءة
قد مزقتها فتاوي الجهاد
فتاوي التقزم والانهزام
ليصحو يشاهد قرود التصحر
قرود البداوة والانفلات
يبغون ان يمحوا الهواء
بالسفسطات من لغة الهراء
وقمع التحضر والمشرقات
ابناء العهارة والسافلات
يريدون قطع رؤوس العراق
فوق القنا والنابلات
يريدون تقسيم اوصال العراق
وذبح وروده والمزهرات
رغم المحن ..
فليشهد التاريخ ايضا ..والزمن
بان العراق ..
تحدي بصبره كل الطغاة
وان العراق ..
سيبقى فوق كل الفتن
وان الوطن ..
سيبقى هوعنوان الوفاء
ويبقى العراق رغم المحن



#عبد_الجبار_سبتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما زلنا نخوض ونلعب
- رسالة من تحت الركام- هدية الى ابناء مدينة مصراتة الحرة
- المعية الفكر في اطار الفطرة السليمة
- من يكترث
- من كان منكم بدون خطايا فاليرجم المالكي
- اوباما...والفكر العربي..والديمقراطية


المزيد.....




- كوميديا وأكشن وإثارة.. هذه قائمة الأفلام التي تنتظرك في صيف ...
- العقلانية في الثقافة الإسلامية بنادي القراءة في اتحاد الأدبا ...
- مستقبل علم التاريخ: تساؤلات حول المنهج واللغة ومحورية السلطة ...
- الأمن بانتظاره وأبوه تبرأ منه.. تصريحات الفنان الأردني حسام ...
- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الجبار سبتي - رغم المحن ..سيبقى العراق