أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الجبار سبتي - رسالة من تحت الركام- هدية الى ابناء مدينة مصراتة الحرة














المزيد.....

رسالة من تحت الركام- هدية الى ابناء مدينة مصراتة الحرة


عبد الجبار سبتي

الحوار المتمدن-العدد: 3389 - 2011 / 6 / 7 - 00:36
المحور: الادب والفن
    


رسالة محتضر من تحت الركام

في بلدتي........
في بلدتي تُغتَصبُ الحقيقة
ويُصلبُ الايمان
ويَصدحُ الاذان
حي على الحيتان
***
في بلدتي يُحتقرُ الصيصان
وتُرفع العقائر
وتُنصب الشعائر
ونمنحُ النيشان
للذئبِ والغربان
***
في بلدتي تُحتقرُ الحقيقة
وتُقتلُ الضمائر
تُخدَرُ السرائر
نُحاربُ البرائة
وتُعبدُ الاوثان
***
في بلدتي دثارنا صور
فطورنا قنابل
لباسُنا حروف
تكتب على الحيطان
فليحيا كرسي الطاغية
ونُهدمُ الاوطان
***
في موطني نُعمرُ الشوارع
ونبنيَّ المصانع
نُقومُ الافهام
بزيفٍ من كلام
***
في حارتي شموخنا يزيد
ومجدنا تليد
وعقلنا عنيد
فنحن قومٌ دائما
في مطلع النيام
***
في بلدتي ينتشرُ الظلام
وينزفُ السلام
وتُحرقُ الورود
وتُحفرُ اللحود
وتُلطمُ الخدود
خوفا على الامام
***
في شُقتي
تحطَمت حيطان
تكسَرت مرايا
تقطَعت اشلاء
ابنائي والخلان
***
في زنكتي (نسبة الى لفظ زنكة والذي يعني زقاق)
تهدمت بيوت
تزلزلت اركان
واحترقَ الجيران
فكلُهم فداء
من يقذفُ الدماء
ويمنحُ العطاء
اِمامُنا المغوار
رئيسُنا الجبار
ووحشُنا الكاسر
وذئبُنا الغدار
****
من كومةِ احتضار
اسلسلُ الكلام
لأُسمعَ الانام
فنحن قومٌ دائما
في لحظة احتضار
نحتقر الحقيقة
ونقتلُ السلام
خوفا على الرئيس
خوفا على الامام

****
من حفرتي
اصرخُ علّي اسمعُ
من يدعي الاسلام
ويدعي الوقار
اين المكارم كلها؟؟
اين الدعاةُ الاحرار
فكلُ يومٍ ها هنا
تقتلُ البرائة
وندعي الطهارة
وندعي في اننا
قومٌ أُباةٌ ثوار
لكننا الحقيقة
نقاتلُ الشعوب
ونقمعُ الثورات
ونهزمُ الانسان
نحتقُر البرائة
ونهدمُ الاوطان
نحررُ الشيطان
ونرتدي بزيفنا
عمامة الايمان
خوفا على السلطان
ونخرس الضمائر
ونمنح الجلاد
اوسمةُ الولاء



#عبد_الجبار_سبتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعية الفكر في اطار الفطرة السليمة
- من يكترث
- من كان منكم بدون خطايا فاليرجم المالكي
- اوباما...والفكر العربي..والديمقراطية


المزيد.....




- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...
- المغرب.. استعراض فيلم وثائقي عن التراث الثقافي الروسي
- معجم الطيوب والعطور.. رحلة في ذاكرة الروائح والبخور عبر التا ...
- مهرجان -سافر!-.. منصة تجمع الفنون الشعبية والطهي وصناع المحت ...
- هل فاتك أحدها؟.. أفضل أفلام الرسوم المتحركة التي تألقت منذ ب ...
- راقصة مصرية تكشف لـRT تفاصيل خطيرة عن اتهامها لـ-نخنوخ- وفنا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الجبار سبتي - رسالة من تحت الركام- هدية الى ابناء مدينة مصراتة الحرة