أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الجادر - طفولة التمرد














المزيد.....

طفولة التمرد


ليث الجادر

الحوار المتمدن-العدد: 3583 - 2011 / 12 / 21 - 10:58
المحور: الادب والفن
    



حينما كنا
انا وادم
طفلين
وقبل ان تتوج الملائكة ادم
سيدا لي ولها
كنا
نلهو
في اقصى شمال الجنه
حيث يحب الرب
دوما ان يكون..هناك
كنا ..
نزرع
بذرة يقطينة يونس
لم نكن
نعرف
من يكون يونس
ربما
كان حينها عصفورا
شك
بطهر المطر
فرتل بحسرات التائبين
تسبيحة الحفيف
لذا
كنا نتقافز مثله
كعصفوريين
نتطهر من خطايا
لم نرتكبها
كنا
نتقافز
تحت رذاذ المطر
وبرقه ....الوردي
كان المطر ....ورديا
البرق .....وردي
وحينها كان الكماء... يدخر رائحة
الملائكه الطيبين
كنا
انا وادم
طفلين
لكنني
لم اسجد له
لان ارض الشمال
حيث يحب الرب ان يكون هناك
لم ترتكب فوقها خطيئة السجود
سجود الطين ....للطين
لم اسجد له
تغيرت كل الالوان
صار الشمال
حلم
وبقى ادم سيده
و كف
عن زراعة يقطينة يونس
قال صرت اعرف من... هو يونس
واعرف اثم الشك
انا...
..لم اسجد ..للذي
.... عرف يونس
فالطين لا يسجد لطين
صار المطر
طوفانا
لم اسجد
صار يحمل شك العصفور
صار البرق ....حريق
لم اسجد
كل الالوان تغيرت
كلها
نفيت الى الجنوب
نفيت انا الذي لم اسجد
الى الجنوب
الجنوب يكافىء
ساكنيه
بالحمى... والجرب... والجوع
كنت اخصف
جرب الجنوب على سرتي
لذلك عرفت
اسماء كل الخطايا
سميت
الالوان باسمائها
ومنحت الشك
تسبيحة التائبين
كان يونس عصفورا تائب
وكنت المنفي الى اقصى الجنوب
حيث صار الرب يحب ان.. يكون هناك
ويستمع ..الى
ترتيلة الطين الذي
لا يسجد ...للطين



#ليث_الجادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القمر الزنديق
- خرس الشعر
- نزف القصيد
- الثوره..عار
- غنيمة اليقين
- انا وجنونائيل
- انتفاضات العالم العربي والانعطافه التاريخيه لمسار القوى اليس ...
- ديالكتيك وعي المفهوم وتفاوت التطور
- تداعيات في الفكر الاشتراكي وتطبيقاته ...ج7
- تداعيات في الفكر الاشتراكي وتطبيقاته ...ج8
- التكتيك الثوري ..ديناميكيه ونموذج
- تداعيات في الفكر الاشتراكي وتطبيقاته...ج5
- تداعيات في الفكر الاشتراكي وتطبيقاته...ج6
- الرومانسيه الوطنيه ..مرض طبقي عضال
- تداعيات في الفكر الاشتراكي وتطبيقاته...3
- تداعيات في الفكر الاشتراكي وتطبيقاته..4
- تداعيات في الفكر الاشتراكي وتطبيقاته...ج2
- تداعيات في الفكر الاشتراكي وتطبيقاته...ج1
- القائمه العراقيه حاضنه تقدميه مشروطه...ج2
- القائمه العراقيه حاضنه تقدميه مشروطه...ج1


المزيد.....




- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليث الجادر - طفولة التمرد