أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم مطر - ما ذا يعني تيار الاحياء الوطني العراقي؟!














المزيد.....

ما ذا يعني تيار الاحياء الوطني العراقي؟!


سليم مطر

الحوار المتمدن-العدد: 3570 - 2011 / 12 / 8 - 21:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




للاجابة على التساؤلات المطروحة عن ماهية هذا الاتجاه او التيار الجديد، نقول، ان (تسمية التيار) لا تعني تنظيم او حزب محدد، بل اتجاه ثقافي ـ سياسي بالمعنى الواسع والمفتوح، ويشمل مختلف الافراد والجماعات والتنظيمات التي تؤمن بثقافة ومبادئ هذا الاتجاه.
منذ اعادة ميلاد العراق في اوائل القرن العشرين، ظلت تسيطر على الساحة التيارت الاربعة التالية:

1ـ التيار الليبرالي، وهو تيار غربي حداثي يؤمن اساسا بالاقتصاد الحر والديمقراطية الليبرالية. وقد ظل ضعيفا بسبب ضعف الراسمال الخاص وسيطرة اقتصاد الدولة النفطية.

2ـ التيار القومي. وهو لا يؤمن بالعراق الحالي ويدعو الى اوطان جديدة قائمة على اساس القومية اللغوية العرقية. وهو تيار واسع ونشط وشمل العديد من التنظيمات والاحزاب العربية والكردية والتركمانية والاشورية وغيرها. وقد ضعف قسمه العروبي كثيرا بعد سقوط البعث العربي، كذلك النهاية مقبلة بالنسبة للبعث الكردي.

3ـ التيار الماركسي. ويدعو الى سيطرة الطبقات الكادحة، ولا يهتم كثيرا بوحدة العراق بل يفضل عليها الاممية العالمية. وهو يؤمن بالثقافة المادية العلمية والطبقية الرافضة تماما لخصوصيات الهوية الوطنية (الثقافية ـ التراثية ـ الدينية ـ التاريخية). ويشمل مختلف التنظيمات والاحزاب التابعة للقوى الشيوعية العالمية المتنافسة، وكان اكبرها الحزب الشيوعي العراقي التابع لموسكو. وقد انتهت تقريبا جميع هذه التنظيمات بعد نهاية المعسكر الاشتراكي في اعوام التسعينات.

4ـ التيار الاسلامي. ويدعو الى الثقافة والشريعة الاسلامية ووحدة العالم الاسلامي. ويشمل العديد من التنظيمات والاحزاب الشيعية والسنية والكردية. ويعتبر حاليا اقوى التيارات وله شعبية وسيطرة كبيرة على الدولة خصوصا بقسمه الشيعي.

كل هذه التيارات رغم اختلافاتها وحتى صراعاتها الكبيرة، الا انها تجتمع على نقطة مشتركة واحدة كبيرة واساسية:
اعتبار (الهوية العراقية بكل ابعادها الثقافية ـ التاريخيةـ التراثية ـ الدينية)، بالاضافة الى مسألة (وحدة العراق) امرين ثانويين جدا، بل وقتيين ومرفوضين، خصوصا بالنسبة للقومييين العرب والاكراد!!! وبدرجة اقل بالنسبة للاسلاميين والماركسيين. اما الليبراليين فهم في كل الاحوال ضعفاء ويتبعون التيار الذي يهيمن على الساحة.
ميلاد تيار الاحياء الوطني
في غالبية امم الارض المستقرة، بما فيها امم الغرب المعروفة، يمكنك ان تكون ليبراليا وقوميا ودينيا وماركسيا، ولكن بنفس الوقت، من البديهي والطبيعي جدا، انك تؤمن بـ(الهوية المشتركة الجامعة) التي تتوحد عليها اطياف الوطن وتنتمي اليها وتفتخر بها. كذلك مهما اختلف آيدلوجيات وتيارات الامة، فأنه من الواجب الحتمي عليها ان تؤمن وتثقف بـ (الوحدة الوطنية وقدسية الحدود).
الا بلادنا، فانها تكاد ان تكون الوحيدة في العالم التي لها: ( دولة وعلم ونشيد وطني)، ولكنها بلا: (هوية وطنية جامعة، وايمان بقدسية الحدود)!!!!!!.
بسبب ضعف النخب العراقية وتبعيتها منذ البداية الى قوى خارجية، فأنها تجاهلت شرط (الهوية والوحدة الوطنية)البديهي والطبيعي، بل حاربته.
في هذا النقص الخطير يكمن السر العظيم في كل مشاكل بلادنا وضعف مجتمعنا وقمعية دولتنا وتبعية نخبنا للخارج.
ان الحرب الطائفية الاخيرة، ونهاية البعث العربي مع خيانة وتخريب البعث الكردي، كلها اكدت بصورة قاطعة للعراقيين بمختلف تياراتهم وقناعاتهم، اهمية وجود جامع ثقافي ـ تاريخي ـ تراثي ـ ديني ـ مشترك اسمه: (الهوية الوطنية). وكذلك ضرورة الاتفاق على ابسط واول واعظم شروط وجود اية دولة ووطن ، الا وهو: (تقديس الوحدة وحدود الوطن).
وهنا بالضبط يكمن دور(مشروع الاحياء العراقي). نعم انه قد اتى متأخرا جدا، اذ كان من المفروض ان يولد مع باقي التيارات، أي منذ اكثر من قرن. ولكن ضعف النخب العراقية وتبعيتها قد أخر انبثاقه. وها هي الآن تتوافر كل الظروف والقناعات لكي يولد هذا التيار الضروري والاساسي ليملي فراغا كبير وخطيرا.
نعم ان (تيار الاحياء العراقي)، تيار جديد ولكنه اساسي ومن دونه سوف لن تقوم قائمة لبلادنا ابدا ابدا.
نحن تيار لا يتعارض مع جوهر كل واحد من باقي التيارات الموجودة، ولكننا نريد ان نسد الفراغ الكبير التي تركته هذه التيارات في الروح والثقافة والسياسة العراقية.
نريد ان نمنح التيارات الموجودة روحا وطنية اصيلة ونساعدها على ان تمد جذورها في اعماق التربة العراقية.
نحن تيار ثقافي ـ سياسي، ولسنا حزب او تنظيم محدد، بل نحن نهر وطني كبير تتفرع منه نهيرات وسواقي ونواظم بمختلف المسميات : (احزاب وحركات وجمعيات).. ولكننا نجتمع كلنا في عدة مبادئ اساسية، من اكبرها واعظمها واهمها:
1 ـ احياء هوية الامة العراقية بابعادها الثقافية ـ التاريخية ـ التراثية ـ الدينية..
2 ـ الايمان المطلق بوحدة الامة العراقية وقدسية حدود الوطن، والرفض القاطع لكل النزعات القومية والطائفية الانفصالية.
نكرر نحن تيار واتجاه هو اشبه بخيمة يجتمع تحتها مختلف التنظيمات والجمعيات والمبادرات..
وشعارنا التنظيمي: دع الف زهرة تتفتح..
فاهلا وسهلا بكل مثقفي وشباب الوطن، وليبادر كل منا ويزرع نبتات ثقافة الاحياء والتجديد والميلاد.
لنجتمع في بستان كبير ومفتوح، اسمه: تيار الاحياء الوطني العراقي...
ــــــــــــــ
لمزيد من المعلومات عن تيارنا:
ـ http://www.salim.mesopot.com/
ـ http://www.mesopot.com/default/
ـ http://www.mesopot.com/old/
ـ مجموعة الفيسبوك:
http://www.facebook.com/groups/mesopotamia.iraq/



#سليم_مطر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلمانيون ومطالبهم الساذجة والمتطرفة
- اكذوبة وخرافة (حق تقرير المصير)!!!
- اليساريون العرب والعنصرية الذاتية وعقدة الخواجة
- الامة العراقية ماذا تعني: تعالوا شاركونا مشروع احياء هويتنا ...
- مشروع الامة العراقية، ودسائس البعث الكردي!
- صدور اول موسوعة عن البيئة العراقية
- دور البييئة في تكوين الهوية العراقية
- قال لي الحكيم الامريكي: اخطر اسرار الاستراتيجية الامريكية في ...
- نعم للحوار المباشر بين الشعوب العربية والشعب الاسرائيلي .. و ...
- قال لي الحكيم الامريكي: هذه هي الأسباب السرية جدا لأحتلال ال ...
- يا ابناء الشرق الاوسط، مسلمين ومسيحيين ويهود:هذه هي حقيقة اخ ...
- من اجل مرجعية شيعية عراقية عربية متحررة من ايران!
- ياقادة اكراد العراق، لا تضحوا بهذه الفرصة التاريخية النادرة!
- ماهي : الهوية الوطنية العراقية؟!
- يا كتاب العراق: كفانا شعرا وسياسة، وعلينا بالدراسة والتحليل!
- من اجل تيار كردي وطني عراقي يقف بوجه العنصرية التوسعية للقيا ...
- السر العجيب في موت السياب وقاسم والغزالي وسليم!
- الهوية العراقية وثنائية دجلة والفرات
- وداعا نينوى، مع حبي الى الابد
- نصائح مغترب تعبان لكل من يركض ورا النسوان!


المزيد.....




- إسرائيل تنذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بعد تعليمات نتنياه ...
- تحليل: تمرد جمهوري وأزمة إيران.. ترامب يواجه خطر التعثر على ...
- وكالة: إيران تعلّق المباحثات مع واشنطن بسبب التصعيد في لبنان ...
- بانتظار نقطة الصفر.. إسرائيل تهدد باستهداف ضاحية بيروت الجنو ...
- وسط تصفيات مدنية وخرق مستمر لوقف إطلاق النار: هل لا يزال اتف ...
- إسرائيل تهدد وتحذر: العاصمة اللبنانية لن تنعم بـ-الهدوء- إذا ...
- تحقيق: تدخل إسرائيلي محتمل في الحملة الانتخابية لمرشحين من ح ...
- -فرنسا فخورة-.. باريس سان جرمان يحافظ على عرشه ويتوج بطلا لأ ...
- باستخدام كلود.. استنسخ نفسك بالذكاء الاصطناعي في 5 خطوات فقط ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. التطورات الميدانية في الضاحية الجنوب ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم مطر - ما ذا يعني تيار الاحياء الوطني العراقي؟!