أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيل عبد الأمير الربيعي - طارق معروف الفنان الذي غرس يداه في غرين الفرات الممتد في مدينة بابل














المزيد.....

طارق معروف الفنان الذي غرس يداه في غرين الفرات الممتد في مدينة بابل


نبيل عبد الأمير الربيعي
كاتب. وباحث

(Nabeel Abd Al- Ameer Alrubaiy)


الحوار المتمدن-العدد: 3559 - 2011 / 11 / 27 - 11:54
المحور: الادب والفن
    


الحلة التي غنى الشعراء بجمال طبيعتها ووفرة مائها ,فكانت قبلة العراق تاريخياً ,بآثارها وعلمائها وأدبائها وفنانيها, استضافت في قاعة الود للفنون يوم الجمعة الماضي 26-11 إبنها المغترب الفنان طارق المعروف الذي تخرج من أكاديمية الفنون الجميلة –جامعة بغداد على يد شيخ النحاتين (محمد غني حكمت)عام 1970 .
استقبل المعروف الحضور بكلامه الدافيء : (أجمل ما في زيارتي لمدينتي هذا اللقاء مع النخبة والأحبة والأصدقاء من أبناء مدينتي من فنانين وشعراء),فقد عمل المعروف بعد تخرجه في مصهر البرونز التابع لوزارة الثقافة والإعلام , وعمل تصاميم وأعمال نحتية ورسم للمتحف الحربي العراقي آنذاك ومن مشاركاته الفارس العربي ومشاركتهُ مع أستاذه محمد غني حكمت في عمل (مقامات الحريري) للواسطي,ثم شارك في مسابقات ثقافية وتشيكيلية داخل العراق, وفاز بالجائزة الأولى للمسابقة المعلنة للشهيدة الفلسطينية دلال مغربي , وفي عام 1979 بعد أن أوصدت بوجهه كل الأبواب توجه إلى المنفى إسوتاً بمن حاربتهم سياسة النظام السابق من قوى اليسار ,فقد كان محملاً بكل آلام العراق وكل حسراته , توجه لدولة المغرب الذي واصل فيها عطائه الفني , ودرًس في معاهدها الفنية , حيث قام بأعمال نحتية منها(نصب استذكاري للمسيرة الخضراء) ثم أقام معرض تشكيلية منها معرض( الطلقة الطعنة ) الذي بين فيها سياسة النظام السابق في حروبه العبثية وقتل مئات الآلاف من أبناء شعبه , فكان من ضمن زائري معرضة السفير العراقي في المغرب مما بين امتعاضه وانزعاجه من هذا الفن الذي كشف سياسة النظام من خلال لوحاته التي تمثل الألم والجراح للشعب العراقي التي جسدها في أعماله , فالطلقة والطعنة تمثل آلامها الإنسانية , الذي فقد بسببها الصديق والعالم والمثقف والأديب والفنان والسياسي, لكن هذه العقول القتلى كان يمكن أن تغيّر وجه العراق والبشرية من وجه إلى آخر, لولا عبثية النظام.
بعد هذا المعرض الذي استفز بها السلطة وسفارتها , فقد تكالبت الأشياء و توجهات النظام لمحاربته, فبحث عن منفى آخر يحميه من الموت أو القتل , فقد كانت محطتهُ التالية (كندا) وهو مقيم فيها لحد الآن, فتعرف على شبابها الفنانين حيث مارس النحت وتمكن من أخذ خبراتهم الفنية , ثم قدم لهذا البلد الكثير من أعماله , وقد ساهم بأكثر من (12) معرض داخل وخارج كندا.
وقد عرض أعماله على( الداتا شوب ), فإن أعماله حملت الكثير من نكبة الأمس البعيد لبابل مدينة التاريخ والحضارات والأساطير والملاحم ملونه بطقوس الحاضر, حيث طوع مادة البرونز وجعلها مرآة عاكسة لأفكاره ومواقفه في الدفاع عن القضايا العادلة ,بما إن المعروف ولد في بابل, لذا حملت منحوتاته رموزاً وإيحاءات بابلية تحكي حكاية الإنسان في قمة جماله وروعته وإبداعه , وفي أقسى إحباطاته وانكساراته,فحاور مادة البرونز وجعلهُ لحناً يترجم الحدث بكل تفاصيلهُ , وخلق منهُ وحدات حملت لغة تشكيلية ميزت عملهُ وجسمت بصمتهُ الملتصقة بالواقع , والمستمدة قوتها من جذورها الممتدة في أعرق الحضارات. وبنهاية هذا العرض كانت هنالك التداخلات الكثيرة من فنانين وأدباء بابل منهم د. عاصم عبد الأمير ود. سلام حربة, وطلبوا من الفنان المغترب المساهمة بوضع نصب تذكاري أوصى به شيخ النحاتين الراحل(محمد غني حكمت) لتبين معالم بابل الحضارة , وكان متعاوناً لتنفيذ هذا النصب ولكن بدعم من الحكومة المحلية في بابل



#نبيل_عبد_الأمير_الربيعي (هاشتاغ)       Nabeel_Abd_Al-_Ameer_Alrubaiy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أهمية المكتبة العامة والمكتبة المدرسية في وعي الفرد العراقي
- نصب اللاعنف....( المسدس المعقوف )للفنان السويدي كارل فريدريك ...
- الفنان التشكيلي سعد الطائي.. دمج أكثر من أسلوب فني في أسلوب ...
- إبراهيم عوبديا... شاعر بغدادي النشأة والهوى
- كوكب الباحث الفلكي العراقي الدكتور عبد العظيم السبتي
- شالوم درويش..القاص العراقي الذي تميزت قصصهُ بالواقعية
- الروائي الراحل غائب طعمه فرمان.. جسد في الغربة وفكر ووجدان ف ...
- عصابات الجريمة في العراق و تجارة الرقيق الأبيض(الجسد النسائي ...
- يهود كردستان العراق بين السبيً الآشوري والتهجيًر القسري
- صالح وداود الكويتي .......ملحنا الأغنية العراقية الأصيلة
- الأديب والشاعر اليهودي العراقي شمؤيل سامي موريه
- إلى شهيد الحرية ..هادي المهدي
- من ذاكرة الديوانية...شخصيات خدمة المدينة(الشيخ جعفر الأسدي)
- الباحث الاقتصادي والاديب والصحفي مير بصري
- من ذاكرة الديوانية.... شخصيات خدمة المدينة( 2)
- من ذاكرة الديوانية.... شخصيات خدمة المدينة(الشيخ سلمان الجبا ...
- من ذاكرة الديوانية...... الكشافة المدرسية بين الماضي والحاضر
- إسقاط الجنسية العراقية والصراع بين المواطن والدولة
- الأديب والمربي والصحفي.... شاؤول حداد
- من ذاكرة الديوانية.....الختًان سعادة عكرم


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نبيل عبد الأمير الربيعي - طارق معروف الفنان الذي غرس يداه في غرين الفرات الممتد في مدينة بابل