أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم والي - لا بابَ أفتحهُ ..لا بابَ أغلقهُ














المزيد.....

لا بابَ أفتحهُ ..لا بابَ أغلقهُ


قاسم والي

الحوار المتمدن-العدد: 3527 - 2011 / 10 / 26 - 10:37
المحور: الادب والفن
    


لا بابَ أفتحُهُ ..لا بابَ أغلُقُهُ .......... الوقتُ أنفقني..لا وقتَ أنفقُهُ
ولا سواهُ أمامَ العينِ يرمُقني ............ بكلِّ ما في عيونِ اليأسِ أرمقُهُ
خبّأتُ صوتيَ ما بيني وبينَ فمي ............ ملامِحي الآن تقصيني وتنطقُهُ
هو العراقُ رئاتي السود أحرقها ........... وقلبيَ الأبيضَ الملتاعَ يحرقهُ
فإنهُ دونَ أرضِ الله مختلفٌ ......... الموتُ مغربُهُ.. والليلُ مشرقُهُ
مُطوّقٌ بالأفاعي الصُفر تنهشهُ .......... لغيرِها حينَ ملّتْ منهُ تطلقهُ
وموهنٌ في سباقِ الأرضِ تسبقهُ .........حتى الصحارى التي امتدت ستلحقُهُ
مستوحشٌ كلُّ منْ بالكونِ ما اكترثوا ........ لما بهِ... أيَّ بابٍ راحَ يطرقُهُ
منْ غادروهُ ومنْ ماتوا ومنْ مكثوا .......... لكُلِّ مستبقٍ..همٌّ سيسبقهُ
يا كلَّ شعرِ العراقيين هلْ ألَمٌ .... أمَضُّ من عَبرةٍ بالصدرِ تخنُقُهُ
ما عادَ يبتكرُ الأفراحَ أغنيةً ..... وسارَ في غيهبِ المجهولِِ زورقُهُ
شراعُهُ مِزَقٌ والريحُ عاتيةٌ ...... وموجُ بحرِ المنايا الحُمرِ يغرقهُ
كأنّهُ وَجَعٌ ينسلُّ من وَجَعٍ ......... سلالةُ الوجعِ المُمتدِّ تخلُقهُ!!



#قاسم_والي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رغبة
- نصوص
- حرائق
- فيس بوك
- قيامة الحسين
- ما تعسّرَ من الفرح
- جسدان
- عودة تموز من العالم العلوي
- غادرت من جسدي
- الى من لا يهمه الأمر
- الشعر....آخر التعاريف
- سيرة النزوات
- سلالةُ الخوف
- سلالة الخوف
- الصبيات يترنحن عند السطور الاولى
- لصديقتي..ليس للنشر
- التمادي بالتمادي
- يحيى السماوي ......المحيط الصاخب
- قالت لي ...............قلت لها
- روح النص


المزيد.....




- قصة «يا ليلة العيد».. كيف تحولت أغنية سينمائية إلى نشيد خالد ...
- فيلم لـ-لابوبو- قريبا.. يجمع بين التمثيل الحي والرسوم المتحر ...
- اختيار الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربية لعام 2026
- اختير رمزا للثقافة العربية.. كيف حول محمد بكري حياته إلى فيل ...
- من -برشامة- إلى -سفاح التجمع-.. أفلام عيد الفطر في سباق شباك ...
- مطاردة بانكسي تنتهي بسجلات صادمة لشرطة نيويورك تكشف هويته ال ...
- جلال برجس يفتش عن معنى الوجود في -نحيل يتلبسه بدين أعرج-
- من يحمي الكنوز الثقافية في الشرق الأوسط من الحروب؟
- مدن الأشجار المكتظة
- 30 رمضان.. ذكرى رحيل داهية العرب وحارس السنة وغدر بونابرت


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم والي - لا بابَ أفتحهُ ..لا بابَ أغلقهُ