أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم والي - قيامة الحسين














المزيد.....

قيامة الحسين


قاسم والي

الحوار المتمدن-العدد: 3230 - 2010 / 12 / 29 - 21:05
المحور: الادب والفن
    


هنا بينَ صَفـّيْ واقفينَ أُجازفُ جريئاً معي صفٌٌّ وصفٌّ مخالفُ
فأنتمْ معي صفٌّ تكاتفتمُ معي وضدَّكمُ صفٌّ وضدّي تكاتفوا
لأشهَدَ ما لمْ تستطعْ خيمةُ السما وما تحتها وصفاً.. لعليَّ واصفُ
لأني امتلاءٌ بالنبوات زاخرٌ بمعناي فاضت بالمعاني الصحائفُ
أنا جئتُ أطوي ألفَ موتٍ طويتُهُ على جانبي قلبي فموتيَ خائفُ
أرى ما أرى للآن تنسابُ من يدي أصابعُها ورداً فَهُنَّ قطائفُ
ومن كتفي ينسابُ رأسي مهيمنا على ألف رأسٍ فوقَ ألفٍ تراصفوا
ومن مَرْجِِ أضلاعي اشرأبت حدائقٌ بها الأحمرُ القاني عليهنَّ راعفُ
لعلّي إلى يوم القيامةِ واقفٌ وسهمٌ بلا قلبٍ بقلبيَ واقفُ
يقولون موقوفٌ على الرمح ناظرٌ عراقاً حبيباً داهمتهُ العواصفُ
أقولُ الى يومِ العراق وأعيني شهودٌ على أهلي ورمحي عارفُ
كأن غداً والطفَّ واليومَ ساحة ٌ مثبتة تترى عليها المواقفُ
أراني على مرأى اليزيدات حاملا رضيعي ونابت عن سهامٍ قذائفُ
ولكننا نمضي جراحا مسيرةً ليهتفَ من فوقِ السماوات هاتف
أنا مَنْ أنا قالوا بانّيَّ أمةٌ من الدمعِ تهميها العيونُ الذوارفُ
وجيشٌ بلا شكٍّ على جيش ريبةٍ فجيشٌ حقيقيٌّ وآخرُ زائفُ
وشعرٌ على شعرٍ وبوحٌ مخضبٌّ ترتلهُ حزناً شفاهٌ رواجفُ
واسمٌ لأسماءِ العراقِ مرادفٌ حسينٌ عراقٌ أيُّ اسمٍ يرادفُ
أنا حاءُ حبِّ اللهِ سينُ سلامهِ ولكنني ياءٌ ونونٌ نوازفُ
أنا كعبةٌ أخرى ورمزٌ مضمخٌ بأطيبَ ما مسّتْ أكفٌّ عواطفُ
وقافلةٌٌ للعاشقين أتوا معي اليَّ على قطبي تطوفُ الطوائفُ





قاسم والي
27/12/2010



#قاسم_والي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما تعسّرَ من الفرح
- جسدان
- عودة تموز من العالم العلوي
- غادرت من جسدي
- الى من لا يهمه الأمر
- الشعر....آخر التعاريف
- سيرة النزوات
- سلالةُ الخوف
- سلالة الخوف
- الصبيات يترنحن عند السطور الاولى
- لصديقتي..ليس للنشر
- التمادي بالتمادي
- يحيى السماوي ......المحيط الصاخب
- قالت لي ...............قلت لها
- روح النص
- النجوم تستدعي زهير الحوراني
- ليلة القصيدة
- عري الحقيقة
- تراتيل أوروك
- المتوارية خلف أصابعها


المزيد.....




- فضل شاكر يطلق ألبوم -حلم جديد- ودويتو مرتقب مع شيرين
- أهمية تمارين الأوزان في حرق الدهون وتحسين التمثيل الغذائي
- مجندة سابقة تكشف كواليس تضليل جيش الاحتلال للرأي العام وفبرك ...
- -حلم جديد-.. فضل شاكر يعلن موعد إصدار ألبومه الجديد
- قصر الثقافة والفنون الواسطي يشهد توقيع كتاب يحكي عن تاريخ وح ...
- تونس.. مساكن من العهد الأغلبي والفاطمي تظهر داخل مسرح روماني ...
- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - قاسم والي - قيامة الحسين