أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - وجدُكَ ونثر العيون














المزيد.....

وجدُكَ ونثر العيون


عنان عكروتي

الحوار المتمدن-العدد: 3526 - 2011 / 10 / 25 - 12:24
المحور: الادب والفن
    


حُبك َيَرسمُ خُيوطهُ على أولى بَسمَات الفَجر
والنجمات تلملم بقاياها بعد ارهاق السهر
في انتظار حلم بعيد سيتواصل كأسطورة أخرى لا تنتهي
ككل ليلةِ... تسرح مع الشهب في انعطاف السماء
وتورقُ للقمر المُسجى على عيون السهر
كَ ألف حكاية تنبض بموسيقى من الضوء الممنوع
حب يسطر باللاء المحرمة
تسحقه المواجع من شتى الدروب
وتكلله آيات الشوق المضني :
لِتوقدَ كل ليلة جمورا جديدة
تنزل على القلب بَرَدا
أعرف أني لا أملك من سبيل
غير هذا الذي سَطَرتهُ المواجع
عناوينا ورسوما لِزهرات من الأمنيات لا تنتهي...قيد حياة
وَهبته لك
وليس لي من الدنيا غيرَ آلام تَسحقُني
وحين َ يأتي المساء ..أرنو لنجمة بعيدة
تحمل رسائل عشقي وتنثرها في السماء
وتكفكف دمعي بطرف ثوبها الثلجي
تضع قبلة على جبيني
وتقول: جمعتها لك من أنفاس ذلك البعيد الذي تنتظرين
فأنام وأنا أحلم بموسيقى راقصةُ.....
على نبضاتي التي لا تختلج الا باسمه
وتزيد في اشتعالي وايقاد حرائقي المنسية
ولما يأتي الصباح تسحقني اوجاعي من جديد
وتعود حرقة فقدي فيك الى بدايتها

عنان عكروتي



#عنان_عكروتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حروف الشفاء
- أنساب بين روحي..
- اعترافات قلم على حافة الورق
- جدائل لحظة..
- (أبجدية نبضي الأول)
- عطر النقاء
- وطني الحزين
- صوتي يحبك......
- رقص على ايقاع مجنون
- أمل أبدي
- حتى لا ننسى صبرا وشاتيلا
- صرخة الأحرار
- سراب الحقيقة
- فنجان قهوة
- لحن من نوتة العمر
- أمنية
- صلاة على حصير الذاكرة
- طفل من الذاكرة
- ليلى
- على حافة الانتظار


المزيد.....




- -موريكس دور 2026-.. بيروت تحتفي بنجوم الفن العربي في ليلة حا ...
- -وفاة مشبوهة-.. العثور على الممثل التركي سرحات كليتش ميتا في ...
- نقل الفنان بهاء سلطان إلى المستشفى إثر انقلاب سيارته
- أسعار تذاكر حفل أصالة نصري تحلق في دمشق.. و-VVIP- خارج الحجز ...
- -رمسيس الثاني هو فرعون موسى-.. وزير آثار مصر الأسبق يتحدث عن ...
- باسم ياخور -تحت الضغط-.. سامر المصري لم يتخطه وباسل خياط -ور ...
- -العمر رقم-.. هذا ما تمنته الفنانة منة فضالي في عيد ميلادها ...
- رواية التوابيت لا تكفي
- -RT- تعرض النسخة الروسية من فيلم -أرض اللبان- في قازان
- “الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - وجدُكَ ونثر العيون