أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف كريم حسن - هل فارقت الحياة مبادرة برزاني ام لاتزال راقدة في الانعاش ؟؟؟؟














المزيد.....

هل فارقت الحياة مبادرة برزاني ام لاتزال راقدة في الانعاش ؟؟؟؟


يوسف كريم حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3518 - 2011 / 10 / 16 - 19:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس بالامر الغريب ولا المستغرب ان يحدث صراع اوينشب نزاع سياسي داخل اي عملية سياسية لكن الغريب والمدهش هو استمرار التطاحن والتشاحن من دون حلول وطنية ترضي جميع الاطراف المتخاصمة...لان حدوث ازمة سياسية خانقة في هذا البلد اوذاك ليس بالامر المستبعد في عالم السياسي المتسارع والملى بالاحداث والمتغيرات خصوصا اذا ماتوفر اللقاح او الحقنة التي تمكننا من نقل العملية السياسية برمتها الى بر الامان.
هذا العلاج عادة مايكون عبارة عن مساعي حميدة او وساطة اومبادرة والاخيرة قد تكون دولية اواقليمية او محلية ومبادرة برزاني كانت ضمن السياق الاخير اي السياق المحلي (الوطني)وادواتها ونتائجها كانت داخلية وعراقية بامتياز وهذا مالايختلف عليه اثنان.
كانت اربيل هي الرحم هذه المرة بعد ان استمرت عملية الحمل ثمانية اشهر بالتمام والكمال وكان الجميع يترقب عن قرب وعن بعد ولادة هذا الجنين بشوق ولهفة عارمتين وبعد مخاض عسير وولادة قصرية متعبة ومولمة ومطولة جاء هذا الجنين (الحكومة) وراء النور لكن الفرحة به لم تكتمل لانه كان يعاني من اورام وتشوهات لابد من ازالتها والتخلص منها وبالفعل تم استئصال بعضها واجريت عملية تجميل(ترشيق)لها بينما البعض الاخر لم تجري له اي عملية حتى في الخارج لان نسبة النجاح كانت ضئيلة وغير مشجعة .
هذا الجنين تم تسميته حكومة الشراكة الوطنية والتي انبثقت من هذه المبادرة بعد مارثون طويل راهن البعض عليه وكسب الجولة من خلاله.
نعم هذه المبادرة كانت مهمة ومفصلية بالنسبة للتجربة العراقية لانها استطاعت ان تشكل حكومة وترسي دعائمها ...ماحدث لم يكن متوقع لبعض الاطراف التي تفاجات من مواقف حلفائها بعد ان دخلت البنود المتبقية من المبادرة حيز التنفيذ واقصد بكلامي مجلس الوطني للسياسات الستراتيجية والذي قال عنه البعض ان عنوانه اكبر من صلاحيته وهذا الكلام يشبه عن ماقيل عن احمد حسن البكر من ان مكتبه اكبر من صلاحيته في ذلك الوقت .
هذا المجلس لاشك كان يمثل نقطة جوهرية في حسابات القائمة العراقية وحافز مهم للمشاركة في اجتماعات (هولير) لكنه رفض من قبل ائتلاف دولة القانون في مسودته المطروحة حاليا والتي لاتزال قيد النقاش والتداول في اروقة مجلس النواب لانهم يقولون انه يخالف اكثر من مادة من مواد الدستور وصلاحياته غير معقولة وتزاحم السلطة التنفيذية في اداء مهامها اي باختصار ان مجلس وزاء ثان مع التاكيد على نقطة مهمة واساسية هي ان دولة القانون مستعد ان يصوت على هذا المجلس بشرط ان يكون استشاريا ورمزيا وبروتوكوليا لاغير وهذا ما ترفضه القائمة العراقية جملة وتفصيلا.
فالسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو ..هل فعلا كان الشيطان كامن في التفاصيل؟ واذا كان الجواب مسبقا نعم فلماذا لم يناقش القائمون على المبادرة هذا الملف وبالتفاصيل المملة والدقيقة.
وماذا يعني تصريح احد اعضاء دولة القانون الذي وصف التصويت على مجلس السياسات بورقته الحالية بانه اغتيال للدستور بكاتم صوت سياسي واعتبره بمثابة الرصاصة الاخيرة في نعش النظام الديمقراطي وبداية الاستئثار بالسلطة.
وهل يمكن اعتبار المبادرة قد وصلت الى طريق مسدود اواصبحت بحكم الميتة خصوصا بعد لجوء بعض قادة الداخل الى الخارج وتدويل المشكلة مرة اخرى ام انها لاتزال راقدة في انعاشهم ؟؟؟
هذه التساولات لايمكن لي ولغيري التكهن والتنبؤء باجاباتها بسهولة في ظل وضع سياسي معقد وضبابي ويشوبه الكثير من التعتيم وعدم وضوح الرؤى لدى اغلب النخب السياسية الحاكمة



#يوسف_كريم_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 11 سبتمبر.... اليوم الذي غير وجه العالم
- المتباكون على الانسحاب !!!!
- طاولة طالباني .... ملفات عالقة وامال معلقة
- التاريخ يحاكم ولايحاكم
- الثورات العربية..... سقوط العروش وحكم الجيوش
- سوريا الاسد ..... بين مطرقة الداخل وسندان الخارج


المزيد.....




- ترامب: إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق سيكون جيدا لأمريكا
- نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت
- -آثمة ومتكررة-.. بيان كويتي رسمي يندد بهجمات إيرانية جديدة ع ...
- المسيّرات الأوكرانية تغزو الشرق الأوسط.. زيلينسكي يكشف: دول ...
- مكتب بزشكيان يكذب أنباء الاستقالة: الشائعات -ستذهب إلى القبر ...
- حرب خفية على نظام -جي بي إس- تعطل حركة الطيران، ماذا تعرف عن ...
- رغم هجمات متبادلة.. ترامب يؤكد رغبة إيران في إبرام اتفاق
- هكذا تتغلب على دراجات الحرارة الشديدة خلال الصيف!
- مباشر: مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان ونتانياهو يأمر بقصف ...
- بيان للجيش وحراك في الشارع التونسي.. ماذا يعني ذلك؟


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - يوسف كريم حسن - هل فارقت الحياة مبادرة برزاني ام لاتزال راقدة في الانعاش ؟؟؟؟