أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد أوحني - المخزن كاين ... المخزن ما كاين














المزيد.....

المخزن كاين ... المخزن ما كاين


أحمد أوحني

الحوار المتمدن-العدد: 3508 - 2011 / 10 / 6 - 21:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يُحكى أن رجلاً كان له ، على رجل آخر ، دين لمدة طويلة ، فلا يكفّ باستمرار عن المطالبة باسترداد دينه ، ولكن دون جدوى . وأمام رفض المدين تسديد ما عليه ، لجأ الدائن إلى المخزن ، فسُئل إن كان لديه شهود عيان أو يتوفر على عقد موثق في الموضوع . لا هذا ولا ذاك ، فأُمر بالانصراف في غياب الحجَّة . الرجل لم يستطع استساغة الأمر فقرَّر أن يأخذ حقه بنفسه لنفسه . هكذا قرر اعتراض سبيل خصمه وكان ما كان من ركْل ورفس وضرب وجرح . في هذه المرة ، لجأ المُعتدَى عليه إلى المخزن ، فتمَّ اعتقال المعتدي ليُحبس . وعندما غادر السجن ، صار يحدث الناس في كل مناسبة ويقول :

" من قال إن المخزن موجود فهو مخطىء لأن حقي ذهب هباءً ، ومن قال إن المخزن غير موجود ، فليجرؤ على فعل شيء " .

المقصود بالمخزن هنا السلطة المباشرة مع السكان . المضطلع بأمور التشريع والترسانة القانوينية يلاحظ كيف تقدم بلدنا المغرب كثيراً في هذا المجال ، خصوصاً في العشر سنوات الأخيرة . بالفعل ، إن المغرب يتوفر على أحدث القوانين الحقوقية على مستوى الدول العربية . شيء جميل ومشرّف أن نسمع هذا عن المغرب خصوصاً من الأجانب . ومع هذا بقيت الأمور على ما هي عليه ، بل تأخذ شكل التدرج إلى الوراء في بعض الحالات ، خاصة في مجال الحريات والمعاملات البيشخصية ثم في العلاقات بين الإدارة والمواطن .

إلى يومنا هذا ، لم تستطع مؤسسات الدولة اكتساب ثقة المواطن ، وليس استعادتها - كما يحب البعض أن يقول - لأنها لم تكن موجودة أصلاً ، حتى أننا نخجل لسماع بعض المسنين يحنّون إلى زمن المستعمر الفرنسي . إن المواطن لا يزال يرى في الإدارة تلك الأجهزة المتسلطة والقاهرة ، لذا يكون دائماً على أهبة الاستعداد للرفض والمقاومة والتصدي لكل شيء . وهكذا أصبحنا نسمع عن الشجارات والملاسنات داخل مكاتب مؤسسات الدولة ، بل أصبحت هذه الظاهرة مألوفة ، فهي سلبية وينبغي أن تختفي وتنمحي ويحلَّ محلَّها الاحترام المتبادل وتطبيق القوانين . فماذا يحصل في كل مرَّة ؟

في مواقف كثيرة ، يتدخل " أصحاب العقول " ، سواء من طرف الإدارة أو من طرف المواطنين ليتمَّ فكّ النزاع وحلّ المشكل بتنازل طرف لآخر وتبقى الظاهرة في تزايد مستمر ، فنسمع الرَّجل يحكي لأصحابه قائلاً :
" والله مَا سْكْتّ لِيهُم ، والله إلاَ تْكْرفَسْتْ عْلَى إمَّاهُومْ " .

أين الخللُ ؟ في الإدارة أم المواطن ؟
لديَّ رأيٌ ، فيه ما هو خاصّ بي ، وفيه أيضاً ما يتصل بالجانب القانوني والمنطقي ، ولكنْ ، احتراماً للقارىء ، سأترك له شرف المناقشة والإجابة من خلال التعليقات .
رأيي سأدلي به من خلال مقال قادم تحت عنوان : أزمة الثقة بين المواطن والإدارة : أين الخلل ؟
ذ.أحمـد أوحنـي - ملحـق تربوي - أفـورار - المغـرب .



#أحمد_أوحني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ?L’exemplarité : un choix ou une prescription
- نجباء و لكن خنازير
- الذي أبكى الملايين يبكي
- عندما لا يُذكر الأموات بخير .
- عندما يتضاءل الكبار
- قصة قصيرة : مشاريع فاشلة في أزمان آفلة
- بقايا رجل
- قصة قصيرة : عند أمّ حازم
- رجلٌ للبيع
- أغبى رجل في العالم
- قصة قصيرة جداً : البحث عن موجود
- امرأةٌ ونصف رجل
- لمَ عُدتَ أيّها الشيء الجميل ؟


المزيد.....




- وسط ضجة -الأرملة-.. ترامب يمازح ميلانيا بمدة زواج والديه
- ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة العراقية يفاجئ الأوساط السياسية ...
- -تدوير الأنقاض- شريان حياة طارئ لترميم طرق غزة
- آفاق الرؤية الرقمية.. هل تنهي -بولستار 4- عصر الزجاج الخلفي؟ ...
- وهم أم حقيقة؟ تقنية -الهمس الشبحي- التي أنقذت الطيار الأمريك ...
- كذب أم مناورة؟.. هل طلبت طهران من واشنطن فتح مضيق هرمز؟
- أين الأحزاب العربية من تحالف بينيت-لابيد؟
- روسيا تُنهي لعبة العزلة الدبلوماسية لإيران
- الأول من مايو.. ساعة الحقيقة بين ترمب والكونغرس بشأن حرب إير ...
- إسرائيل تقتل 12 بهجمات على جنوب لبنان وترمب يدعو نتنياهو للت ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد أوحني - المخزن كاين ... المخزن ما كاين