أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نوري قادر - القنديل ضاحكا














المزيد.....

القنديل ضاحكا


محمد نوري قادر

الحوار المتمدن-العدد: 3500 - 2011 / 9 / 28 - 10:07
المحور: الادب والفن
    



بعناق , فرشت دهشة التفاصيل في فمه
وأزحت غير المألوف كله
قنديلي أعلن ضحكته , تأبط أنفاسه وتقدم
الزمن بصم الأسئلة ,كل ما فيه فقد التوازن
ذراعه تنطق وردا ازرق
محبوك بعطر السلالات , يمسح ما تعرق
قسماته الندى
الخائبة خطواته تعرى
وخزته انفعالاته
ثيابي لم تزل مبتلة من اجل نهار يصغي للملائكة
وقوفي طال في انحدارات مهلكة
بأسى ابعد الصقيع لأبقى أصغي للطرب
الدنيء اختبئ الشرنقة
خجولا كالعادة يتبع عاهته
تغمر أرجله وحل الثرثرة
يتظاهر الطمأنينة وأصابعه ترتجف العري
باردة تصغي لصرخة لم تعلن بدايتها
يحرسها الصمت , مخبئة تحت نار يشاطرها التسول
وحدي أنا ابتلعت هدير الموجة
مرساتي العشب وفمي مفتوح من اجل الرغيف الذي أعلن خوفه
الكل تشدق
الكل نظرتهم لا تبعد الحدقة
أجادوها بما حمل الأغا المرتزقة
مزيفون دجالون شرهم نطق
طقطقة , طقطقة
المتثائب منهم يحمل طبقه
فضحهم همس الأزقة والتلفيق لحرائق الخيانة
في العاصفة
الصادقون مرآتها العاكسة
منديلها الذي يجفف الخجل
ويمحى المآسي من اجل نهار يناضل فرحته
ويدي تطمر أوجاع الصفعة المقيتة
وتمسح لعاب سال باسم غير اسمي مستعارا فوق المياه
يحدق بوجل صومعته
هكذا المعركة بدأت
حمارها أعلن وصيته
أسرارها , انفعالاتها حملتها عربته
يرتعش خطواته
مئزره الصمت وشريكته تلعق رغباته
تلعن مرارا مصاهرته وتقبل جمر الخطيئة
وعند كل قبلة تتعرى تطلب الغفران
ولا تخجل
كنت أتقرب منه لأبعد الخوف
ضحكته مذاقها الاتهام
متوجسا تورم كبده بإشارات الصعاليك المتلعثمة
وملامسته تنفسي زمن التوجس
اعد أيامي لأهشم بحضور المتسكع بهجته
الصامتون تكلست عظامهم
والنهار أدلى شهادته
الأبواق الصدئة فضحها العري
مبللا زمن تولى
لهاثها ,صراخها فوق العشب لم يزل ندي
مطعونا كبريائه بزمن لا يحمل اسمه متسوسة أحلامه
وحضورا لأخر بغي
لم يفعل ما تتمناه يدي



#محمد_نوري_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- همس ساخن
- هكذا أراكم
- ترنيمة مسافر
- أعمدة الخراب
- أغنية الفصول
- افواه خجله
- قارع الطبل
- طقس قلق
- ساعات ساخنة في اوراق مسافر / 5
- ساعات ساخنة في اوراق مسافر / 4
- ساعات ساخنة في اوراق مسافر / 3
- ساعات ساخنة في اوراق مسافر / 2
- ساعات ساخنة في اوراق مسافر / 1
- أوجاع الخراب
- لم يكن ما يطرق سمعنا
- الخفافيش
- أعلان /2 هذا الحمار
- لا تنهق بالأشارة
- في ذكرى رحيل الشاعر رشيد مجيد
- المحصّلة


المزيد.....




- لاعب عراقي ينسحب من بطولة العالم للفنون القتالية رفضا لمواجه ...
- -الانتقال المجتمعي المعطّل-.. قراءة في تفكيك البنى العميقة ل ...
- -أثينا- و-أوديسيوس- بين الأسماء غير المألوفة لمواليد موسكو ب ...
- -بوحشية مروعة-.. كيف أنشأ النازيون مفوضية الرايخ في أوكرانيا ...
- انطلاق المنتدى الثقافي الدولي الخامس للأطفال في موسكو بمشارك ...
- أفلام -الفراشة الماسية- الفائزة بالدورة الأولى تعرض في بكين ...
- السجن 6 سنوات لوكيل وزير الثقافة الأسبق بملف كنز النمرود
- اللوح والدواية في خلاوى القرآن.. إرث تعليمي وروحانية تتوارثه ...
- -اسأل صهيوني-.. حين تتحول الرواية إلى مواجهة مع الرواية الأخ ...
- فلسطين بين إدارة الأزمة وحرب الرواية


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد نوري قادر - القنديل ضاحكا