أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - لكل زمان قناع














المزيد.....

لكل زمان قناع


حسن إسماعيل

الحوار المتمدن-العدد: 3498 - 2011 / 9 / 26 - 21:33
المحور: الادب والفن
    


النصاب يعلن للقاضي
لولا طمع الضحية ما كنت لأنجح
فطــُعمي قد داعب جوعه
وفخي أسقط لـُعابه

والغانية تعترف أن شبقه جعلها عارية ومغرية أكثر له
وأن جسدها في عينيه كان إغوائي وأجمل من حقيقته
فإغرائي قد استنهض شهوته
وشباكي أشعلت أنانيته

والحية في الجنة تعلن أن فضول مغامرة إكتمال الكبرياء
في آدم وحواء
وجاذبية شجرة الخواء
كان سر أفخارستيا الداء
كلوا هذه هي شجرتي المـُحرمة وعصارتي المرعبة
لتحصدوا ثمر الأنانية والكبرياء والوحدة والعداء

وقال العرش لولا حلم السلطة المطلقة لديك
لم أكن أحتاج لسجادة حمراء بلون الدم تلوث بها روحك ويديك
لم تكونوا يوماً عرائس على مسرح الآلهة
يا من إستعملتم حتى الآلهه كالعرائس على مسرحكم
ألحدتم بمن تريدون
وآمنتم بمن تريدون
وشيطنتم من تريدوا
وخلق جوعكم جنتكم على صورتهكم كشبقكم
ونحت كرهكم ناركم على صورة غيظكم .. حقدكم .. عدائكم
إختبئتم في الكواليس وأظهرتم آلهة وشياطين يلعبون أدواركم
ويحصدون ما كان ينبغي أن يكون حصادكم
جلوس على العرش أو رجم بالحجارة
فأسقطتم من على كاهلكم الأمانة
وأصبحتم الآن بلا أدنى مسئولية
عرائس على مسرح الحياة
تجسدون مشيئة القدر
كريشة في مهب الريح
لا تزرعوا .. وتنتظروا بكل بجاحة المطر

لكل زمان قناع
ولكل قناع دفاع
ولكل دفاع حكماء
ولكل حكماء مريدين
ومن المريدين شهداء

خرافة كانت في البدء
فنضجت أسطورة غير معصومة
وتطورت فلسفة حكيمة المعنى
ومبهرة المنطق والاتقان
وجاء ربيعها كامل دائري لا يأتيه الباطل كما يقولون
فسجد الكل وزهق الباطل
وتربع من تربع
وتوارى من توارى
وكان من كان

الإنسان هو العاقل والمجنون
الإنسان هو القضية والإنسان هو الحل
الإنسان هو المسئول



#حسن_إسماعيل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غبي من يستعبد شعبه
- نفسي حزينة حتى الموت
- الحياة تسخر من الفرسان
- أحبك حُراً
- ما أجمل الإحباط
- أمة .. عادي !!!
- خيوط اللعبة
- طعم البُن .. وفيروز
- أنا ليه قرفان ؟!
- تراتيل الملائكة والشياطين قبل السقوط
- لمن قالوا “نعم” !!
- ثورة مع إيقاف التنفيذ
- اوعى يا ابو زيد تكون ما غزيت
- مولد سيدي الثورة
- رفاق ثورة 25 يناير
- خرج من الفيسبوك ولم يعد
- ثورة اللوتس .. استقراء مشارك وليس مشاهد
- الاستعمار الوطني .. والاستقواء بالداخل !!
- بح .. الفتنة الطائفية !!
- كتاب الجهل المقدس


المزيد.....




- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن إسماعيل - لكل زمان قناع