أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل صالح الزبيدي - جاك كرواك – مختارات من الهايكو الأميركية














المزيد.....

جاك كرواك – مختارات من الهايكو الأميركية


عادل صالح الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 3487 - 2011 / 9 / 15 - 08:40
المحور: الادب والفن
    


جاك كرواك – مختارات من الهايكو الأميركية
ترجمة: عادل صالح الزبيدي


جاك كرواك (1922-1969) روائي وشاعر أميركي من مواليد مدينة لويل بولاية ماساتشوسيتس لأبوين فرنسيين نازحين من مقاطعة كويبك الكندية. ينتمي هو وآخرون مثل ألن غنزبرغ وويليام بوروز ونيل كاسيدي وغيرهم الى حركة أدبية وفنية مؤثرة عرفت بجيل البيت (Beat Generation) ويعد كرواك مؤسس الحركة ومبتدع تسميتها. كرواك روائي أساسا فقد نشر أولى رواياته عام 1950 بعنوان ((البلدة والمدينة)) ثم نشر بعد عام أشهر رواياته ((على الطريق)). اما في الشعر فقد كان كرواك شاعر الكلمة المنطوقة إذ كان يلقي شعره ويسجله على اسطوانات وهو شاعر الهايكو فقد أصدر عددا من المجموعات منها ((الهايكو الأميركية)) 1959 (وهي المجموعة التي قمنا بترجمة مختارات منها هنا) و((كتاب هايكو)) و ((هايكو نورثبورت)) 1964 .
لم يتقيد كرواك بشروط الهايكو الصارمة بل تعامل معها بمزيد من الحرية وبما يتفق مع روح التمرد وكسر القيود التي تميز بها كرواك ورفاقه من شعراء حركة البيت عموما. يعرف كرواك الهايكو كما يراها بما يأتي:
"الهايكو الأمــيركية ليست بالضــــبط الهايكو اليابانية. الهايكـــــو اليابانية تلتزم
على نحو صارم بقاعدة السبع عشرة مقطعا لفظيا ولكن بســـبب اخــتلاف بنية
اللغة فلا أظن ان على الهايكو الأميركية (وهي قصـــائد قصيرة من ثلاث أبيات
تملأ بــ"فراغ الكل" تماما) أن تقلق بشأن المقاطع اللفظية لأن اللسان الأميركي
شيء مرة أخرى... يتفجر حتى يفرقع.
الأهم من كل شيء، ينبغي أن تكون الهايكو بســـيطة جدا ومتحررة من جميع
الخدع الشعرية وتقدم صورة صغيرة غير إنها بخفة ورشاقة مقطوعة رعــوية
لفيفالدي."




(1)
زهور الصباح الباكر الصفراء
تفكر
بسكارى المكسيك.

(2)
لا برقية اليوم
المزيد من الأوراق
تتساقط فحسب.

(3)
حلول الظلام،
صبي يحطم الهندباء البري
بعصا.

(4)
ثمل مثل بوم نعّاب
يكتب رسائل
بعاصفة رعدية.

(5)
ساحة بيسبول فارغة
أبو حناء
يتقافز على المنصة.

(6)
طوال اليوم
أرتدي قبعة
لم تكن على رأسي.

(7)
يعبر ساحة كرة القدم
يعود إلى المنزل من العمل-
رجل الأعمال الوحيد.

(8)
وأنا أرفع قطتي
المخرخرة إلى القمر
أتنهد.

(9)
فرقع إصبعك
أوقف العالم –
المطر أشد هطولا.

(10)
حل الظلام،
حالك بما لا يسمح بقراءة صفحة
بارد جدا.

(11)
وهن يتبعن بعضهن
قططي يقفن
عندما ترعد.

(12)
الغسيل معلق
في ضوء القمر
ليلة الجمعة في مايس.

(13)
باطن حذائي
نظيف
من المشي في المطر.

(14)
أيتها الحشرة الوهاجة
النائمة على زهرة –
ضوؤك مشتعل.



#عادل_صالح_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جون جوردان-هذه القصائد
- الفكتوريون الانكليز والعلم (القسم الثاني)
- آن سكستون – ركوب المصعد باتجاه السماء
- بيللي كولينز – الصمت
- جيمز كيركب - هايكوهات
- راندل جاريل – قصيدتان
- دادلي راندل- الشاعر ليس صندوق موسيقى
- لانغستون هيوز – قصائد مختارة
- دنيز لفرتوف – قصيدتان
- كونراد ايكن - أغنية الصباح لسنلن
- مارك ستراند: مرثية إلى أبي
- حمّى
- د. ه. لورنس - جنون المال
- بين الشعر والعلم: الرومانسيون الانكليز
- ريتشارد ولبر – الكاتبة
- دونالد هول - اقرار
- لوسيل كليفتن - أحزان
- بين الشعر والعلم(القسم الثالث)
- أسئلة الامتحان الوزاري للغة الانكليزية تضعها لجنة تجهل أساسي ...
- جيمي سانتياغو باكا - قصيدتان


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل صالح الزبيدي - جاك كرواك – مختارات من الهايكو الأميركية