أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - عائشة جرو - فدويى العروي شهيدة العنف الطبقي














المزيد.....

فدويى العروي شهيدة العنف الطبقي


عائشة جرو

الحوار المتمدن-العدد: 3484 - 2011 / 9 / 12 - 03:11
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    



فدوى العروي بوعزيزية المغرب، أمرأة تفحمت لاجل كرامتها، وكرامة كل المغاربة الذين
لايجدون سكنا لائقا، ولا عيشا كريما امراة يتجسد فيها كل البؤس المغربي والعالم الثالث جثة محترقة
ترتعد لها فرائص المخزن(النظام المغربي) و ترتعش اوصاله، خائف من ميتة جثة متفحمة كانت، تقاوم بشراسة من أجل حق
بسيط بل ابسط بكثير، من البساطة الحق في براكة(كوخ قصديري) وبعض ابواقه وبكل نذالة تنهش في
رماد لحمها المشوي بحرقة الظلم. يغرسون أنياب كلابهم في قبرها يحفرون في عظامها.
وينعتونها بأبشع النعوت. لم يكفيهم اغتصابها وهي طفلة في الرابعة عشر من عمرها،اغتصاب نتج
عنه حمل لم ينصفها القانون، الذي لايقتص من المغتصب لم يكفيهم تعهيرها لم يكفيهم
أنها لم تتلق تعليما كأبنائهم، لم يكفيهم أنها لم تتمتع بالطفولة كباقي الاطفال
والطفلات لم يكفيهم موتها وهي حية في ريعان الشباب لم تستمتع بنداوة أيامها. وجدت
نفسها أم لطفلين لا يعترف بهما المجتمع الذي اكتفى بالصاقهما وصمة عار على جبينه
على مدى التاريخ أطلق المخزن عنانه لكلابه وأذنابه مسخرا كل الوسائل لتشويه
صورة شابة ميتة محترقة لا حول لها ولا قوة غير ابه بحرمة موتها ولا بسمعة ولا
بمستقبل أطفالها في انتهاك جسيم وسافر لحقوق الطفل التي يتبجح باحترامها. كما حرمت امهما الكرامة
والطفولة يعيدون انتاج نفس الظلم والاجحافوالحرمان ونعتها بالكافرة وبمرتكبة للحرام
بانتحارها بانزال غير مسبوق لآفاعيه عبر الفايسبوك والقنوات الاعلامية والاقلام
المأجورة وقد تحولوا من جلادين للاحياء الى نباشي قبور ونزلت سياطهم على الموتى
مرتدين لحيهم هراواتهم أحاديث واهية. شداد غلاظ على ارب امراة تبخرت احتراقا لكنها
ظلت كية جمرة موشومة في ذاكرة كل أحرار هذا البلد الطيب الذكي الذي لم يستطيعوا رغم
كل جحافل القوة التي جندوها في وجه الهشاشة أن يستبلدوه وأن يثنوه عن عزمه على
الصمود والانعتاق وتحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية ما أوهى هذه ألآنظمة
الظالمة المستبدة عربة خضار البوعزيزي تحرقها من البحر الى البحر، وبراكة فدوى تطيح
بما تبقى يخيفهم الشهداء والثوار الاحياء تونس تستعد لنحت مجسم للبوعزيزي فخورة
بشرارة الثورة وقد أطلقت اسمه على أهم شوارعها وفي أربعينيته أنتصرت الثورة في مصر
وعلى غرار تونس نهجت عدة دول فأسمت الدورات باسمه وكرمته محافل وندوات وخلده
الشعراِء بالقصائد العصماء وأطلقت باريس اسمه على شارع من اشهرضواحيها .فحذار
ايها
الظالم المستبد فهناك تحت الرماد اللهيب ومن يبدر الشوك يجني الجراح وقصاص الشهداء ات ات ات
عندما تحن طفلتا فدوى العروي الى
خبز أمهما وقهوتها ولمستها وحنانها بما
سوف نجيبهما ؟؟ وهذه الوصمة التي
وشمتهاعلى جباهنا كزبيبة صلاة كيف سننظر الى
وجوهنا المحروقة في مراة عيون كل الاطفال الذين يسكنون العراء
...ويحلمون ببراكة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



#عائشة_جرو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صباحات معتادة
- عابر كلام
- البرتقالي
- رقصة الجسد المذبوح
- المرحوم
- نوارة
- قصيدة عندما لاذ العشق بالمجيء
- ميدان الأحرار
- مسحوق الظلام


المزيد.....




- قرد ينهش امرأة حتى الموت في جنوب روسيا (فيديو)
- دراسة جدلية جديدة تنفي صلة الباراسيتامول أثناء الحمل بالتوحد ...
- -لو فيغارو-: الاشتباه بامرأة ثلاثينية في تفجير موناكو والتحق ...
- فيديو صادم يوثق مقتل محارب أمريكي سابق برصاص امرأة لسبب -تاف ...
- بسبب -قبلة- على تيك توك.. محكمة شرعية تعاقب شابًا وامرأة بـ ...
- شبكات.. خلاف قبلي في اليمن بسبب امرأة وحرب كلامية بين نتنياه ...
- لبنان: القبض على الزوج المعتدي على زوجته بمقهى شتورا
- فصائل المقاومة: معركة طوفان الأقصى والعبور المجيد كانت محطة ...
- مصر: استغاثة سيدة من تعرضها لابتزاز إلكتروني على يد زوجها
- فلسطين: العثور على رفات الشابة عُريب الريس بعد عامين ونصف تح ...


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - عائشة جرو - فدويى العروي شهيدة العنف الطبقي