أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عائشة جرو - ميدان الأحرار














المزيد.....

ميدان الأحرار


عائشة جرو

الحوار المتمدن-العدد: 3267 - 2011 / 2 / 4 - 01:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يكشر الديكتاتور عن أنيابه، يسقط عنه قناعه الأخير، ينكشف وجهه الحقيقي الاستبدادي، القمعي، الهمجي البشع.

"الفتوة"الرئيس وعصابة حيتان المال ، يؤجرون بلطجيتهم للانقضاض على ثورة شباب، كسر قيده وطرد خوفه،وخرج في تظاهرات سلمية حضارية يعبر فيها عن مطالبه المشروعة التي تكفلها له القوانين المحلية، والدولية.

في خرق سافر للقانون الدولي وفي انتهاك جسيم لحقوق الإنسان، وللمواثيق الدولية وضدا حتى دستور النظام المصري نفسه خاصة المادة 3 : التي تقول أن " السيادة للشعب وحده، وهو مصدر السلطات، ويمارس الشعب هذه السيادة ويحميها، ويصون الوحدة الوطنية على الوجه المبين فى الدستور" . يفتح الإقطاعي، أبواب " وسيٌته " لتنطلق خيوله وجماله الهوجاء ودوابه المجنونة، لتدوس البشر،كأنهم حشرات ، وفق منطق :"علي وعلى أعدائي" وكأني به يقول: " لن أخرج حتى انتقم،وأحرق البلد وما ومن فيها، ،أنا يتقال لي ارحل؟ والله عال، سألتحق بأسرتي البريطانية الجنسية وأستمتع بثرواتي ..كيف سولت لكم أنفسكم أن تعبروا بحرية و تقولون لي " انا الفرعون ابن الفرعون" لا؟".

ثلاثون سنة والشعب يجبر على التصفيق والتلويح، وتزوير إرادته ، وقول نعم للرئيس، تحت تهديد نفس البلطجية وتفاديا للبطش . ثلاثون سنة ونفس الوجوه، تجثم على صدره، ونفس الجمل الرنانة تتكرر على مسامعه والنهب يزداد لثرواته ، وكل انتخابات، و الرئيس فائز ، وحق السلالة في الوراثة بحديد الهجامة ونار البلطجية مكفول .

طفح الكيل "طهق" الشعب و" زهق" من "عيشه الحاف" الذي أصبح غاليا وصعب المنال ، أما "اللحمة" فأصبحت مستحيلة استحالة حرية التعبير، والكرامة . طفح الكيل، خرج الشعب إلى الميدان وقال كلمته الفصل. بعد ثلاثين سنة هتاف، تصفيق، تحت رحمة سيف البلطجية وبطشهم ، وتسلط القطط السمينة. بعد ثلاثين سنة فقر، جوع، بطالة، قمع، اعتقالات، بعد ثلاثين سنة قال الشعب أخيرا وبملء فيه:لا، وليسقط هذا النظام، ليرحل ويدعني ارتب بيتي وأنظفه، ليرحل ويدعني أعد بيتي " مصر " لمستقبل أفضل، تسطع عليه أخيرا شمس الديمقراطية والحريات ،وحقوق ألإنسان.

بعد ثلاثين سنة كره، أراد الشعب آن يصارح "الريس" بحقيقة مشاعره نحوه، أليس على اكتافه اعتلى عرش الأغنياء؟ أليس بتزوير أصواته جثم ثلاثين سنة على قلبه ؟

أراد الشعب الحياة، أراد الشعب أن يسترد "عرشه" ، أصواته ، ثروته ، أن يستقل ببلاده ،ويطلق الطاغية "بالثلاث"، فلجأ "الريس/ الفتوه" إلى أسلوبه الإجرامي، الانتخابوي المعتاد : إطلاق يد البلطجية من "حثالة البروليتاريا الرثة" المدجنة ، المجهلة ، المجوعة ، مدفوعة الأجر مدججة بالسلاح الأبيض، لذبح ألأبرياء وقتل شعب أعزل يتظاهر سلميا مجردا سوى من مطالبه المشروعة. تقودها في ذلك فلول خدام وزبانية وآل النظام المترنح المذعور الذي يحاول نفخ الروح في رميمه المتفسخ، محاولة شق صف الانتفاضة الشعبية المجيدة. لكن "أفلام الفتوة" تجاوزها الزمن، ولا يجوز أن تقارن بالمشهد الراقي الرائع المتحضر، في ميدان التحرير، السلمي المطالب بالحرية و الكرامة وتحرير الشعب من مخالب الطاغية ونظامه.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مسحوق الظلام


المزيد.....




- مصر بصدد إصدار قرار بمعاملة الليبيين معاملة المصريين بالمستش ...
- السودان يعرب عن قلقه من التطورات في تشاد ويدعو لوقف الاقتتال ...
- تونس.. القضاء العسكري يفتح تحقيقا في مزاعم بتلقي سعيّد دعما ...
- إعلان مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي
- -عمل جبان طال صديقا شجاعا-.. الإمارات تدين بشدة مقتل رئيس تش ...
- أردوغان يعين وزيرا جديدا للتجارة
- مقتل جورج فلويد: إدانة الشرطي السابق ديريك شوفين في القضية
- تركيا تعلن مواصلة عملية التطبيع مع مصر وتكشف عن الخطوات المق ...
- مصدر أردني ينفي صحة مزاعم تلقي المملكة مساعدات طبية من إسرائ ...
- الرباط تكشف موعد الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عائشة جرو - ميدان الأحرار