أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرين سباهي - حَروف… تحتضر على جدار الذاكرة …د. وليد سعيد البياتي وشيرين سباهي














المزيد.....

حَروف… تحتضر على جدار الذاكرة …د. وليد سعيد البياتي وشيرين سباهي


شيرين سباهي

الحوار المتمدن-العدد: 3472 - 2011 / 8 / 30 - 08:09
المحور: الادب والفن
    


شيرين : بعثرتني على طُرقات الخَوف العتيق

اتعلثمُ في وجعي…..وأذوب كرجفةِ المنية

حين….تشتهي زبداتِ الوله ليئنَ الصدى …..أين أنت؟

وليد:هاانا ذا…. كومةٌ من اللهفةِ

أُلملمُ اشلاءَ وجدي بكِ

فيكتملُ الصمتُ على ايقاعِ الانينِ

وتسقط بين راحتيَّ .. انفاسكِ

حارةً كدمِ القرابينِ في محاريبِ الجنونِ.

شيرين : كم أمرأة قَبلي لمست طرفُ الليل

في كفكَ الرخامي…

كم امرأة…عَلمتها تراتيل القُبل

وليد: مستباح ٌ شوقي..

كمدن الصحراواتِ

فقبلكِ كُل النساءِ مثلَ حباتِ الزيتونِ الفجَّ

متشابهةٌ ومرَّةٌ

والشفاهُ التي عبرتُ صَدِأتْ كالسكاكينَ القديمةِ

حين قطّعتْ شغافَ اللهفة

شيرين: تغيبُ أنت لتأتني من رَحمِ الروح

كُل شىءً فيك غفلة….كالموت انت

ثَملُ ذاك العناقُ

حينَ يُعلن ….. رعشاتِ الوجع

وليد: حينَ انتزعتُ روحي من مشيمةِ الطلق ِ

راودني الموتُ على فراشِ الشبق ِالليلي

رعشاتٌ خظّت أضلاعَ الرغبة

فاحتسيت شفتيك حتى الثمالة

آهاتٌ مسكوبةٌ على الوسائدِ

شيرين: يعاتبني فيكَ الهوى

وانا بكَ أعاتبُ

وليد: لولا إنّكِ أنا

لولا إنّي أنتِ

لَمَا عاتبني الشوقُ!

ولما طاردتْ فرشاتي ملامحَ وجهكَ على الجدران!

شيرين : الوذ منكَ اليك

حينَ يحلُ المغيب

وتغطي الرياحُ
رذاذاتِ النسيان….لأفاجىء أنني كنتُ بكَ أغفو

وليد : من أيما وجعٍ تفرينَ؟

فكل جراحي مفتحةٌ

مثل كتبٍ قديمةٍ حشوها الحلمُ

تعالي أخبئكِ تحت قصاصاتِ روحي

فأضلاعي كجمرِ المواقدِ

أبقيتها للراحلين.

شيرين :مرغمةُ عني تجول روحكَ

بينَ…شمائل الأرضُ

تارةً ….كلعنةَ تختبىءُ من الصخب

تحت ضفائري

وتارة….كرشفة انتحرت على جسدِ امرأة

وليد: أتعبني التجوالُ في ثنايا رغباتكِ

فدسست روحي بين خصلات الليلِ

وأنا المنذورُ للالمِ

كان وحامي شبقَ الساعاتَ الاخيرةَ

بين ان يكون جسدكِ قبري

أو ان تحتفلين بموتي الاخير.

شيرين:خُذ من العمر ….

سنينه…..وتريات عشقِ الامس

وأترك لي فيك

قارورة كافور

لتعبقَ فوق قبري

دونَ خَجل

وليد: سفحتُ بقايا موتي قصائداً

إلا قارورة وجدي بكِ

فكان الترحالُ فيكِ آخر وجعي

هذا جسدي

فإتخذيهِ عرشاً

فقد بدأت شعائر موتي.



#شيرين_سباهي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- د.وليد سعيد البياتي المفكر الفنان الشاعر ..ثالوث يحلق في للس ...
- دللول يامبارك .... دللول
- المحقق في الانساب ناهي سباهي ...أسطورة لن يكررها التاريخ يكش ...
- ياهلا بك...
- مِصر في عيونِ رِجالاتِها….
- لقد وصلَ السيلُ الزٌبا سيدي الرئيس.....
- ثرثرة البلهاء .... تُدخل ابن لادن زمن الاساطير
- القرضاوي.... نبي البيت الابيض
- ذات الجديلة ...فوزية المرعي شاعرة الرقة تفتح قلبها للسماء في ...
- ليبيا حلم اليقظة .....والجرةُ المكسورة على رؤوس السفهاء ....
- ياقذافي رُفعت الأقلام وجفت الصُحف واستيقظ النيام وبدأ النتف. ...
- بَاغتني....
- منظمة النسوة النمساوية تبُارك المحروسة ورِجالها .....
- أبو الجون.... يبحثُ عن عبائته في العراق بين سعفُ النخيل وشها ...
- طارق عزيز رجلُ من الأمس ..... رسالة الى المالكي
- بها دخلتَ التاريخ ومن خرم أبرة خرجتَ يامبارك
- مُبارك أنت طالق..طالق...طالق
- مُبارك يبيعُ خَمرة الكلام في سوق الخمارة...
- مِصر تحمل كفن أخناتون على صوت الحرية....
- تمخض التونسيون فأنجبو ثَورتهم علىَ عَربةِ خُضار


المزيد.....




- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...
- عاش المسرح.. حيث يولد الإنسان من رماده.. كل يوم وكل دقيقة وأ ...
- حين يتّسع الفضاء وتضيق القراءة في راهن الندوات الأدبيّة


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرين سباهي - حَروف… تحتضر على جدار الذاكرة …د. وليد سعيد البياتي وشيرين سباهي