أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - دللول يامبارك .... دللول














المزيد.....

دللول يامبارك .... دللول


شيرين سباهي

الحوار المتمدن-العدد: 3449 - 2011 / 8 / 6 - 01:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حاولت ان اجد ترابطاً واحداً وان كان وهمياً بين العنترة السياسية لمحاكمة مُبارك ومحاكمة صدام حسين الباطلة ...وباطلة لأنها سخافة واستهبال للعراقي قبل غيره الفرق شاسع

جدا بين الثرى والثريا وليس دفاعا عنهما ولكن الشىء بالشىء يذكر والاحداث تسرد نفسها .

عندما نلم النظر من شوراع الزمن المصري

وننعطف نحو سور بغداد عنوةَ .يحصرنا التاريخ بين زوبعتين لامثيل لهم في أي زمن ولن يكون ....

محاكمة مبارك والاجمل أن نعطي الاشياء أسماءها وان اختلفت الزندقة ...

دخول مبارك وهو على عرشه السريري لايدل الأ ان هناك كواليس وحكايا ورائحة دولارات ولكنها نتنة....

مبارك قبل أن يكون رئيس كان عميل من الدرجة العليا وبتفوق والدليل دبلجة القانون المصري والتعاطف المغلف من بعض الاطراف الدولية والعربية ليس لأنه مبارك ولكن رقبته تجر رقاب أخرى واسرار دولية والاهم من ذلك انتهاء صلاحيته وقوة الاسلامية من طرف وأجرامه من طرف أخر.

السؤال الان لماذا لم يحاكم صدام حسين بالغباء القانوني كما يُحاكم مبارك ..رغم ان مبارك يقبع في سجن من الطراز الهلتوني ... احتمالات عدة تفرض خُطاها بيننا بوضح

هل لأنه مبارك كان أكثر خنوعاَ للامريكان والاسرائليين..

وقد وهب مصر كبش فداء ليرقد هو على رقابِ المصرين اكثر زمن ممكن ...

وهل نعتبر صدام حسين رئيساَ غبياَ حين جرته امريكا لدخول الكويت ...والاكيد طبعا هو نعم

حيث ضرب بوش الاب والابن عصفورين بحجر واحد وهو العراق والكويت ...تركوهم يأكلون بعضهم .. لتدخل امريكا شرطيا امينا على مصالح العراق وبنفس الوقت تضع لها قدم في الكويت وكلاهما طبق يسيل اللعاب عليه....وتمتلىء البراميل من الذبائح العراقية رقابا ونفطاَ... وانتهاء دولة وتحويل العراق الى سوق للمخدرات والدعارة والموت

أذن كان غبيا بالمطلق ومتسرعا ببلاهة .... فلابد من أن يزاح والتخلص منه بأيدي عراقية بحتة... ليصل الى محكمة السفهاء

مسلسل مدبلج ولكن بشخوص وهمية متهرهرة

الخلاص التي أريد ان اصل بها هو وقوف صدام حسين وطريقة محاكمته

والهيئة التي حُكم بها مبارك او سيحاكم

لصدام عثرات عدة وطريقة محاكمته تختلف جذرياً عن محاكمة حسني مبارك ابتدأ من السرير وانتهاء بالدلول...ياأبني دللول

يجرنا الحديث الى الدرك الاسفل من هشاشة القانون في العراق ومصر ولمصلحة مَن ... وبدروه يصب في دلو العمالة والخيانة وحجم الارصدة .

الفرق بين الاثنين هو... صدام حسين اعتبره الكثيرون شهيدا....وببصمة العشرة ومنهم من نوه الى انه استحقاق

اما مبارك فلن يلاقي المصير الذي لحق بالرئيس العراقي الاسبق ..لانه مبارك له من يقف بظهره وعلناَ وان اعُدم لن يكون ذلك ولكنه لن يكون شهيدا يوما ما ولن يتذكره المصرين والعالم الا بالخائن وهذا هو الحال وواقعه

وأي رجل في مكان مبارك لصنع مقصلته من شرشف سريره ...

ومات رجلا او شبه رجل

سنترك ذلك للجيل القادم

لانه هو من سيقرأ التاريخ

لا نحن......



#شيرين_سباهي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المحقق في الانساب ناهي سباهي ...أسطورة لن يكررها التاريخ يكش ...
- ياهلا بك...
- مِصر في عيونِ رِجالاتِها….
- لقد وصلَ السيلُ الزٌبا سيدي الرئيس.....
- ثرثرة البلهاء .... تُدخل ابن لادن زمن الاساطير
- القرضاوي.... نبي البيت الابيض
- ذات الجديلة ...فوزية المرعي شاعرة الرقة تفتح قلبها للسماء في ...
- ليبيا حلم اليقظة .....والجرةُ المكسورة على رؤوس السفهاء ....
- ياقذافي رُفعت الأقلام وجفت الصُحف واستيقظ النيام وبدأ النتف. ...
- بَاغتني....
- منظمة النسوة النمساوية تبُارك المحروسة ورِجالها .....
- أبو الجون.... يبحثُ عن عبائته في العراق بين سعفُ النخيل وشها ...
- طارق عزيز رجلُ من الأمس ..... رسالة الى المالكي
- بها دخلتَ التاريخ ومن خرم أبرة خرجتَ يامبارك
- مُبارك أنت طالق..طالق...طالق
- مُبارك يبيعُ خَمرة الكلام في سوق الخمارة...
- مِصر تحمل كفن أخناتون على صوت الحرية....
- تمخض التونسيون فأنجبو ثَورتهم علىَ عَربةِ خُضار
- خطوة خطوة ..... نعيد البناء الاعلامي العراقي
- عليك ببو الجوادين ....والله اصير خوش وزير


المزيد.....




- -عدو زرع الشقاق-..هكذا علق ساويرس على تدوينة لأكاديمي إمارات ...
- ماذا نعرف عن مقاتلة إف-15 الأمريكية التي تقول إيران إنها أسق ...
- كم طائرة خسرتها واشنطن في حرب إيران؟ طهران تكشف ما ساعد على ...
- -خيبة- في شمال إسرائيل: التراجع عن هدف نزع سلاح حزب الله يفج ...
- قتلى في موجة قصف روسية جديدة على أوكرانيا.. وزيلنسكي يجري مب ...
- قانون الخدمة الإلزامية: الرجال يحتاجون الآن إلى تصريح لإقامة ...
- حين يسقط الطيار خلف خطوط العدو.. كيف تبدأ معركة البقاء؟
- بيان صادر عن اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الاردني ...
- واشنطن وطهران تخوضان سباقا محتدما للعثور على الطيار الأمريكي ...
- لبنان.. إسرائيل تحطم 17 كاميرا مراقبة لمقر اليونيفيل


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شيرين سباهي - دللول يامبارك .... دللول