أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد حميد حسين البطاينة - متى يحرر بشار الجولان ؟














المزيد.....

متى يحرر بشار الجولان ؟


خالد حميد حسين البطاينة

الحوار المتمدن-العدد: 3469 - 2011 / 8 / 27 - 01:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أبرزت الأحداث الأخيرة في سوريا صفاقة الأسد ونظامه وقدرته الكبيرة على إختلاق الأكاذيب والإدعاءات ومحاولة تسويقها . يصر النظام على إدعاءاته بأن ما يحدث في سوريا من حراك شعبي هو مجرد جزء من مؤامرة على النظام المقاوم للإصلاح والعدالة ، بحيث برز مبرر جديد مختلق لهدوء جبهة الجولان منذ إحتلاله قبل عشرات الأعوام .
تصديق رواية النظام السوري ، وهو أمر يكاد يكون مستحيلا ،يؤدي الى الوصول الى تصور بأن هناك طابور خامس في سوريا عدده ثلاثة وعشرين مليون إنسان هم أبناء الشعب السوري وحرائره وأطفاله ، يتوجب التخلص منهم وقتلهم حتى يتمكن النظام من الإستمرار في نهج المقاومة "الخاملة" .
ويمكننا أن نتخيل بناءا على رواية النظام ورأسه الذي إستحق عقوبة الإعدام بجدارة بعد إرتكابه وأركان نظامه جرائم حرب موثقة ، بأن بشار وزمرته من مجرمي الشام هم وحدهم الحريصون على الوطن وأن بقاء الوطن مرتبط ببقائهم والتخلص من أبناء الشعب السوري الذي يطالب بالحرية والكرامة ووقف القمع وهي مطالب تشكل عائقا أمام نهج المقاومة كما أنها مطالب مشبوهة ، لأن قصف المدن السورية بالأسلحة الثقيلة من قبل النظام القمعي مبرر فهو تدريب لحماة الديار "الصهيونية" على الحرب .
يجب أن نمنح الطاغية وأركان نظامه فرصة للتخلص من الشعب السوري الذي يشكل طابورا خامسا يهدد نهج المقاومة ، وسوف تشكل المجازر التي يتم ارتكابها حاليا تدريبا للقوات ومعركة أساسية لتحرير الجولان كما قد تؤدي الى الذعر لدى المحتل الإسرائيلي لفظاعتها . ويمكننا أن نتخيل (إذا صدقنا أكاذيب بشار ونظامه طبعا) بأن بشار وماهر الأسد ورامي مخلوف ومملوك وبثينة والشرع وأمثالهم من المجرمين هم من سيحملون السلاح ويتوجهون لتحرير الجولان السوري وربما كافة الأراضي المحتلة بعد التخلص من الشعب السوري الذي يتوجب عليه قبول قمع النظام وجرائمه التي تشكل خطوة ضرورية نحو التحرير.
نسأل الله أن يتمكن الشعب السوري من نيل حريته قريبا وننتظر رؤية بشار الأسد وزمرته من المجرمين معلقين على المشانق في ساحات دمشق جزاءا بما إقترفته أيديهم وليكونوا عبرة للطغاة والمجرمين أمثالهم إن كان من الممكن أن يكون هناك من هم على شاكلتهم.



#خالد_حميد_حسين_البطاينة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأساليب -الإصلاحية- لدى بشار الأسد
- العلامة الدولية 79 / سيناء
- نصرة الشعب السوري تحت الإحتلال
- سقوط طاغية الشام
- ملاحظات حول الحراك السياسي في الأردن في ظل الربيع العربي
- الوعي السياسي لدى أبناء قرى وبادية الشمال في الأردن
- لواء ذيبان وإطلالة الربيع الأردني
- حكايات
- سوق سوداء لمتطلبات التعليم العالي في الاردن
- انجازات العهد الملكي الجديد في الاردن
- رسالة من الاردن : موضوع مترجم
- حنين الى سكينة الجهل
- جرائم الطاعة والاولاء : قراءة أولية
- مغالطات وحقائق
- لغة الخطاب السياسي وأسس نظام الحكم في الاردن
- لتجنب مجازر جديدة: نحو مبادرة شعبية عربية لحقن الدماء
- الاردن والاصلاحات السياسية الوهمية
- الدساتير العربية كأداة لوأد تطلعات الشعوب : الاردن نموذجا
- الشعوب العربية تحرر حكامها
- قبل أن تحدث الكارثة: دعوة إلى المجتمع الدولي لنزع أسلحة الأن ...


المزيد.....




- حركة الملاحة في مضيق هرمز ترتفع مع استمرار المفاوضات
- مسؤول أمريكي: مناقشات عسكرية وسياسية بين لبنان وإسرائيل في ج ...
- حزب -التراث- البريطاني: لم نحقق الاستقلال الكامل رغم مرور 10 ...
- كم مرة ينبغي أن تمشّطي شعرك؟
- تدريبات يابانية أمريكية مشتركة على استطلاع السفن ليلا بواسطة ...
- واشنطن تستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان
- إيران وأمريكا تشكّلان 4 مجموعات عمل عقب محادثات سويسرا
- السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب
- استعدادات المعارضة بين حسابات الفوز بالسلطة ومصالح الشعب
- ما بين الشوطين: ما هو مستقبل المقاومة في لبنان؟


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد حميد حسين البطاينة - متى يحرر بشار الجولان ؟