أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد حميد حسين البطاينة - لتجنب مجازر جديدة: نحو مبادرة شعبية عربية لحقن الدماء














المزيد.....

لتجنب مجازر جديدة: نحو مبادرة شعبية عربية لحقن الدماء


خالد حميد حسين البطاينة

الحوار المتمدن-العدد: 3291 - 2011 / 2 / 28 - 02:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قدمت في مقال سابق فكرة توجيه دعوة الى المجتمع الدولي لنزع اسلحة الانظمة العربية ، بعد اصبحت تلك الاسلحة مجرد ادوات لقمع الشعوب العربية وارتكاب المجازر بحقها. تلك الفكرة تقوم على تطبيق نظام شبيه بقانون منع الجرائم الذي يتم من خلاله وقاية المجتمع من جرائم ممكنة عبر اخضاع المجرمين لاجراءت تحد من قدرتهم على ارتكاب الجرائم، وتلك الدعوة تبررها الاحداث الاخيرة في ليبيا والبحرين واليمن .اكرر بداية تلك الدعوة واقدم في الفقرات التالية فكرة جديدة تتضمن تقديم مبادرة شعبية للقائمين على تلك الانظمة، وللغاية ذاتها التي قدمت لاجلها فكرة الدعوة السابقة ، اي حقن دماء الشعوب العربية.
بعد ان امتدت الانتفاضات الشعبية المباركة لتشمل غالبية ارجاء البلاد العربية، وبعد نجاح انتفاضتي مصر وتونس في اسقاط انظمة الحكم الفاسدة وغير الديمقراطية في تلك البلاد، قد يكون التفاف الشعوب العربية حول مبادرة يتم تبنيها بعد تعميمها والاتفاق الشعبي على مضمونها فكرة جديرة بالبحث. ليتم بعد ذلك تقديم تلك المبادرة وعرضها على الحكام العرب ،الذين لم يتم اسقاطهم بعد، لتكون خيارا لتجنب سفك دماء المزيد من الشهداء.
واقترح في السطور التالية مجموعة من الافكار الاولية التي قد تصلح كنواة مضمون لمبادرات قد تكون مقبولة على المستوى الشعبي العربي في البلاد التي لم تشهد بعد سقوط شهداء في سبيل نيل الحريات والتخلص من القمع والفساد.
من الاسس التي قد تكون محورا مقبولا للمبادرة ان يتنازل بقية الحكام العرب الذين لم يتم خلعهم بعد، وابدت الشعوب العربية رغبتها باسقاطهم، عن الحكم طوعا مع الالتزام الشعبي بعدم ملاحقتهم قضائيا والحجز على ارصدتهم واملاكهم خارج البلاد العربية، وهي تشكل غالبية اموالهم واملاكهم، وتطبيق ذلك ايضا على اعوانهم وادواتهم من الفاسدين الذين سرقوا اموال الشعوب.
كما يمكن تعديل الفكرة السابقة لتنص على ان يتنازل بقية الحكام العرب الذين لم يتم خلعهم عن الحكم طوعا مع الالتزام الشعبي بعدم ملاحقتهم قضائيا اوالحجز على ارصدتهم واملاكهم خارج البلاد العربية ايضا مع الاحتفاظ بالحق بملاحقة اعوانهم وأدواتهم من الفاسدين الذين سرقوا اموال الشعوب،وهذه الفكرة قد تحظى بقبول شعبي اوسع ، لانها تتضمن استرداد جزء من الاموال المنهوبة، والتي كانت احد اسباب اندلاع الانتفاضات في البلدان العربية والتي ستكون ايضا ضمن اسباب الانتفاضات التي من المرجح انطلاقها في بقية البلدان العربية .
كما ان من الممكن ان يقبل الحكام العرب هذه الفكرة ويتخلون عن اعوانهم لحماية ارصدتهم واملاكهم من الحجز والتجميد وحمايتهم من الملاحقة القضائية في الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعوب العربية والبلاد العربية ومواردها وخيراتها.
الفكرة السابقة قد يتم الاعتراض عليها بعد ان قدمت التقارير الاخبارية التي تناقلتها وسائل الاعلام بعد سقوط نظام مبارك وزين العابدين بن علي معلومات تشير الى المبالغ المالية الهائلة التي قام هؤلاء الحكام بجمعها في ارصدتهم الخاصة وهربوها خارج البلاد العربية.في حال وجدت تلك الاعتراضات يمكن ايضا تعديل الفكرة بحيث تنص على ان يتنازل بقية الحكام العرب الذين لم يتم خلعهم عن الحكم طوعا مع الالتزام الشعبي بعدم ملاحقتهم قضائيا أوالحجز على ارصدتهم واملاكهم خارج البلاد العربية وتطبيق ذلك على اعوانهم وادواتهم مع تسديد هؤلاء الحكام واعوانهم للديون التي ترتبت على البلدان العربية وذلك لن يشكل نسبة كبيرة من ارصدتهم واملاكهم.



#خالد_حميد_حسين_البطاينة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاردن والاصلاحات السياسية الوهمية
- الدساتير العربية كأداة لوأد تطلعات الشعوب : الاردن نموذجا
- الشعوب العربية تحرر حكامها
- قبل أن تحدث الكارثة: دعوة إلى المجتمع الدولي لنزع أسلحة الأن ...
- سيدة مصر الاولى :سوزان مبارك والسير على خطوات ليلى الطرابلسي


المزيد.....




- فيديو مزعوم عن -إطلاق حزب الله صواريخ قرب ثكنة للجيش اللبنان ...
- أمريكا تحذر روسيا من التدخل في الحرب مع إيران
- تفكيك الأساطير حول الدين السيادي في مصر
- حاخام إسرائيلي: هجمات المستوطنين في الضفة الغربية -غير أخلاق ...
- كابوس الانسحاب المفاجئ يطارد تل أبيب: هل يكرر ترامب سيناريو ...
- طوابير طويلة في مطارات أميركا بعد تعطّل وزارة الأمن الداخلي ...
- بضغط من ترامب.. أستراليا تمنح اللجوء للاعبات إيرانيات بعد رف ...
- تأهب بسماء تل أبيب.. صواريخ إيرانية تربك هبوط طائرات عسكرية ...
- 4 تطبيقات ذكية لترميم صورك القديمة
- الملهيات في رمضان.. مواجهة شياطين الإنس والجن؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد حميد حسين البطاينة - لتجنب مجازر جديدة: نحو مبادرة شعبية عربية لحقن الدماء