أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تاج موسى آل غدير - شكرا .. وزارة الزراعة














المزيد.....

شكرا .. وزارة الزراعة


تاج موسى آل غدير

الحوار المتمدن-العدد: 3460 - 2011 / 8 / 18 - 20:56
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنا ومنذ سنوات , ولازلنا ننتقد ظاهرة الاستهلاك التي وفدت الى العراق وعطلت الكثير من مفاصل الاقتصاد في حقلَي الصناعة والزراعة , وتسببت بإزدياد البطالة وقللت فرص النمو على الصعيد الاقتصادي الحقيقي في أكثر من مجال , وفي حقل الزراعة وهو المجال الاكثر أهمية من وجهة نظرنا , كنا نلاحظ منتجات دول الجوار وغيرها وهي تحتل أسواقنا وتحصد أموالنا و في الوقت نفسه تضيف مئات الالاف من الفلاحين الى قائمة العاطلين عن العمل , ولكن في العامين الماضيين لاحظنا جهدا حكوميا واضحا في مجال تقييد الاستيراد وحماية المنتج الزراعي الوطني , و في ذات الوقت لاحظنا تشجيع الدولة للزراعة من خلال رفع اسعار شراء المحاصيل الستراتيجية من الفلاحين , الامر الذي شجع الفلاح العراقي ومكنه من زيادة انتاجه من الحبوب و الخضار , لقد تابعنا بأهتمام ما قاله السيد وزير الزراعة خلال إستضافته في مجلس النواب حول توجهات وزارته في توفير مستلزمات الانتاج من خلال زيادة الاراضي الزراعية و تحسين نوعية الزراعة من خلال استقدام التكنلوجيا و رفع مستوى الانتاج للدونم الزراعي , حيث كان الدونم الزراعي ينتج 600 كيلوغرام من الحنطة كحدٍ أعلى في حين يشير السيد الوزير الى امكانية زيادة انتاج الدونم الواحد الى اكثر من طن , وكذلك اهتمامه بمنظومات السقي الحديثة والتي من شأنها توفير حصص مائية لأراضي زراعية إضافية .

لقد حقق العراق بفضل هذه الإصلاحات التي بدأ العمل بها منذ عامين , إكتفاءاً ذاتيا من الخبز يقدر بأكثر من 40% بالإضافة الى تحقيق الاكتفاء بنسب عالية في مجال إنتاج الخضراوات المختلفة , إن هذا يعني توفير مليارات من الدولارات على خزينة الدولة في الوقت الذي يعني الإستمرار بتشغيل مئات الالاف من الفلاحين العراقيين , ويبقى هناك شيئا اخر ضروري وهو التنسيق الكامل بين وزارتي الزراعة و الصناعة حيث تستطيع وزارة الصناعة دعم الزراعة من خلال زيادة إنتاج الأسمدة و الجرّارات الزراعية , الأمر الذي سيوفر ما قيمته أكثر من مليار دولار , يُخصص سنويا لإستيراد الأسمدة , إن إستخدام نصف هذا المبلغ من شأنه تأهيل عدداً من مصانع وزارة الصناعة , وبالتالي فأن التوسع في اصلاح وتأهيل مصانعنا وبناء مصانع جديدة سيُحقق لنا الإكتفاء في مجالات مختلفة كالمواد الإنشائية الرئيسية والمواد التي تدخل في تطوير الزراعة كالاسمدة والالات الزراعية وفي الوقت نفسه توفير الالاف من فرص العمل , على أن ترافق هذه الخطوات خطوات حكومية من شأنها توفير الحماية للمنتج الوطني.

إن البدء بالممكن و تطويره كما قال السيد وزير الزراعة و الاهتمام بأركان الزراعة , الإرض , الماء , المكننة والخبرة بالإضافة الى توفير المستلزمات الاخرى كالأسمدة و الوقود اللازم لتشغيل مضخات السقي هي من الامور المهمة جدا في تطوير الزراعة للسنوات القادمة , وهنا يبدو لنا إن على الحكومة أن تصيغ قانوناً لحماية المنتجات المحليّة بشكل عام والتي إختفت حاليا وحلَّت محلّها المنتجات المستوردة . إننا إذ نحيي الفلاح العراقي على جهوده , نحيي وزارة الزراعة على وضعها الخطة الزراعية العامة ومتابعة تنفيذها , و كلنا أمل بأن نرى إنتاجنا الزراعي وهو يسير نحو تحقيق الإكتفاء الكامل , خاصة إذا ما تم تطوير الإنتاج الحيواني من اللحوم والبيض ومشتقات الألبان كما أشار الى ذلك السيد وزير الزراعة , نتمنى لوزارة الزراعة كل التوفيق فيما تبذله من جهود لتطوير الانتاج الزراعي و الحيواني و المضي قدما نحو تقوية أهم ركن في الإقتصاد العراقي والذي يعتبر بكل المقاييس جزءا من الإقتصاد الرصين و الثابت الذي سينقلنا من موقع الإقتصاد الريعي ( النفطي ) الى إقتصاد القوّة و التنوع .

تاج موسى آل غدير



#تاج_موسى_آل_غدير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق والكويت .. نحو حل عادل ودائم
- تعددت الأسباب والغلاء واحد
- القضية الكردية .. شئ ما على الطريق !!
- ميناء مبارك الكبير – تساؤلات مشروعة
- ثورات الربيع العربي
- انتضفاضة مصر والدور الامريكي المطلوب
- رياح التغيير .. هل بدأت ؟
- العراق والكويت: خطوات لابد منها
- القمة العربية القادمة .. أمنيات قد تتحقق !
- المرأة في البرلمان العراقي .. تمثل مَن ؟
- المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية .. ضرورة أم صفقة ؟
- معالجة البطالة .. أو الحلول المستعصية
- القضية والقضاء في محكمة ام درمان
- إعدام دجلة والفرات .. عدوانية بلا حدود
- -ويكليكس - من غسان تويني الى جوليان أسانج مع التحيات
- مسيحيوا العراق .. ليسوا جالية


المزيد.....




- المتهمة بمحاولة قتل ريانا قد تواجه عقوبة السجن المؤبد
- فيديو متداول لـ-انتشار قوات بحرية سعودية وباكستانية لتأمين ا ...
- خبير عسكري يعلق على خطط ترامب بمرافقة السفن لعبور مضيق هرمز ...
- -أهداف عسكرية-.. تحذير أمريكي بتجنب موانئ إيران المُطلة على ...
- --ألغام-- مضيق هرمز.. ما هي المسارات البديلة لدول الخليج؟
- أنابيب نفط خليجية بديلة.. -طوق النجاة- في حال إغلاق مضيق هرم ...
- الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران: حرب باسم الرب؟
- -شعب واحد وقلب واحد-... دير صغير بجنوب لبنان يتجاوز الانقسام ...
- شهر رمضان يجمع الهندوس والمسلمين في جنوب شرق باكستان
- فتح حارم يوم أقسم نور الدين زنكي ألا يستظل حتى يثأر للمسلمين ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تاج موسى آل غدير - شكرا .. وزارة الزراعة