أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معاذ العمري - حسن الختام إريش فريد














المزيد.....

حسن الختام إريش فريد


معاذ العمري

الحوار المتمدن-العدد: 3449 - 2011 / 8 / 6 - 20:40
المحور: الادب والفن
    


حسن الختام

إريش فريد

ترجمة معاذ العمري


لمَّا عَزَمْنا،
ألا نعذبَ حتى الموت،
إلا واحداً مِن كلِ ثلاثة،
وأنْ نُسْلِمَ
أمْرَ الاثنينِ الآخرينِ للجوع
هكذا ببساطة.

قامَ أصدقاءٌ لنا
يرفعون أصواتَهم
مِن أجْلنا
مقترحين
جائزةَ السلامِ لنا.

مُنِحْنَا الجائزة،
ولمَّا طالَعْنا قائمةَ مَنْ تَلَقْوها،
على مدى العقودِ الماضية،
تبيّنَ لنا في النهاية
أنْ ليسَ في الأمرِ غرابة،
وأنّ الجائزة في منتهى البساطة
تكريمٌ نستحقُهُ عن جَدارة.

النص الأصلـي
........................................................


Ende gut

Als wir beschlossen hatten
nur jeden Dritten
zu Tode zu foltern
und die zwei anderen
einfach verhungern zu lassen
fanden sich Freunde
die ihre Stimme erhoben
und uns vorschlugen
für den Friedenspreis
Er wurde uns zuerkannt
und beim Lesen
der Liste derer
die ihn erhalten hatten
im Laufe der letzten Jahrzehnte
fanden wir das zuletzt
gar nicht komisch
sondern ganz einfach
eine unsrer würdige Ehrung

Erich Fried

__________________



#معاذ_العمري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحياةَ جميلة لانغستون هيوز
- أُفكرُ فيكِ غوته
- ليس للموتِ على الإطلاقِ مِن معنى... هنري سكوت هلاند
- لا يقدر المرء في نفس الوقت...
- وُلِدتُ أسودَ اللون...ليوبولد سيدار سَنغور
- يومَ رأيتكِ أولَ مرةٍ يوسف فيكتور فون شيفيل
- أمسكتُ قوتي بيدي إميلي ديكِنْسون
- السجود على الشجرة
- سلفٌ وخلفٌ وجلفٌ
- طالبان...حرمتني نومي
- خطة التنمية والتطوير العربية (ساخرة)
- جاءَ جلسَ جنبي قصيدة لطاغور
- عقل ونص
- يوما بعد يوم (قصيدة مترجمة لطاغور)


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - معاذ العمري - حسن الختام إريش فريد