أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - قصص قصيرة جدا / الحمار














المزيد.....

قصص قصيرة جدا / الحمار


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 3433 - 2011 / 7 / 21 - 12:51
المحور: الادب والفن
    


1/
الممر الاخير

وقف التمثال شامخا،يده المنحوتة من صخر أصم تشير الى الخلق نحو ممر وحيد نحو الخلاص.وقف متلفتا،محدقا صوب الممر لم يجد امامه الا نفقا مظلما لا نهاية له.كان على الاتجاه المعاكس ممر اخر،يهرول الخلق نحوه،اقترب منه،تمعنه.ممر كبير لونه احمر ،تعلو فيه الصرخات واللغظ،ممتدا الى بقعة ضوء تلمع في نهايته...ما ان خطا اول خطواته حتي سقط على ارض الممر وخيط احمر قان يسيل من عنقه.

2/
الحمار
لم يكن يحلو الدرس له الا وهو ممتطي الحمار.وكان والده يردد امامه :ان نجح الحمار ستنجح.في نهاية العام نجح الحمار اما هو فقد....

3/
ميراث
اورث جدي والدي دفترا...اما ابي فقد اورثني قلما...وما زلت حائرا ماذا افعل بهما

4/
قصه قصيره جدا

حينما شاهدت العجوز الفلسطينية في التلفزيون الخيام البيض منتصبه في منطقه الحدود علي مد البصر شهقت واغمي عليها وهي تصرخ:نكبه جديده ...



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتحار شاعر
- سر القبل الدافئة
- المرأة ذات القبعة القشية
- كلب الصيد العجوز
- هل يمكن للمغني ان يحضر؟
- القرود الغاضبة
- تجاعيد
- قصص قصيره جدا / رحمه الله
- مدينة اصابها الجنون
- خمسون قصة قصيرة جدا قبل المئتين/ الشيطان زعلان
- ملجأ
- القصة القصيرة جدا/رقم 100/درب الالام
- سبعة وخمسون قصة قصيرة جدا / احلام القبور
- قصص قصيرة جدا / سقف
- قصص قصيرة جدا / صفعه
- قصص قصيرة جدا / حق العودة
- قصص قصيرة جدا / الشعب يريد
- خمسون قصة قصيرة جدا بعد المئة /شيوعيون حتي الموت
- قصص قصيرة جدا / فيسبوك قاتل
- صباحات


المزيد.....




- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...
- من ذاكرة الحروب إلى معارك الهوية.. حكايات السينما العربية في ...
- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - قصص قصيرة جدا / الحمار